Off Canvas sidebar is empty

دبي أول يونيو حزيران (رويترز) - قال التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الاثنين إن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه بين إيران والولايات المتحدة في أوائل أبريل نيسان من المرجح جدا أن ينتهي إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على  جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من طهران، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

رجل يحمل علمًا إيرانيًا أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومضيق هرمز، في أحد شوارع طهران بإيران يوم 30 مايو أيار 2026. صورة من وكالة أنباء غرب آسيا (وانا) حصلت عليها رويترز من طرف ثالث

رجل يحمل علمًا إيرانيًا أمام لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومضيق هرمز، في أحد شوارع طهران بإيران يوم 30 مايو أيار 2026. صورة من وكالة أنباء غرب آسيا (وانا) حصلت عليها رويترز من طرف ثالث

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء  ذكرت في وقت سابق أن طهران ستوقف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بعما أمرت إسرائيل قواتها بالتوغل في لبنان لقتال حزب الله، مما يعقد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وقالت تسنيم إن فريق مفاوضي الجمهورية الإسلامية سيوقف تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء بسبب الهجمات على لبنان حيث اشتعل الصراع مع حزب الله من جديد بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويشكل التحرك عقبة أخرى أمام إنهاء الأزمة على وجه السرعة، وذلك بعد أن قالت إيران إنها هاجمت قاعدة جوية أمريكية عقب هجمات شنتها واشنطن في مطلع الأسبوع على أهداف عسكرية إيرانية، مما يزيد الضغوط على وقف إطلاق النار الهش.

وصعدت أسعار النفط بأكثر من ستة دولارات للبرميل عقب تقرير تسنيم.

وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله اليوم الاثنين، مما أدى إلى موجة نزوح أخرى في صراع أدى بالفعل إلى نزوح أكثر من مليون شخص في لبنان.

Expand article logo  متابعة القراءة

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يعتقد أن طهران ترغب في إبرام اتفاق. لكن آمال تحقيق انفراجة تضاءلت بسبب تعليقات من مسؤولين إيرانيين ينتقدون الموقف التفاوضي الأمريكي "دائم التغير" وينددون بالهجمات الإسرائيلية في لبنان حيث يسري أيضا وقف لإطلاق النار.

حريات نيوز - وكالات .- لم تعد الأسئلة التي تطرح بشأن إيران مجرد تساؤلات أكاديمية أو تحليلات استراتيجية بعيدة عن الواقع، بل باتت في صميم المشهد الإقليمي المتفجر. من يوقع على قرار الحرب؟ من يرسل الصواريخ ثم يتبرأ منها؟ من يحكم فعليا في طهران؟

هذه الأسئلة المصيرية طرحها بجرأة تحليلية أربعة من أبرز الباحثين والإعلاميين المتخصصين في الشأن الإيراني، خلال حديثهم لـ"غرفة الأخبار" على سكاي نيوز عربية، وجاءت إجاباتهم صادمة في مجملها: إيران تعيش فراغا في القيادة لم تعرفه منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية، فيما يشهد النظام حالة من الاضطراب الداخلي العميق، يتربع فيها الحرس الثوري فوق الجميع، في غياب شبه تام لمرشد فاعل أو قيادة سياسية ذات صلاحيات حقيقية.

صراع على مستقبل إيران لا على مضيق هرمز

في قراءة نافذة للمشهد الداخلي الإيراني، رأى الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول، أن ما يجري اليوم داخل طهران يتجاوز بكثير التنافس على ملف المضيق أو الملف النووي أو الصواريخ.

وأوضح أن الصراع الحقيقي يدور حول مستقبل إيران ذاتها، وحول من سيحكمها ومن سيحظى بالاعتراف الأميركي والدولي بشرعيته في السلطة.

ووصف الزغول هذا المشهد بأنه "غريب من نوعه"، مستشهدا بالضربات الأخيرة التي لم يعترف بها أحد من الجانب الإيراني، "كأن الذي نفذها كائنات فضائية"، على حدّ تعبيره.

وأشار الزغول إلى التناقض الصارخ في التصريحات الإيرانية، إذ سبقت الضربات تهديدات صريحة لدولة الإمارات على لسان مسؤولين إيرانيين، ثم جاء الإنكار بعد التنفيذ، مع ادعاء أن ما جرى كان ردا على السفن الأميركية في المضيق.

وسأل الزغول باستغراب: كيف يكون الرد على السفن الأميركية في المضيق، فتصل الصواريخ والمسيرات إلى الإمارات؟، مضيفا أن واشنطن أعلنت إغراق 7 قوارب، في حين نفى الإيرانيون استهداف أي قطعة بحرية لهم، بل زعموا أن المدمرات الأميركية عادت خائبة.

عن سكاي بيوز عربيه

بكين/هونج كونج - تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع، فالبلاد تستعد لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران.

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جين بينغ وترامب في منتصف مايو أيار يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترامب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

* موجة من الدبلوماسية في الشرق الأوسط

قال إريك أولاندر رئيس تحرير (مشروع الصين والجنوب العالمي)، وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي "لقد سمعتم الرئيس ترامب يذكر مرارا كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين... هذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".

وقالت مصادر مطلعة على تفكير الصين لرويترز إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان. وتأخذ في اعتبارها أن ترامب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو "تملقوه، أقيموا له استقبالا حارا، وحافظوا على الاستقرار الاستراتيجي".

وقالت وزارة الخارجية الصينية، في رد على طلب للتعليق، إنها تسهم على الدوام في جهود السلام والتنمية بالمنطقة وستواصل "بذل جهود دؤوبة لاستعادة السلام" في أقرب وقت ممكن.

ويقول ترامب إن القمة ستعقد يومي 14 و15 مايو أيار.

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت، وفقا للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترامب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة. وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وكسر شي صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترامب إيران من أن "البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، واكتفت بالقول إن الصين "قلقة للغاية" وحثت جميع الأطراف على القيام "بدور بناء في تهدئة الوضع".

وأجرى وزير الخارجية وانغ يي ما يقرب من 30 اتصالا ولقاء مع نظرائه سعيا إلى وقف إطلاق النار، وفقا لإحصاء أجرته رويترز، بينما قام المبعوث الخاص تشاي جون بجولة في خمس عواصم خليجية وعربية.

وقال تشاي للصحفيين إنه سافر في إحدى المرات برا لتجنب المجال الجوي المضطرب، وكان بإمكانه سماع صفارات الإنذار.

وأعلن شي خطته للسلام في اجتماع مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لتعزيز العلاقات مع منافس لإيران مع الضغط على طهران من أجل الحوار.

* نطاق محدود لقمة ترامب-شي

يقول بعض المحللين إن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترامب.

وقال درو طومسون الزميل بكلية إس. راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة "النهاية المثالية لبكين... هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".

ورغم أن الصين لعبت دورا في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجودا عسكريا في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسة.

وقالت باتريشيا كيم من معهد بروكينجز "بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور. ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".

وفي القمة مع ترامب، ربما توافق الصين على شراء طائرات بوينج، وهي صفقة تم تأجيلها لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في التاريخ، بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

ويقول المحللون إن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح وسيتجنب الموضوعات الطموحة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي ودخول الأسواق والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

وقال سكوت كينيدي رئيس مجلس أمناء قسم الأعمال والاقتصاد الصيني في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "لا توجد أي فرصة لأن تتوصل الصين إلى صورة من صور الصفقات الكبرى مع الولايات المتحدة"

حريات نيوز - نقل ⁠التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم ‌وزارة الخارجية قوله ‌يوم ‌الأربعاء إن حديث الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترامب بشأن طلب ⁠إيران ‌وقف ⁠إطلاق النار كاذب.

وقال المتحدث للتلفزيون الرسمي إن "تصريحات ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار كاذبة ولا أساس لها من الصحة".

وفي وقت سابق من الأربعاء، قال ترامب إن القيادة الإيرانية الجديدة طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشددا على استمرار العمليات العسكرية.

وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: "رئيس النظام الإيراني الجديد، وهو أقل تطرفا وأكثر ذكاء بكثير من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار!".

وأضاف: "سننظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل ضرب إيران بقوة مدمرة أو، كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!".

وقال ترامب أيضا إن وقف إطلاق النار لن يحدث إلا عندما يكون مضيق هرمز "مفتوحا وغير مقيد وسالكا".

حريات - وكالات - أفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن سلاح الجو الإسرائيلي نجح في تدمير جزء كبير من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية، وذلك خلال عمليتي "الأسد الهادر" و"الأسد الصاعد"، إلى جانب ضربات سابقة استهدفت أنظمة متقدمة.

ورغم استمرار "بعض التهديدات"، تشير المعطيات التي نشرتها الصحيفة الإسرائيلية إلى تراجع ملحوظ في قدرة إيران على حماية مجالها الجوي، خاصة بعد "تدمير النسبة الأكبر من أبرز منظوماتها الدفاعية".

البداية بحسب الصحيفة كانت في أكتوبر 2024، مع استهداف منظومات S-300 الروسية، التي تمثل العمود الفقري للدفاعات الجوية الإيرانية.

وتُعدّ منظومة S-300، ولا سيما طراز S-300PMU-2، حجر الزاوية في استراتيجية الدفاع الجوي الإيرانية، نظرًا لما تمتلكه من قدرات تقنية متقدمة، إلى جانب رمزيتها السياسية ودورها المحوري في تأمين المنشآت الحساسة.

وقد شكّلت هذه المنظومة لعقود عنصرًا أساسيًا في بناء "المظلة الدفاعية" التي تعتمد عليها طهران لحماية مجالها الجوي.

وتبرز أهمية هذه المنظومة بشكل خاص في مهام الحماية الاستراتيجية للأهداف الحيوية، حيث تعتمد عليها إيران لتأمين ما تصفه بـ"الأصول عالية القيمة".

ويشمل ذلك المنشآت النووية، مثل مفاعل بوشهر ومنشأة نطنز، إلى جانب العاصمة طهران باعتبارها مركز القيادة السياسية والعسكرية، فضلًا عن القواعد العسكرية الكبرى التي تُعد أهدافًا محتملة لأي ضربات دقيقة تستهدف البنية التحتية الدفاعية للبلاد.

وقالت جيروزاليم بوست إن العمليات الإسرائيلية لتدمير هذه الأنظمة تهدف إلى إحداث فجوة كبيرة في "المظلة الدفاعية" بعيدة المدى، وفتح المجال أمام مراحل لاحقة من الضربات الجوية.

واعتبرت الصحيفة أن الفئة الأكثر تطورًا من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وهي المنظومات المتنقلة التي تضم عدة صواريخ على مركبة واحدة، تم تدمير نحو 50% منها في يونيو 2025، لترتفع النسبة لاحقًا إلى نحو 92%.

تدمير المنظومة القديمة

كما تناول التقرير أنظمة متوسطة المدى، من بينها النسخة الإيرانية من صواريخ RIM-66 Standard، التي تعود إلى ما قبل عام 1979، موضحًا أنها لا تزال قادرة على إصابة الطائرات على مسافة تتراوح بين 60 و75 كيلومترًا.

وتعود قصة صواريخ RIM-66 Standard، المعروفة بـ SM-1، في إيران إلى فترة ما قبل الثورة عام 1979، حين حصلت عليها البحرية الإيرانية من الولايات المتحدة لتسليح مدمراتها وفرقاطاتها، ضمن منظومة الدفاع الجوي البحري آنذاك.

غير أن أهمية هذه الصواريخ لا تقتصر على وجودها في الترسانة الإيرانية، بل تمتد إلى كيفية تمكن طهران من "إعادة إحيائها" وتطويرها، لتحويلها لاحقًا إلى قاعدة لعائلة كاملة من الأنظمة الصاروخية، تشمل استخدامات بحرية وجوية وبرية.

وتُعد النسخة الأصلية SM-1 (RIM-66A) الأساس الذي انطلقت منه هذه المنظومة، حيث اقتنتها إيران في سبعينيات القرن الماضي لتجهيز سفن من فئتي "بايندر" و"ألوند". وقد صُممت هذه الصواريخ في الأصل كمنظومة دفاع جوي بحري متوسطة المدى (سطح-جو)، قادرة على حماية السفن من التهديدات الجوية.

ورغم تقادم هذه المنظومة، لا تزال إيران تحتفظ ببعض نسخها في الخدمة، بعد إخضاعها لعمليات صيانة وتحديث محلي شملت الأنظمة الإلكترونية والمحركات، ما سمح بإطالة عمرها التشغيلي وإبقائها ضمن منظومة الدفاع الجوي.

استهداف الرادارات

وكشفت جيروزاليم بوست أن هذه الأنظمة، رغم انتشارها، تم تدمير نحو 75% منها، فيما امتدت الضربات لتشمل الأنظمة الأقدم والأقل تطورًا، حيث تم تدمير ما يصل إلى 80% منها في النزاع الحالي، إلى جانب استهداف مكثف لأنظمة الرادار بعيدة المدى.

ويُعد تدمير نحو 80% من هذه الرادارات "ضربة استراتيجية"، إذ يحرم إيران من قدراتها على الإنذار المبكر، ويقلص من قدرتها على رصد التهديدات الجوية بشكل فعال.

كما أشارت إلى استهداف أنظمة الرادار بعيدة المدى، حيث تم تدمير نحو 70% منها في يونيو 2025، مقارنة بحوالي 80% خلال الجولة الحالية من القتال.

ولفت التقرير إلى أن هذه المنظومات استخدمت لإطلاق عشرات الصواريخ خلال المواجهات، مع تسجيل حالة واحدة على الأقل كادت أن تصيب هدفًا جويًا.

أما أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، والتي تُعد خط الدفاع الأخير، فأوضحت الصحيفة أنها تُستخدم أساسًا في مواجهة الطائرات المسيّرة.

ووفقًا للتقرير، تم إسقاط ما بين 10 و20 طائرة مسيّرة إسرائيلية حتى الآن، دون تسجيل إسقاط أي طائرة حربية.

منظومة دفاع جديدة في الخدمة

وأمسة، أعلنت إيران إصابة مقاتلة أميركية من طراز "إف-35" خلال تحليقها فوق أراضيها، في حين أكدت الولايات المتحدة أن الطائرة نفذت هبوطا اضطراريا في قاعدة عسكرية بالمنطقة، وسط تضارب في الروايات بشأن طبيعة الحادثة.

وأفاد مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني بأن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري تمكنت من إصابة المقاتلة باستخدام منظومات دفاع جوي جرى تطويرها بعد حرب الاثني عشر يوما.

بدوره، أوضح الحرس الثوري أن عملية الاستهداف وقعت فجر اليوم الخميس عند الساعة 2:50 في أجواء وسط إيران، مشيرا إلى أن الطائرة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة إصابتها بمنظومة دفاع جوي متطورة تابعة للقوة الجوفضائية.

وأضاف أن مصير الطائرة لا يزال غير محسوم، مع وجود احتمال كبير لسقوطها، مؤكدا أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بتطويرات نوعية في منظومات الدفاع الجوي

حريات نيوز  - تواصلت الغارات الاسرائيلية على بيروت وضواحيها والجنوب، وتوغل بري، ونازحون يتخطون المليون.. هكذا هو المشهد اليوم في لبنان ومنذ الساعات الأولى من صباح  امس ء، استهدفت غارات جوية إسرائيلية كثيفة، ثلاثة أحياء في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت

تزامن ذلك مع توغل بري إسرائيلي متزايد في جنوب لبنان وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية مع تخطي عدد النازحين المسجلين حاجز المليون شخص.

في غضون ذلك، أعلن حزب الله أنه قصف بصواريخ ومسيرات مدينة نهاريا في شمال اسرائيل، حيث أفاد مسعفون بإصابة شخص بجروح.

وطالت الحرب على إيران، لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.

وفقا لوكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين استهدفتا منطقتي "الكفاءات" و"حارة حريك" في الضاحية الجنوبية لبيروت.

كما أفادت الوكالة بغارة ثالثة استهدفت شقة سكنية في الطبقات العلوية من مبنى في منطقة "دوحة عرمون".

وأشارت الوكالة إلى أن سلسلة من الغارات والقصف المدفعي تركزت أيضا على بلدات جنوبية عند الفجر، مما أدى إلى إصابة امرأة من الجنسية الإثيوبية، وفق ما نقلت عن وزارة الصحة اللبنانية.

من جهتها، أكدت إسرائيل مسؤوليتها عن هذه الهجمات، معلنة أن غاراتها استهدفت مواقع لحزب الله في بيروت، في إطار ما تصفه بالرد على أنشطة الحزب

توسع العمليات البرية

وفي تطور ميداني لافت،  أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصة "إكس" عن انضمام "الفرقة 36" إلى العمليات البرية في جنوب لبنان.

وأوضح أدرعي أن هذه القوات بدأت في الأيام الأخيرة "تنفيذ نشاط بري مركز نحو هدف إضافي في جنوب لبنان، وذلك لتوسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".

وأضاف أن هذه القوات تعمل إلى جانب "الفرقة 91" بهدف "ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية، وإزالة التهديدات، وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال".

ووفق المنشور، فقد سبق تحرك القوات البرية قصف مكثف بالمدفعية وسلاح الجو استهدف أهدافا لحزب الله في المنطقة.

وأكد الجيش الإسرائيلي عزمه مواصلة العمل ضد "حزب الله" الذي قرر الانضمام للمعركة تحت رعاية إيران.

واستبقت اسرائيل بدء عملياتها البرية باستهدافها عددا من الجسور والطرق الحيوية التي تشكل محاور تنقل رئيسية في جنوب لبنان، بينها جسر على نهر الليطاني يربط المنطقة الواقعة شماله بجنوبه، وطريقا رئيسيا، ما أدى الى عزل منطقة مرجعيون الحدودية عن منطقة حاصبيا المتاخمة لمحافظة البقاع (شرق).

تحذيرات الإخلاء

في سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إخلاء جديدة للسكان اللبنانيين.

فقد دعا المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في منشورات منفصلة على "إكس" سكان قرية "عرب الجل" بشكل عاجل إلى إخلاء مبنى محدد على الخريطة والمباني المجاورة له، زاعما أن المبنى "يستخدم من قبل حزب الله".

وطالبت السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر.

وتأتي هذه التحذيرات في إطار أوامر إخلاء شاملة أصدرتها إسرائيل لمناطق جنوب لبنان، تغطي نطاقا جغرافيا يتجاوز مسافة 40 كيلومترا عن الحدود.

كارثة إنسانية

التصعيد العسكري وتوسع رقعة القصف والإنذارات المتكررة، تسببت في كارثة إنسانية حادة، حيث أعلنت السلطات اللبنانية أن عدد النازحين المسجلين رسميا تخطى المليون شخص خلال أسبوعين فقط من القتال.

ويقيم أكثر من 130 ألفا من هؤلاء في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي، في ظل أوضاع معيشية وصحية صعبة.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، من أن النازحين اللبنانيين لن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم في جنوب نهر الليطاني قبل "ضمان أمن سكان شمال إسرائيل".

حصيلة الضحايا

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ بدء المواجهة العسكرية الحالية ارتفعت إلى 886 قتيلا، بينهم 67 امرأة و111 طفلا، إضافة إلى 2141 جريحا.

حريات نيوز - أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية قصف مواقع صواريخ إيرانية قرب مضيق هرمز بقنابل تزن 5000 رطل.

وقالت القيادة الأمريكية عبر صفحتها بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، قبل ساعات، استخدمت القوات الأمريكية بنجاح عدة ذخائر اختراق عميق تزن 5,000 رطل ضد مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز.

وأضافت "كانت صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن الموجودة في هذه المواقع تشكل خطراً على الملاحة الدولية في المضيق".

 

حريات نيوز - وفي مقال نشره بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يطرح غوزانسكي ما يصفه بـ"السيناريو المتشائم"، الذي يفترض أن المواجهة الحالية لا تمثل نهاية النزاع مع طهران، بل ربما مجرد جولة أخرى منها. ويشير إلى أن إسرائيل قد تجد نفسها بعد سنوات قليلة، وربما في وقت أقرب مما يُتوقع، أمام المعضلة ذاتها: إيران تعمل على إعادة ترميم قدراتها، وإسرائيل مضطرة مرة أخرى إلى التفكير في خيار عسكري لوقفها، غير أن إيران لن تكون في الجولة المقبلة كما كانت في السابقة، في تقديره، بل ستكون أكثر حذراً وتصميماً.

الإنجاز العسكري وحدوده

يعتبر غوزانسكي أن الميل إلى إعلان الانتصار يبدو مفهوماً بعد الضربات التي تلقتها القدرات العسكرية الإيرانية. فقد تعرضت منشآت للهجوم، وتضررت منظومات عسكرية، وضُربت بنى تحتية استثمر فيها النظام الإيراني سنوات طويلة. ويضيف أن هذه النتائج يمكن اعتبارها إنجازاً تكتيكياً واضحاً من الناحية العسكرية، إلا أن السؤال الأكثر أهمية لا يتعلق بما تم تدميره، بل بما إذا كان الواقع قد تغيّر فعلاً.

ووفقاً له، فإن النظر إلى الصورة الأوسع يجعل من الصعب الادعاء بأن الحرب غيّرت الواقع بشكل جذري: النظام في إيران لم ينهار، ولم يحدث تحول سياسي في طهران، كما أن الركائز الأساسية للجمهورية الإسلامية – القيادة والحرس الثوري والأيديولوجيا التي تحركهما – بقيت على حالها. وحتى في ما يتعلق بالملف النووي، يلفت إلى أن بعض القدرات لا تزال قائمة، سواء على مستوى المعرفة أو البنية التحتية أو ربما المواد أيضاً.

ويرى غوزانسكي أن ما تحقق فعلياً هو تقليص القدرات الإيرانية، وهو إنجاز قد يتلاشى أثره مع الزمن. فالأنظمة، كما يقول، تتعلم وتتكيّف وتعيد بناء قوتها، وتاريخ الشرق الأوسط مليء بأمثلة مشابهة. ولذلك، يعتقد أن الحرب الحالية قد لا تكون نهاية القصة، بل مجرد فصل آخر في مسار أطول من المواجهة.

حريات نيوز - تزداد المخاوف في إسرائيل من احتمال قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكرار ما فعله مع الحوثيين في اليمن، حين أعلن وقف إطلاق النار بشكل مفاجئ دون تحقيق الأهداف المعلنة.

ففي مايو 2025، قال ترمب إن جماعة الحوثي أبدت رغبتها في إنهاء القتال، مضيفاً: "الحوثيون قالوا إنهم لم يعودوا يريدون القتال، وهذه أخبار جيدة"، معلناً على إثر ذلك قرار الولايات المتحدة بوقف الضربات الجوية على اليمن بشكل فوري.

وتحذر تقديرات إسرائيلية من أن أي إعلان لوقف إطلاق النار مع إيران في هذه المرحلة قد يحقق أكبر المكاسب لكل من حزب الله، الذي يُنظر إلى صموده على أنه انتصار وجودي، والنظام في طهران الذي سيحافظ على أوراقه التفاوضية.

وتشير التقييمات الاستخباراتية الأمريكية إلى أن الهدف الذي تتمسك به إسرائيل، إسقاط النظام الإيراني، قد يكون صعب التحقيق بالقوة العسكرية وحدها.

ضغوط على ترامب

أكدت صحيفة واشنطن بوست أن ترامب استجاب لكثير من مطالب تيار اليمين الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك شن حرب مشتركة على إيران، إلا أن هذا الدعم غير المسبوق عرضه لمخاطر كبيرة.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن مستشاري ترامب يحثونه في الخفاء على إيجاد مخرج من أزمة إيران، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتصاعد القلق من تداعيات سياسية قد تؤثر على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.

ورغم ذلك، نفى البيت الأبيض التقرير، مؤكدا أن الرئيس ومستشاريه يركزون على استمرار نجاح العمليات العسكرية.

وأكد مسؤولون أن الحرب لن تنتهي طالما استمرت إيران في مهاجمة دول المنطقة، وأن ترامب مصمم على مواصلة القتال حتى تحقيق "نصر مُرضٍ".

وفي تصريحات للصحفيين في فلوريدا، قال ترامب إن الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، مشيراً إلى أن المهمة العسكرية حققت أهدافها "في الغالب"، دون أن يقدم جدولاً زمنياً محدداً.

وعند سؤاله عن دعم المعارضة الإيرانية، بدا أكثر ميلاً لإنهاء النزاع سريعاً بدلاً من مواصلة الضغط لتغيير النظام. كما أشار ترامب إلى أن عدم استسلام طهران رغم الحملة العسكرية المشتركة كان مفاجئاً له أحياناً.

الموقف الإيراني

أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب، مؤكداً أن الأمن في المنطقة "إما أن يكون للجميع أو ينعدم عن الجميع".

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الخطة الرئيسية لكل من واشنطن وتل أبيب قد فشلت، مضيفاً أنهما تحاولان حالياً تنفيذ خطط بديلة، لكنه شدد على أنها ستفشل أيضاً.

من جهته، أبدى ترامب خيبة أمل صريحة من تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً، مشيراً إلى استمرار طهران في نهجها دون تراجع.

"قضينا على قدرات إيران النووية".. ترامب: العملية العسكرية ستكون قصيرة الأمد

وعندما سئل عن إمكانية استهداف الزعيم الأعلى الجديد، اكتفى بالقول إن "من غير المناسب الإجابة على هذا السؤال".

وهدد الرئيس الأمريكي إيران بضربة قاصمة في حال حاولت وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بأن طهران لن تسمح بخروج أي نفط إذا استمرت الهجمات، مؤكداً أن إيران هي التي ستحدد نهاية الحرب.

وقال ترامب: "إذا قامت إيران بأي خطوة لوقف تدفق النفط داخل المضيق، فسوف تضربها الولايات المتحدة أقوى عشرين مرة مما ضربتها حتى الآن".

الموقف الإسرائيلي

من جانبها، شددت الحكومة الإسرائيلية على أهمية استمرار العمليات العسكرية. وقال الوزير زئيف إلكين إن كل يوم يُوجّه فيه ضربة للنظام الإيراني يساهم في زعزعة استقراره، ما يلزم الحكومة بمواصلة الحرب.

وأعطى زعيم حزب "يسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، تصريحاً أكثر تشدداً، داعياً إلى التركيز على إسقاط النظام الإيراني كهدف أساسي لا يمكن التنازل عنه، مع مراعاة مصالح وضغوط ترمب الذي يسعى للوصول إلى قمته مع الصين محملاً بأوراق قوة وتجنب أي أضرار اقتصادية قبل الانتخابات النصفية.

وأكد ليبرمان أن إسرائيل يجب أن تواصل الحرب لتحقيق هدفين رئيسيين: تغيير النظام في طهران ونزع سلاح حزب الله.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة واشنطن بوست عن تقرير سري أعدّه مجلس الاستخبارات الوطنية الأمريكي، أشار إلى أن الهجمات الشاملة على إيران لن تُطيح بالنظام على الأرجح.

وذكر التقرير أن المؤسستين الدينية والعسكرية في إيران تمتلكان بروتوكولات لضمان استمرار السلطة حتى في حالة وفاة المرشد الأعلى، فيما تبقى فرص سيطرة المعارضة الإيرانية على البلاد بعد الضربات "احتمالاً ضعيفاً".

حريات نيوز - عاد الدكتور تيدروس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، والأمير هاري والأميرة ميغان ماركل، لعض الأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة مؤخراً، والذين يتم علاجهم في المستشفى التخصصي.

ونشر مدير عام المستشفى، الدكتور فوزي الحموري، الخبر عبر صفحته على فيسبوك.

وقال الحموري :

كان لي الشرف أن أرحب بالدكتور تيدروس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية والأمير هاري والأميرة ميغان ماركل في المستشفى التخصصي في زيارة لبعض الأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة مؤخرا.. شعرت بتعاطفهم وطيبتهم الحقيقية.. كما عبروا عن إعجابهم بشجاعة وصمود هؤلاء الأطفال.