Off Canvas sidebar is empty

حريات نيوز : افتتح جلالة الملك عبدﷲ الثاني، ، مشروعين استراتيجيين لشركة البوتاس العربية، بالإضافة إلى افتتاح وطلاق ثلاثة مشاريع تابعة لشركة برومين الأردن. واطلع جلالة الملك، خلال زيارته إلى شركة البوتاس في غور الصافي، على المشروعين الجديدين وهما مشروع توسعة الملاحات الشمسية، ومحطة توليد الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة. ويهدف المشروعان إلى زيادة القدرات الإنتاجية وتأمين مصادر طاقة مستدامة لشركة البوتاس، وبلغت كلفتهما حوالي 75 مليون دينار. وأشار جلالته، خلال الزيارة، إلى أهمية المشروعين وضرورة البناء على منجزات شركة البوتاس. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس شحادة أبو هديب إن المشاريع الجديدة تعكس النمو في القدرات الإنتاجية للشركة بما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتنامي على منتجات البوتاس والأسمدة في الأسواق الدولية، ورفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي. وأكد أبو هديب أن المشاريع الجديدة تعكس التحول النوعي الذي تشهده الشركة والذي يهدف إلى ترسيخ مكانة وحضور الصناعات التعدينية وصناعات الأسمدة الوطنية كشريك استراتيجي في منظومة الأمن الغذائي العالمي.

دوره، تحدث الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور عن مشروع توسعة الملاحات الشمسية، والذي يستهدف رفع الإنتاج السنوي من مادة البوتاس بمقدار 35 ألف طن، مبينا أن الشركة تستهدف تسويق كميات الإنتاج الإضافية في أسواقها المختلفة حول العالم. وحول مشروع محطة الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة، والذي تقدر كلفته بنحو 58 مليون دينار، قال النسور إن المشروع يعد داعما لخطط التوسع الصناعي للشركة، وذلك في ضوء التوقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء والبخار خلال السنوات المقبلة بعد استكمال مشاريع التوسع، مما سيسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة وخفض الكلف التشغيلية. وخلال زيارة إلى شركة برومين الأردن، افتتح جلالة الملك مشروع نيبو، بحجم استثمار يقارب 40 مليون دينار، وأطلق مشروعي النسر ولافا، بحجم استثمار حوالي 4ر28 مليون دينار.

واستمع جلالته إلى شرح قدمه مدير عام الشركة سامر عصفور عن دور مشروع نيبو في تطوير عمل الشركة القائم على مادة البرومين، التي تدخل في الصناعات البترولية والدوائية والزراعية. وأشار عصفور إلى أن الشركة التي أنشئت عام 1999 بشراكة بين شركتي البوتاس العربية والبامارل الأمريكية، هي أحد أكبر مصدّري البرومين في العالم، وتغطي ثلث الطلب العالمي من هذه المادة، وتصل منتجاتها إلى 36 دولة. ولفت إلى أن مشروع نيبو يسعى لابتكار طرق أبسط وأقل تكلفة لتحويل مدخلات الإنتاج إلى منتجات جاهزة وبما يقلل من نسبة استخدام الطاقة والمياه، بينما يهدف مشروعا النسر ولافا لتعزيز الإنتاج وتحسين الكفاءة من خلال زيادة القدرة التشغيلية لمصنع شركة البرومين، ومعالجة التحديات التشغيلية، ومن المتوقع الانتهاء من المشروعين في نهاية العام الجاري 2026. وأشاد جلالة الملك بجهود شركة برومين الأردن في دعم الاقتصاد الوطني، لا سيما في توطين سلاسل التزويد بما يسهم في تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، لافتا إلى ضرورة التركيز على تطوير الصناعات المحلية التي تعتمد على البرومين. وتوفر الشركة أكثر من 700 فرصة عمل، نصفها تقريبا لأبناء المجتمع

 

 

 

 

 

 

حريات نيوز -عقدت شركة البوتاس العربية من خلال شركتها التابعة النميرة للأملاح المختلطة والطين، لقاءً موسعاً مع ممثلي قطاع منتجي ومصنعي منتجات البحر الميت في الأردن، لبحث آليات تطوير القطاع وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية، ضمن توجه يستهدف ترسيخ مكانة المنتجات الأردنية القائمة على موارد البحر الميت كعلامة عالمية تتمتع بالجودة والموثوقية والقيمة المضافة العالية.

وترأس اللقاء رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية ورئيس هيئة المديرين في شركة النميرة المهندس شحادة أبو هديب، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية ونائب رئيس هيئة المديرين في شركة النميرة الدكتور معن النسور، ومدير عام شركة النميرة بالوكالة السيد محمد الطاهر، وعدد من أعضاء هيئة المديرين.

وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالقطاع، بما في ذلك حماية هوية المنتج الأردني، وتوحيد معايير الجودة، وتعزيز قدرته التنافسية، إلى جانب تطوير الهوية التسويقية لمنتجات البحر الميت الأردنية، بما يسهم في انتقالها من إطار "المنتج السياحي المحلي" إلى منتج قادر على المنافسة والاستدامة في الأسواق الدولية.

كما تناول المشاركون أهمية التوسع في التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، وتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى المنصات العالمية، إضافة إلى استهداف أسواق جديدة في الخليج وآسيا وأوروبا، في ظل النمو المتسارع عالمياً في الطلب على المنتجات الطبيعية والعضوية.

وأكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية ورئيس هيئة المديرين في شركة النميرة المهندس شحادة أبو هديب، أن قطاع منتجات البحر الميت يمثل أحد القطاعات الوطنية الواعدة ذات القيمة المضافة العالية، لما يمتلكه من مقومات اقتصادية وصناعية وتصديرية قادرة على دعم النمو الاقتصادي وتحفيز الابتكار وتوفير فرص عمل نوعية، فضلاً عن دوره في دعم السياحة العلاجية وتعزيز صورة الأردن عالمياً.

وأشار المهندس أبو هديب إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء شراكة متكاملة بين موردي الخامات والمصنعين والمسوقين والجهات الرسمية والبحثية، بما يضمن تطوير القطاع بصورة مستدامة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً، مؤكداً أن منتجات البحر الميت لم تعد مجرد منتجات مرتبطة بالسياحة، بل باتت تمثل صناعة قائمة على الابتكار والجودة والقدرة على الوصول إلى المستهلك العالمي.

وأضاف المهندس أبو هديب، أن حماية هوية منتجات البحر الميت الأردنية وتطوير أساليبها التسويقية الموحدة تمثلان أولوية وطنية، خاصة في ظل المنافسة العالمية المتزايدة، وما يتطلبه ذلك من توحيد معايير الجودة والاعتمادات الدولية ومكافحة التقليد، بما يحافظ على مكانة المنتج الأردني وثقة الأسواق العالمية به.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية ونائب رئيس هيئة المديرين في شركة النميرة الدكتور معن النسور، إن الشركة نفذت خلال الفترة الماضية استثمارات نوعية وممنهجة لتطوير وتحديث خطوط إنتاج أملاح وطين البحر الميت، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية بصورة مستدامة، وتحسين جودة المنتج النهائي، وتعزيز استقرار التوريد للأسواق المحلية والعالمية.

وأوضح الدكتور النسور أن الشركة تمضي قُدماً في تنفيذ مشاريع استراتيجية متقدمة، من أبرزها مشروع إنتاج رقائق كلوريد المغنيسيوم بطاقة تتجاوز 10 آلاف طن سنوياً، إلى جانب اعتماد تقنيات حديثة مثل أنظمة الفرز اللوني، التي أسهمت في رفع نقاء المنتج وتقليل الشوائب وتعزيز موثوقيته في التطبيقات الصناعية والعناية بالبشرة الحساسة.

وأشار الدكتور النسور، إلى أن مستقبل القطاع يرتبط بصورة وثيقة بالبحث والتطوير والابتكار، خصوصاً في ظل التحولات العالمية في سلوك المستهلكين، وارتفاع الطلب على المنتجات الطبيعية والصديقة للبيئة، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكات مع الجامعات ومراكز الأبحاث لتطوير منتجات علاجية وتجميلية ذات قيمة مضافة أعلى.

بدوره،أكد مدير عام شركة النميرة بالوكالة السيد محمد الطاهر، أن الشركة تنظر إلى دورها كشريك استراتيجي داعم لنمو القطاع بأكمله، من خلال توفير خامات طبيعية عالية الجودة وفق المواصفات العالمية، وضمان استقرار التوريد للمصانع الوطنية، بما يعزز قدرتها على التوسع والنمو بثقة واستدامة.

وشدد السيد الطاهر على التزام الشركة بمبادئ الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية من خلال الاستخراج المستدام والالتزام بالمعايير البيئية العالمية، مؤكداً أهمية استمرار العمل المشترك مع مختلف الشركاء لتطوير الصناعة الوطنية وفتح أسواق جديدة أمام منتجات البحر الميت الأردنية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الأردن على خارطة الصناعات العلاجية والعناية بالبشرة العالمية.

وأشار المشاركون إلى أن قطاع منتجات البحر الميت يمتلك فرص نمو واعدة في ظل التوسع المتسارع عالمياً في الطلب على المنتجات الطبيعية والعلاجية والعناية بالبشرة والمنتجعات الصحية، ما يفتح المجال أمام الأردن لتعزيز موقعه كمركز إقليمي وعالمي للصناعات القائمة على موارد البحر الميت الفريدة.

وأكدوا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين القطاع الخاص والجهات الرسمية والمؤسسات البحثية والتسويقية، بما يسهم في تطوير هوية موحدة لمنتجات البحر الميت الأردنية وتعزيز حضورها تحت شعار "صنع في الأردن" في الأسواق العالمية، إلى جانب دعم الابتكار والتصنيع المستدام وفتح أسواق تصديرية جديدة تعزز تنافسية الصناعة الوطنية وتدعم الاقتصاد الوطني.

 

حريات نيوز - قدّم البنك الأردني الكويتي رعايته الذهبية لمؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي، الذي نظمته جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تحت عنوان "أثرٌ يبقى.. وثقةٌ تُبنى"، وبمشاركة واسعة ضمت نحو 330 من القيادات والخبراء والمختصين في مجالات التدقيق الداخلي، وإدارة المخاطر، والحوكمة، والامتثال، من القطاعين العام والخاص.

وشهد المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية المتخصصة التي تناولت مستقبل التدقيق الداخلي ودوره في دعم الاستقرار المؤسسي وتعزيز النزاهة والثقة، إلى جانب استعراض أبرز التحديات المرتبطة بالمخاطر المستجدة والتحول الرقمي والرقابة الذكية. كما ناقشت الجلسات عدداً من المواضيع المتقدمة، من أبرزها "التدقيق الداخلي 4.0"، والثقة الرقمية، والتواصل القيادي، إلى جانب دور الحوكمة في حماية المؤسسات وتعزيز استدامتها.

وفي تعليقه على هذه الرعاية، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، أن مهنة التدقيق الداخلي أصبحت اليوم شريكاً استراتيجياً في دعم استدامة المؤسسات وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات والمتغيرات المتسارعة، مشيراً إلى أن بناء الثقة المؤسسية يتطلب منظومات رقابية متطورة وكفاءات قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والمخاطر الحديثة.

وأضاف البطيخي أن البنك الأردني الكويتي يواصل الاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، انطلاقاً من إيمانه بأهمية دور هذه المنظومات في تعزيز الاستقرار المالي ودعم بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة، معرباً عن اعتزاز البنك بالشراكة مع جمعية التدقيق الداخلي الأردنية في هذا الحدث الذي يجمع نخبة من الخبرات المهنية والقيادات المتخصصة.

كما شارك رئيس التدقيق الداخلي في البنك الأردني الكويتي، حسين رمضان، كمتحدث رئيسي في جلسة حوارية متخصصة بعنوان "النزاهة المؤسسية ومكافحة الاحتيال والفساد في القطاعين العام والخاص"، حيث استعرض أهمية التكامل بين منظومات التدقيق وإدارة المخاطر في مواجهة التهديدات السيبرانية والمالية الحديثة، إلى جانب دور الرقابة الداخلية في ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة وتعزيز جاهزية المؤسسات للتعامل مع المتغيرات المتسارعة.

وتأتي رعاية البنك لهذا الملتقى المهني في إطار التزامه المتواصل بدعم بيئة الحوكمة المؤسسية وتعزيز ثقافة الرقابة الفاعلة وإدارة المخاطر، إلى جانب المساهمة في تطوير مهنة التدقيق الداخلي بما يواكب التحولات المتسارعة في القطاع المالي والمصرفي، ويدعم مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

حريات نيوز  - حققت جامعة عمان الأهلية إنجازاً أكاديمياً جديداً بتصدرها الجامعات الأردنية في تصنيف Times Higher Education Asia University Rankings 2026، حيث جاءت في المرتبة 132 آسيوياً، متقدّمةً أربعاً وخمسين مرتبة عن نتيجتها في تصنيف العام الماضي (2025) ، ولتكون بذلك الجامعة الأردنية الأعلى تصنيفاً على مستوى المملكة.

ويعد هذا الإنجاز تأكيداً على المكانة الأكاديمية المرموقة التي وصلت إليها الجامعة، والجهود المستمرة التي تبذلها في مجالات التعليم والبحث العلمي والانفتاح الدولي، وفقاً للمعايير العالمية المعتمدة في التصنيف، والتي تشمل جودة التعليم، والبيئة البحثية، وجودة الأبحاث، والتعاون مع القطاع الصناعي، والنظرة الدولية.

ويعكس هذا التقدم الرؤية الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية في تعزيز التميز المؤسسي، والارتقاء بمخرجات التعليم العالي، ودعم الابتكار والبحث العلمي، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية.

كما يأتي هذا الانجاز ثمرةً للدعم المتواصل من رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة ورئيس وأعضاء هيئة المديرين ورئاسة الجامعة، وجهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، والطلبة، الذين أسهموا جميعاً في ترسيخ مكانة الجامعة محلياً وإقليمياً ودولياً.

وبهذه المناسبة، عبّر رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكّداً أنّه يعكس الرؤية الاستراتيجية التي تتبنّاها الجامعة في مسيرتها نحو العالمية. 

وقال: "تفخر جامعة عمان الأهلية بما تحقّق اليوم، وهو ثمرةٌ لجهود مؤسسية متكاملة ورؤية واضحة رسمناها لنقل الجامعة إلى مصافّ الجامعات ذات الحضور العالمي. ونحن ماضون بخطىً واثقة نحو آفاقٍ أرحب، لتكون مرجعيّتنا في المرحلة المقبلة هي الجامعات العالمية الرائدة، بما يُسهم في تعزيز حضور التعليم العالي الأردني على الخارطة الدولية".

من جانبه، أشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان بهذا الإنجاز النوعي، مؤكّداً أنّه يعكس التزام الجامعة بتحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية 2025–2030، وترسيخ مكانتها بوصفها جامعةً بحثيةً رائدة. 

وقال: "تصدُّر جامعة عمان الأهلية للجامعات الأردنية في تصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026، وتقدّمها أربعاً وخمسين مرتبة في عام واحد، هو ثمرة عملٍ مؤسسي متكامل يجمع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة في منظومة واحدة. ونحن فخورون بهذا الإنجاز، وملتزمون بمواصلة الارتقاء بمخرجات التعليم والبحث العلمي بما يخدم الجامعة والوطن والمنطقة".

ويذكر أنه قد ارتفعت الدرجة الإجمالية للجامعة من 44.7 في تصنيف 2025 إلى 51.7  في تصنيف 2026، مدفوعةً بتقدّم ملموس في مؤشرات الأداء الرئيسية؛ إذ ارتفعت درجة مؤشر جودة البحث العلمي من 70.0 إلى 84.0، ومؤشر بيئة البحث من 22.9 إلى 29.8، ومؤشر الارتباط بالصناعة من 51.3 إلى 56.9، فيما وصلت درجة مؤشر النظرة الدولية إلى 93.8، وهي من أعلى الدرجات التي تحقّقها الجامعات العالمية في هذا المؤشر.

حيث أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور أحمد أبو عرابي أنّ التميّز البحثي غير المسبوق يؤكد هذا التقدّم في التصنيف، قائلاً: "أن الأداء البحثي للجامعة يحاكي الجامعات العالمية المرموقة؛ فقد ارتفعت درجة جودة البحث بأربع عشرة نقطة، وارتفعت درجة بيئة البحث بما يقارب سبع نقاط. فهذا التقدّم لم يأتِ من فراغ؛ بل جاء نتيجة استثمار الجامعة في بحوثها البينيّة، وتوسيع شبكات التعاون الدولي، ورفع جودة النشر العلمي في المجلات المصنّفة ضمن الربعين الأول والثاني؛ مؤكداً أن البحث العلمي التطبيقي سيبقى ركيزتنا الأساسية في كل ما هو قادم".

وقال الدكتور أحمد منصور، مدير مركز الاستدامة والتصنيفات الدولية : "هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق؛ إنّه بداية الانطلاق الفعلي لجامعة عمان الأهلية نحو العالمية، وأن الجامعة تمثل اليوم أحد المرجعيات العالمية التي تعود لها الجامعات التي تسعى للتميز".

هذا ،،،، ومن نافل القول، أن جامعة عمان الأهلية تخطو بثبات من إنجاز الى إنجاز  مكلّلة مسيرتها بالفخر والحضورالفاعل محليا وعربيا ودوليا  ، انطلاقاً من رسالتها في تقديم تعليم نوعي متميّز، وبناء بيئة جامعية محفزة للإبداع والريادة.

الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18% من رأس المال

حريات  نيوز- وافقت الهيئة العامة للبنك الأردني الكويتي خلالاجتماعها السنوي العادي الذي عقد يوم الاثنين الموافق 20 نيسان 2026، برئاسة رئيس مجلس الإدارة الشيخة اداناناصر صباح الأحمد الصباح، وحضور أعضاء المجلسوالرئيس التنفيذي للمجموعة هيثم البطيخي، على توصيةمجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة18% من رأس المال، أي ما يعادل 27 مليون دينار أردني.

وصادقت الهيئة العامة خلال الاجتماع الذي عقد بواسطةتقنية الاتصال المرئي والمسموع، وحضره مراقب عامالشركات الدكتور وائل العرموطي، وممثلين عن البنكالمركزي الأردني، وصندوق استثمار أموال الضمانالاجتماعي، ومدققي حسابات البنك، على البيانات الماليةللبنك وتقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية 2025 وخطةالعمل المستقبلية، في خطوة تعكس التزام البنك بالشفافيةوتعزيز الثقة مع مساهميه وكافة الأطراف ذات العلاقة.

وأظهرت النتائج المالية للمجموعة تحقيق صافي أرباح بلغ151.1 مليون دينار أردني عن العام 2025، مع عائد علىمتوسط حقوق الملكية بنسبة 16.4%، في حين بلغ إجماليالموجودات نحو 5.46 مليار دينار أردني، مدعوماً بقاعدةودائع متينة وصلت إلى 3.93 مليار دينار، فيما واصل البنكتنمية محفظته الائتمانية لتصل إلى 2.09 مليار دينارأردني. كما حافظت المجموعة على مستويات قوية من نسبة كفاية رأس المال بلغت نحو 21.92%، وسجلت صافي نسبة التمويل المستقر 138.5% وهي مستويات تفوق المتطلباتالرقابية، بما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية وقدرة البنكعلى دعم خطط النمو المستقبلية بثقة واستدامة.

وفي كلمتها أمام الهيئة العامة، أكّدت الشيخة اداناالصباح أن النتائج التي حققها البنك خلال عام 2025 تعكس صلابة نموذج أعماله ونجاح نهجه المؤسسيالمتوازن، والذي يرتكز على تحقيق نمو مستدام مدعومبإدارة حصيفة للمخاطر وتعزيز جودة الأصول، مشيرة إلىأن تحقيق صافي أرباح بلغ 151.1 مليون دينار أردني،إلى جانب المحافظة على مستويات مريحة من السيولةوكفاية رأس المال، يعكس كفاءة السياسات التشغيليةوالمالية التي ينتهجها البنك.

وأضافت أن البنك واصل خلال العام الماضي ترسيخ متانةمركزه المالي وتوسيع قاعدة أعماله في الأسواق التي يعملبها، مستنداً إلى قاعدة رأسمالية قوية ونهج مصرفيمتحفظ، إلى جانب التوسع المدروس في الأنشطة التمويلية،بما يسهم في دعم مختلف القطاعات الاقتصادية وتوفيرحلول مالية متكاملة تلبي احتياجات العملاء، وتحقق قيمةمضافة للمساهمين.

وأوضحت الشيخة الصباح أن البنك يواصل تنفيذاستراتيجيته التي تركز على التحول الرقمي وتطويرالخدمات المصرفية، إلى جانب توسيع دوره في مجالاتالتمويل المستدام، مشيرةً إلى التقدم المحرز في عدد منالمبادرات الاستراتيجية، من أبرزها المضي قدماً فيإجراءات الاستحواذ على حصة مسيطرة في بنكFIMBank في مالطا، في خطوة تعكس توجه البنك نحوتوسيع حضوره الإقليمي وتنويع مصادر الدخل.

 

وأكّدت الشيخة الصباح أن هذا التميز المؤسسي للبنك هوثمرة تكاتف جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية،والإيمان الراسخ بفرص النمو في السوق الأردني، مدعومينبالدور الجوهري للبنك المركزي الأردني الذي يواصل توفيرالبيئة التنظيمية المحفزة لاستقرار القطاع ونجاح المؤسساتالمالية.

 

وفي ختام كلمتها، ثمّنت الشيخة الصباح الدور الذي تقومبه الجهات الرقابية في تعزيز استقرار القطاع المصرفي،وفي مقدمتها البنك المركزي، وهيئة الأوراق المالية، ودائرةمراقبة الشركات والمؤسسات الرسمية في الأردن، والجهات الرقابية والبنك المركزي في كل من العراق، وقبرص، مشيدةًفي الوقت ذاته بجهود الإدارة التنفيذية وكوادر البنك، والتيكان لها الدور الأبرز في تحقيق هذه النتائج والحفاظ علىمسار النمو المستدام.

كما أعربت الشيخة الصباح عن تقديرها للمساهمين وعملاءالبنك على ثقتهم، مؤكدةً أن البنك الأردني الكويتي مستمرفي تنفيذ استراتيجيته الرامية إلى تعزيز قوته الماليةوالائتمانية وتحقيق نمو مستدام، مع الالتزام التام بنهجحصيف في إدارة المخاطر والتقيد بالتشريعات الناظمةللعمل المصرفي، بما يضمن الحفاظ على مكانة البنكالرائدة محلياً وإقليمياً وتحقيق أفضل العوائد للمساهمين.

من جانبه، أكّد الرئيس التنفيذي للمجموعة هيثم البطيخيأن النتائج المالية التي حققها البنك خلال عام 2025 تأتيانعكاساً مباشراً للتقدم في تنفيذ استراتيجيته طويلة الأمد،والتي ترتكز على تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتطوير المنتجاتوالخدمات المصرفية، وتوسيع نطاق الحلول الرقمية بما يلبيتطلعات مختلف شرائح العملاء.

وأشار البطيخي إلى أن البنك واصل خلال العام الماضيتعزيز محفظته الائتمانية لتصل إلى نحو 2.09 مليار دينارأردني، ضمن نهج مدروس يوازن بين النمو وإدارة المخاطر،بما يدعم القطاعات الاقتصادية الحيوية ويسهم في تحفيزالنشاط الاقتصادي، إلى جانب المحافظة على مستوياتمرتفعة من السيولة وكفاية رأس المال.

كما لفت إلى أن البنك عزّز من جاهزيته التشغيلية والأمنيةمن خلال حصوله على شهادة ISO/IEC 27001:2022في إدارة أمن المعلومات، إلى جانب تحقيق إنجاز نوعيبحصوله على شهادة EDGE للأبنية الخضراء، في إطارالتزامه بتبني أفضل الممارسات العالمية في مجالاتالاستدامة وكفاءة استخدام الموارد، بما يعكس نهجاًمؤسسياً متكاملاً يوازن بين النمو والمسؤولية. وتطرّق إلىعدد من الإنجازات المميزة التي حققها البنك الأردنيالكويتي والتي توجت بحصول البنك على العديد منالجوائز المرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن البنك حقق تقدماً ملموساً في تطوير منظومةالخدمات الرقمية وتعزيز قنوات الدفع الإلكتروني، إلىجانب توسيع شراكاته الاستراتيجية مع عدد من المؤسساتالإقليمية والدولية، بما يعزز من قدرته على تقديم خدماتمصرفية متطورة ومتكاملة، ويدعم توجهاته نحو الابتكاروالشمول المالي.

حريات نيوز - وافقت الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان في اجتماعها العادي الذي عقدته يوم الأربعاء الموافق 15 نيسان 2026 بواسطة الاتصال المرئي والإلكتروني على البيانات المالية لعام 2025 وكافة بنود جدول الأعمال بما فيها توزيه الأرباح النقدية على مساهمي البنك بنسبة 7%.

بلغ الدخل الشامل العائد لمساهمي البنك بعد الضريبة لعام 2025 مبلغ 86.2 مليون دينار مقارنة مع 48.2 مليون دينار لعام 2024 ، في حين بلغت الارباح الصافية بعد ضريبة الدخل العائدة لمساهمي البنك لعام 2024 مبلغ 27.2 مليون دينار مقارنة مع 16.6 مليون دينار لعام 2024 وبنسبة ارتفاع 64.5%.

وفيما يتعلق بإجمالي الدخل كما في نهاية عام 2025 فقد بلغ 164 مليون دينار مقارنة مع 169.9 مليون دينار لعام 2024 اي بانخفاض نسبته 3.5% وتمثل الإيرادات التشغيلية من الفوائد والعمولات الجزء الأكبر من اجمالي الدخل ، كما انخفض اجمالي المصاريف بما في ذلك المخصصات بنسبة 18.5% ليبلغ 123.5 مليون دينار.

ارتفعت موجودات البنك بنسبة 4.76% بحيث اصبحت 4.1 مليار دينار ، كما بلغ صافي تسهيلات البنك 2.2 مليار دينار بانخفاض نسبته 0.3% عن العام السابق، وارتفعت ودائع العملاء بمبلغ 103.2 مليون دينار لتصل الى 2.6 مليار دينار.

ارتفعت حقوق مساهمي البنك بمبلغ 74.2 مليون دينار لتصل الى 547 مليون دينار في نهاية عام 2025.

بلغت نسبة كفاية راس المال الموحدة كما في نهاية عام 2025 ما نسبته 17.61% مقارنة مع 16.43% في نهاية عام 2024.

ونوه السيد يزيد المفتي رئيس مجلس ادارة البنك الى ان البنك سيستمر خلال عام 2026 في تنفيذ سياساته وخطته الإستراتيجية في تطوير أعماله من خلال المحافظة على نسب سيولة وكفاية رأس المال أعلى من النسب المطلوبة ، هذا بالإضافة الى المساهمة في دعم المجتمع المحلي كجزء من مسؤوليته المجتمعية.

وفي نهاية الاجتماع تقدم السيد يزيد المفتي بالشكر الى عملاء البنك ومساهميه على ثقتهم ومساندتهم المتواصلة ، وإلى موظفي البنك ، والبنك المركزي الأردني لجهوده المخلصة ودعمه الدائم ، متطلعا الى تحقيق المزيد من النمو في الأعوام القادمة.

حريات نيوز - خلال زيارة وفد كلية الدفاع الوطني لمصانع الشركة في غور الصافي د. النسور يستعرض دور “البوتاس العربية” في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي لبوتاس العربية” تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الشركة تمضي في تنفيذ استراتيجية تحول صناعي متكاملة تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية الوطنية وتعزيز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي. جاء ذلك خلال استقبال الشركة وفداً من المشاركين في دورة الدفاع الوطني (23/2026) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية برئاسة آمر الكلية العميد الركن رزق الرواشدة، ومشاركة رئيس هيئة التوجيه العميد الركن محمد المهيدات وأعضاء هيئة التوجيه، خلال زيارة ميدانية إلى مصانع الشركة في منطقة غور الصافي، للاطلاع على تجربة الشركة ودورها في دعم ركائز الأمن الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني. وخلال الزيارة،

قدّم الدكتور النسور محاضرة بعنوان: “السياسة الصناعية ودورها في التنمية الوطنية : رؤى من تجربة شركة البوتاس العربية”، استعرض خلالها التحول النوعي الذي شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها من مرحلة الإنتاج التقليدي إلى مرحلة التكتل الصناعي المتكامل القائم على تعظيم القيمة المضافة وتطوير الصناعات المشتقة. وأشار الدكتور النسور إلى أن الشركة سجلت خلال عام 2025 رقماً قياسياً تاريخياً في إنتاج البوتاس بلغ نحو (2.9) مليون طن بنمو تجاوز 21%، فيما بلغ صافي الإيرادات الموحدة نحو (726) مليون دينار، وصافي الأرباح الموحدة قرابة (173) مليون دينار، وهو ما يعكس متانة الأداء التشغيلي والمالي للشركة. وأضاف الدكتور النسور أن الشركة نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضورها في الأسواق العالمية من خلال تطوير منتجات جديدة من البوتاس وفتح أسواق تصديرية إضافية في أوروبا والبرازيل وعدد من الأسواق الآسيوية، ما أسهم في تلبية الطلب المتزايد على الأسمدة في الأسواق الدولية وتعزيز موقع الأردن ضمن سلاسل الإمداد العالمية. وأوضح الدكتور النسور أن رؤية الشركة الاستراتيجية الممتدة حتى عام 2034 لا تقتصر على رفع الطاقة الإنتاجية لتصل إلى نحو(3.7) ملايين طن، بل تمتد إلى فتح مسارات صناعية جديدة وتوسيع محفظة المنتجات المتخصصة ذات القيمة المضافة العالية، بما يعزز موقع الأردن ضمن سلاسل القيمة العالمية ويدعم الأمن الغذائي العالمي. كما أشار الدكتور النسور إلى أن الخطط الاستثمارية للشركة تتضمن مشاريع رأسمالية تقدر كلفتها بنحو (3.4) مليار دولار، تستهدف تطوير منظومة الإنتاج والتوسع في الصناعات الكيماوية والمواد المشتقة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

أكد الدكتور النسور أن شركة البوتاس العربية تُعد اليوم من قواطر التنمية الاقتصادية الرئيسية في البلاد من خلال مساهمتها في رفع مستوى الصادرات الوطنية وتدعيم موازنة الدولة وتوفير فرص العمل للأردنيين. وبين الدكتور النسور أن العلاقة بين الأداء الاقتصادي للدول واستقرارها ترتبط ارتباطاً وثيقاً يعكس تفاعلاً عميقاً بين معطيات التنمية ومؤشرات الأمن الاجتماعي والسياسي، موضحاً أنه كلما ازداد الاقتصاد قوةً وتنوعاً، وتحققت معدلات نمو مستدامة، انعكس ذلك إيجاباً على مستوى معيشة الأفراد، مما يحدّ من الفوارق الاجتماعية ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وأشار الدكتور النسور كذلك إلى أن الأداء الاقتصادي القوي يسهم في تمكين الدولة من الدفاع عن مصالحها في الساحة السياسية العالمية، إذ يمنحها أدوات نفوذ متعددة تتجاوز القوة التقليدية. فالدولة ذات الاقتصاد المتين تمتلك قدرة أكبر على التأثير في القرارات الدولية، سواء عبر الاستثمار، أو الشراكات الاستراتيجية، مما يعزز مكانتها ويمنحها وزناً تفاوضياً أعلى. كما أن الاستقرار المالي يدعم تطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجية، ويُكسب الدولة ثقة الحلفاء واحترام الخصوم، الأمر الذي يرسّخ حضورها الفاعل ويُمكّنها من حماية مصالحها وتحقيق أهدافها في النظام الدولي، مبيناً أن الاستثمار في الاقتصاد، وتبني سياسات تنموية رشيدة، لا يُعدّ مجرد خيار مالي، بل هو ركيزة أساسية لضمان الاستقرار الشامل وترسيخ دعائم الأمن الوطني.

من جانبه، ثمّن آمر كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية العميد الركن رزق الرواشدة الدور الريادي لشركة البوتاس العربية كإحدى ركائز الاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الاطلاع على التجارب الوطنية الصناعية الناجحة يسهم في تعزيز الفهم الاستراتيجي لدى المشاركين، خصوصاً فيما يتعلق بمفهوم الأمن الاقتصادي ودوره في دعم الأمن الوطني الشامل. وأشار العميد الركن الرواشدة إلى أن تجربة شركة البوتاس العربية في تحويل الموارد الطبيعية إلى قوة صناعية وتصديرية قادرة على المنافسة العالمية تمثل نموذجاً مهماً في بناء اقتصاد وطني أكثر متانة واستدامة. وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة ميدانية حيث اطلع المشاركون على التقنيات التشغيلية الحديثة وآليات إنتاج البوتاس والمنتجات المتخصصة الموجهة للأسواق العالمية.

  • حريات نيوز -  انطلاقاً من دورها كمساهم رئيسي في دعم المجتمع المحلي وحرصها على مساندة كافة شرائح وفئات المجتمع الأردني، لا سيّما الأطفال فاقدي السند الأسري؛ جدّدت شركة زين الأردن وللعام السابع والعشرين على التوالي دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS الأردنية.

ويجسّد التزام زين بدعم ومساندة جهود الجمعية امتداداً لنهجها في تمكين الأطفال والشباب، حيث تحرص الشركة على توفير بيئة داعمة ومتكاملة ترتكز على التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي بما يعزز من قدراتهم ويُهيئهم لمواجهة متطلبات المستقبل والتغلّب عليها، كما تعمل زين على خلق فرص حقيقية تُسهم في تطوير مهاراتهم وصقل إمكاناتهم، من خلال ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع، وتمكينهم من رسم مساراتهم نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

ويشمل دعم شركة زين كفالة خمسة بيوت ضمن قرى الجمعية في عمّان وإربد والعقبة، وتقدّم شركة زين دعماً نقدياً سنوياً يبلغ 50 ألف دينار، إذ بلغت قيمة إجمالي ما قدّمته الشركة من دعم نقدي وعيني على مدى الأعوام الماضية ما يقارب المليون دينار أردني.

وتواصل زين تنظيم زيارات دورية إلى قُرى الأطفال في مختلف المناسبات حرصاً منها على مشاركة الأطفال والأمهات لحظاتهم السعيدة وتعزيز شعورهم بالاهتمام والدعم، إلى جانب تقديم الهدايا التي تُدخل البهجة والسرور على قلوبهم.

حريات نيوز - حصلت شركة زين الأردن على جائزة «أفضل شركة اتصالات» ضمن جوائز التوقعات العالمية للأعمال. وبحسب بيان للشركة، أمس السبت، جاءت الجائزة لدعم شركة زين الأردن لمسيرة التحوّل الرقمي في المملكة والارتقاء بتجربة زبائنها، وتقديراً للإنجازات والمبادرات العديدة التي نفّذتها عبر مختلف أقسامها خلال العام 2025.

وتُعد جوائز التوقعات العالمية للأعمال، من الجوائز العالمية المرموقة التي تحتفي بالشركات والمؤسسات التي تحقق تميزاً استثنائياً في الأداء المؤسسي والابتكار والاستدامة ضمن مختلف القطاعات حول العالم، حيث تستند عملية التقييم إلى معايير دقيقة تشمل الأداء التشغيلي والابتكار وتجربة الزبائن والاستدامة وتأثير المبادرات المؤسسية.

وأشارت الشركة إلى أن هذه الجائزة تعزز مسيرتها نحو تحقيق نمو مستدام قائم على الابتكار والتطوير، وتؤكد نجاح استراتيجيتها التي تركز على توظيف التكنولوجيا لإحداث أثر إيجابي اقتصادي واجتماعي.

 

حريات نيوز -وصلت السيولة الفائضة لدى البنوك إلى قرابة 5 مليارات دينار أردني، وفقًا لمحافظ البنك المركزي الأردني عادل شركس، الأربعاء.

وقال شركس إن حجم هذه السيولة يُعد مؤشرًا على هامش أمان لتغطية احتياجات الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الاقتصاد الأردني يواصل مسيرة التعافي رغم التوترات الجيوسياسية.

وقال، إن نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 لها دلالة وأهمية تتعلق بنوعية النمو الذي يشمل القطاعات الاقتصادية كافة.

وبين في حديثه لقناة المملكة، أن حصة قطاع الإنتاج السلعي من النمو 55%؛ مبينا بأن هذا القطاع كانت حصته من النمو سابقا 30%.

وأكد شركس اقتصادنا مرن ومتين، وقادر على احتواء الصدمات المختلفة" وفق شركس.

وأضاف: "لدينا هامش أمان مرتفع من الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي؛ وهذا يتيح لنا مواجهة الصدمات الخارجية".

المزيد من المقالات...