Off Canvas sidebar is empty

حريات نيوز - برعاية ملكية سامية من صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، حقق المستشفى التخصصي إنجازًا مميزًا بحصد خمس جوائز متقدمة ضمن "جوائز التميز التمريضي والقبالة لعام 2026"، التي نظّمتها نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات، احتفاءً بيوم التمريض العالمي وبالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد الاستقلال.

وشهد الحفل حضور مندوبة سمو الأميرة منى الحسين معالي الدكتورة رويدة المعايطة ومندوب معالي وزير الصحة عطوفة الدكتور رياض الشياب وسعادة نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات الأستاذ محمد الروابدة ورئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين والعاملين في القطاع الصحي.

قامت معالي الدكتورة رويدة المعايطة مندوبة عن سمو الأميرة منى الحسين، إلى جانب الممرضين، بتسليم الدروع للفائزين خلال الحفل، الذي شهد منافسة واسعة بين الكفاءات التمريضية والقبالة من مختلف المؤسسات الصحية في المملكة، فيما نجح المستشفى التخصصي في حصد عدة جوائز تعكس مستوى التميز المهني والإبداع والكفاءة التي يتمتع بها كادره التمريضي والقبالة.

وجاءت نتائج كوادر المستشفى التخصصي على النحو الآت عبر ثلاث محاور مختلفة: محور تحسين مشاريع المستشفى في المركز الأول تسنيم العموش والمركز الثاني رانيا شديد، محور مشاريع القبالة في المركز الأول عدله الخلايله والمركز الثاني رقية المراهفة ومحور مشاريع الإبداع شادي الهنداوي.

حيث عبر مدير دائرة التمريض الدكتور عبدالله حيمور أن هذا الإنجاز يجسد البيئة المهنية المحفزة والداعمة التي يوفّرها المستشفى لكوادره التمريضية، وحرصه المستمر على تمكينهم وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة الفاعلة في المبادرات العلمية والمهنية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى.

ويأتي هذا التميز امتدادًا لنهج المستشفى التخصصي في الاستثمار بالكفاءات الصحية وتطويرها، وتعزيز ثقافة الإبداع والتميّز المؤسسي، بما يواكب أحدث الممارسات والمعايير الطبية والتمريضية، ويعكس التزامه المستمر بتقديم خدمات صحية متقدمة وفق أعلى مستويات الجودة والاحترافية.

 

أبو هديب:  المشروع يعكس التزام "البوتاس العربية" بقيادة التحول نحو نموذج صناعي أكثر استدامة

د.النسور: توظيف التقنيات المبتكرة في الطاقة يعزز استدامة عمليات الشركة ويحسن كفاءتها التشغيلية

حريات نيوز - أعلنت شركة البوتاس العربية عن بدء العمل بتنفيذ مشروع إنشاء أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في المملكة بقدرة 6 ميجاواط ذروة، والمقامة على البرك التجميعية التابعة لها في منطقة غور الصافي، في خطوة  تعكس توجّه الشركة نحو تبنّي حلول متقدمة تعزز كفاءة استخدام الموارد وتدعم التحول نحو الطاقة النظيفة..

ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية الشركة الاستراتيجية للطاقة (2021–2030)، والتي تستهدف توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستخدم في عملياتها، بما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتعزيز الاستدامة البيئية على المدى الطويل.

 ويُجسد المشروع نموذجاً متقدماً في توظيف التقنيات الحديثة، من خلال تحقيق قيمة تشغيلية وبيئية متكاملة، إذ يوفّر مصدراً للطاقة المتجددة والموثوقة، ويسهم في الحد من معدلات تبخر المياه من البرك التجميعية عبر الألواح الشمسية العائمة التي تغطي مساحات من سطحها، وهو ما يعزز كفاءة إدارة الموارد في ظل الظروف المناخية التي تتميز بها منطقة غور الصافي.

 كما يتيح المشروع الاستفادة من المسطحات المائية القائمة دون الحاجة إلى تخصيص أراضٍ إضافية لإقامة محطات الطاقة، بما يدعم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، ويعزز التوجه نحو حلول صناعية أكثر استدامة ومرونة.

وفي تعليقه على إطلاق هذا المشروع، قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب:" يمثل إطلاق أول محطة طاقة شمسية عائمة في المملكة خطوة استراتيجية تعكس التزام شركة البوتاس العربية بتبني حلول مبتكرة تعزز كفاءة استخدام الموارد وترسّخ نهج الاستدامة في عملياتها. ولا يقتصر هذا المشروع على توفير مصدر نظيف للطاقة، بل يشكّل نموذجاً متقدماً في استغلال المسطحات المائية لتحقيق قيمة تشغيلية وبيئية متكاملة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز من مكانة الشركة كإحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني."

وأضاف المهندس أبو هديب :"يُعد هذا المشروع محطة محورية في مسيرة التحول الطاقي للشركة، حيث يسهم في تحسين كفاءة العمليات، والحد من الفاقد المائي، وتعزيز مرونة الشركة في مواجهة التحديات البيئية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستدامة لم تعد خياراً، بل ضرورة لضمان النمو المستدام."

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، إنّ هذا المشروع يجسد توجّه الشركة نحو تطوير منظومة تشغيلية أكثر كفاءة واستدامة،  من خلال تبنّي حلول مبتكرة تعزز التكامل بين إدارة الموارد الطبيعية وتوليد الطاقة النظيفة.

وأضاف الدكتور النسور، أن إدخال تقنية الطاقة الشمسية العائمة على هذا النطاق يعكس قدرة الشركة على توظيف التقنيات الحديثة بما يحقق قيمة مضافة لعملياتها، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز استدامة الموارد المائية، بما يدعم استمرارية العمليات الإنتاجية ويرفع من تنافسية الشركة على المدى الطويل.

وأكد  الدكتور النسور ، أن "البوتاس العربية" ماضية في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية التي تعزز من اعتمادها على مصادر الطاقة المستدامة، وتواكب أفضل الممارسات العالمية في قطاع الصناعات الاستخراجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.

تجدر الإشارة إلى أن إدخال هذه التقنية يُعد خطوة متقدمة في مسيرة شركة البوتاس العربية نحو تعزيز كفاءة عملياتها وتوسيع اعتمادها على حلول الطاقة المتجددة، بما يدعم استدامة أعمالها على المدى الطويل ويعزز من قدرتها على تبني حلول تشغيلية مبتكرة.

حريات نيوز - تعد الملاحة باستخدام بيانات الأقمار الصناعية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية ومن الحروب. فمن خرائط الهواتف الذكية إلى الأسلحة الدقيقة أصبحت أنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية لا غنى عنها، ما يرفع من مخاطرها.

إذا سبق لك استخدام خريطة على هاتفك الذكي أو تتبع حركة مركبة توصيل عبر تطبيق، فأنت قد استخدمت نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وما يغيب عن الكثيرين هو أن هذا النظام – الذي طورته الولايات المتحدة لتحديد المواقع – ليس سوى جزء من منظومة أكبر تُعرف باسم أنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية (GNSS).

تدور حول الأرض أربعة أنظمة أقمار صناعية عالمية، تُستخدم لتوجيه الطائرات والسفن والسيارات والشاحنات، وحتى لمساعدة السياح في العثور على مطاعمهم المفضلة. لكنها تؤدي أيضًا دورًا محوريًا في الحروب.

كيف تعرف الأقمار الصناعية مكانك؟

تعتمد الملاحة عبر الأقمار الصناعية على الوقت بشكل كامل. تحمل أقمارنظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS) ساعات ذرية فائقة الدقة، وتبث باستمرار معلومتين أساسيتين: موقع كل قمر في مداره بدقة، والوقت المحدد لإرسال الإشارة.

في الوقت نفسه، تتلقى أجهزة الاستقبال على الأرض - سواء كان هاتفك الذكي، أو سيارتك، أو دراجتك النارية، أو طائرتك، أو سفينتك - هذه الإشارات لتحديد موقعها بدقة عالية. وتتم هذه العملية باستخدام إشارات من أربعة أقمار صناعية توفر بيانات عن خطوط الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى قمر صناعي رابع لتصحيح أي أخطاء في التوقيت وضمان الدقة القصوى.

ورغم أن هذه التقنية تتميز بالدقة والسرعة وتشكل جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، إلا أنها تحمل هشاشة خفية. ويقول دانا جوارد، رئيس مؤسسة الملاحة والتوقيت المرنة في الولايات المتحدة، لــ DW: "إن إشارات أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية حساسة جدًا كما أنها ضعيفة للغاية، ما يعني أن أي تشويش لاسلكي قريب من ترددها، سواء كان عرضيًا أو متعمدًا، يمكن أن يؤثر على استقبالها".

وأضاف جوارد: "أنا متأكد أن هناك مسؤولين في كل حكومة يعرفون هذه المشكلة، لكن التحدي هو حثّ القيادات على فهمها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل المخاطر".

أربع قوى عالمية تتنافس في أنظمة الملاحة

في سبعينيات القرن العشرين، وخلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، تم تطوير أول نظامين عالميين للملاحة. فقد طورت الولايات المتحدة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الذي أصبح أول شبكة ملاحة عبر الأقمار الصناعية تغطي العالم بأسره، ويُعد اليوم النظام الأكثر استخدامًا في العالم. وفي الوقت نفسه، طورت روسيا السوفيتية نظام غلوناس (GLONASS).

ومع إدراك الاتحاد الأوروبي في بداية العقد الأول من الألفية الثانية أن الاعتماد الكامل على نظام GPS يجعل أوروبا مرهونة بالبنية التحتية الأمريكية، بدأ العمل على تطوير نظام غاليليو.

أما نظام بايدو BeiDou الصيني، فهو أحدث هذه الشبكات الأربع ، وكما فعل الأوروبيون مع غاليليو، سعى المخططون العسكريون الصينيون إلى تقليل اعتمادهم على نظام GPS الأمريكي. وتتشابه الأنظمة الأربعة إلى حد كبير، وهي "مزدوجة الاستخدام"، أي مصممة للأغراض المدنية والعسكرية في الوقت نفسه.

ويقول مالكولم ماكدونالد، أستاذ هندسة الأقمار الصناعية في جامعة ستراثكلايد في غلاسكو، اسكتلندا: "تستخدم أنظمة GPS وGLONASS وGalileo مدارات متشابهة جدًا، مع عدد مماثل من الأقمار الصناعية على ارتفاع يتراوح بين 19,000 و23,000 كيلومتر. وبالمثل، يُعزز نظام بايدو نظامه بمدارات أعلى لدعم التغطية المحلية في آسيا."

وعلاوة على ذلك، يستطيع كل نظام إرسال إشارة إلى أي نقطة على سطح الأرض في أي وقت، حتى لو كانت صغيرة بحجم ساعة اليد، وبالتالي يستخدم معظم الأجهزة مجموعات متعددة من الأقمار الصناعية ، حسب نوع الجهاز. وعلى سبيل المثال، يمكن لساعتك الذكية الاتصال بنظامي GPS وGLONASS، مع إمكانية اختيار استخدام أحدهما أو كلاهما معًا.

أما بالنسبة لليابان والهند، فتمتلكان أنظمة مشابهة، لكنها تغطي مناطق محددة فقط ولا تمتد إلى الكرة الأرضية بأكملها، بل توفر بيانات ملاحة إقليمية.

ماهي مهمة أنظمة الملاحة العالمية في النزاعات العسكرية؟

تعتمد القوات المسلحة بشكل متزايد على الملاحة عبر الأقمار الصناعية في الإمداد، ورسم الخرائط، والتخطيط العملياتي، وتوجيه الأسلحة مثل صواريخ كروز والقنابل الذكية، والتحكم في الطائرات المسيّرة.

لكن هذا الاستخدام جعل الأقمار نفسها هدفًا، خاصة في النزاعات مثل الحرب الروسية الأوكرانية ، حيث لجأ الطرفان إلى وسائل الحرب الإلكترونية، كالتشويش على إشارات الملاحة لتعطيلها، والتزييف لخداع أنظمة GPS الأرضية. ويُعدّ التزييف أكثر صعوبة لكنه يتيح تضليل العدو.

يقول توماس ويذينغتون، محلل الحرب الإلكترونية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: "قد يُظهر نظام الملاحة أنك تسير بسرعة 400 عقدة وتغادر مطار هلسنكي، بينما أنت في الواقع تقود سيارة بسرعة 120 كلم/س خارج برلين".

ويمكن استخدام هذه التقنية لإخفاء مواقع، مثل أسطول الظل الروسي الذي يحاول عبور منطقة معينة دون أن يتم اكتشافه.

ويقول ماكدونالد أستاذ هندسة الأقمار الصناعية: "استُخدمت هذه التقنية أيضًا لإحداث أخطاء صغيرة في موقع السفينة أثناء عبورها مضيق هرمز، مما يجعلها تدخل المياه الإقليمية لدولة ما عن طريق الخطأ، ويسمح لتلك الدولة بالصعود على متنها وإجبارها على الرسو بتهمة الدخول غير القانوني".

وتقول دانا جوارد، رئيسة مؤسسة الملاحة والتوقيت المرنة في الولايات المتحدة، لـ DW "إن هذا يشكل تهديدًا أكبر لأوروبا والولايات المتحدة مقارنة بروسيا والصين ، لأنه بينما تمتلك روسيا والصين "أنظمة أرضية محلية تدعم نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، فإن الغرب لا يملك مثل هذه الأنظمة".

وأوضح ويذينغتون أن "المشكلة المحبطة" هي أنه لا توجد تقنية واحدة تستطيع حل مشكلة التشويش على نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية بشكل فعال.

وتُبذل جهود لتطوير بدائل تقنية لنظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، لكن في الوقت الحالي، فإن أسرع حل في الحرب هو ببساطة "تعقب جهاز التشويش وتدميره"، بحسب ما ذكر ويذينغتون

 

حريات نيوز - أعلنت مجموعة بنك الاتحاد عن إطلاق خدمات تحويل الأموال الرقمية المتطورة “Visa+” بالتعاون مع شركة Visa ، الشركة الرائدة عالميا فى مجال تكنولوجيا المدفوعات، لتصبح بذلك أول مجموعة مصرفية في الأردن تتيح هذه الخدمة لعملائها، حيث يبدأ إطلاقها في المرحلة الأولى عبر بطاقات الاستثماري (INVESTBANK)، على أن يتم تعميمها لاحقاً على باقي شركات المجموعة.

ويمثل هذا الإطلاق خطوة متقدمة في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية في السوق الأردني، إذ تتيح خدمة Visa+ للمستخدمين إجراء واستلام المدفوعات المحلية والدولية بشكل فوري وآمن باستخدام أرقام الهواتف المحمولة فقط، دون الحاجة إلى إدخال تفاصيل الحسابات المصرفية التقليدية، ما يسهم في تبسيط التحويلات المالية وتسريعها وتعزيز انتشار حلول الدفع الرقمية.

كما تتيح الخدمة لعملاء الاستثماري حالياً إرسال واستقبال الأموال على مدار الساعة عبر مجموعة من المزايا المتقدمة، تشمل خدمة إضافة الأموال (Visa Pull Funds) ، والتحويل المباشر بين الأفراد باستخدام معرف “Visa+”، بما يوفر تجربة دفع أكثر مرونة وسرعة وأماناً.

وفي تعليقه على هذا الإطلاق، قال الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد منتصر دوّاس: “نفخر في مجموعة بنك الاتحاد بأن نكون السبّاقين في تقديم خدمة Visa+ في الأردن، حيث نبدأ اليوم عبر بطاقات الاستثماري لتوفير تجربة تحويل فورية وآمنة لعملائنا. ويعكس هذا الإطلاق التزامنا الاستراتيجي بتبسيط الخدمات المصرفية وتعزيز الابتكار الرقمي، بما يمكّن الأفراد من إدارة أموالهم بكفاءة أعلى عبر قنوات مالية ذكية وموثوقة.”

وأضاف دوّاس أن هذه الخدمة ستسهم في دعم شريحة واسعة من العملاء الذين يعتمدون على التحويلات المالية محلياً ودولياً، من خلال تقليص الوقت والتكاليف المرتبطة بالتحويلات التقليدية وتوفير بديل رقمي متكامل يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الرقمي.

من جانبه، قال ماريو مكاري، نائب الرئيس والمدير العام لشركة فيزا فى دول المشرق: “تفخر Visa بالشراكة مع INVESTBANK لتقديم إمكانات Visa+ لعملائه. هذا الإطلاق يوفر قيمة حقيقية للمستهلكين من خلال منحهم وسيلة أسرع وأكثر أمانًا وبديهية لتحويل أموالهم، سواء داخل الأردن أو عبر الحدود. ومع ميزات مثل إرسال الأموال، إضافة الأموال، والتحويلات المعتمدة على رقم الهاتف عبر Visa+، أصبح بإمكان عملاء INVESTBANK الاستمتاع بمدفوعات فورية وسلسة تلبي احتياجاتهم اليومية. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا المشترك بتوسيع الوصول إلى حلول المدفوعات الرقمية المبتكرة ودعم الطلب المتزايد في الأردن على التحويلات الفورية والموثوقة.”

ويمكن لعملاء الاستثماري الاستفادة من الخدمة مباشرة عبر تطبيق iBank للهواتف الذكية من خلال خيار (Visa / Money Movement)، ضمن خطوات بسيطة وسريعة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية مجموعة بنك الاتحاد لتعزيز بنيتها الرقمية وتطوير خدمات الدفع الحديثة، بما يدعم دورها في قيادة الابتكار المالي وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية الرقمية في الأردن والمنطقة.

 

حريات نيوز - أعلن البنك الأردني الكويتي عن توقيع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم، المتخصصة في نشر وتطوير ألعاب الهاتف المحمول باللغة العربية، من خلال اتفاقية لإطلاق خدمة JKBPay كوسيلة دفع إلكتروني عبر نظام الدفع الفوري - كليك (CliQ) على منصات طماطم بلس، فيما تتعلق الاتفاقية الثانية بتعزيز حضور البنك التفاعلي في لعبة "عوض ملك التوصيل 2" من خلال ظهور اسمه وشعاره داخل بيئة اللعبة. وقد وقع الاتفاقيتين عن البنك الأردني الكويتي داود عيسى - رئيس قطاع المساندة والعمليات، وعن شركة طماطم حسام حمو - المؤسس والمدير التنفيذي للشركة.

وتهدف الاتفاقية الأولى إلى تمكين مستخدمي منصة طماطم بلس من إتمام عمليات الدفع الفوري والآمن باستخدام خدمة JKBPay المعتمدة على نظام "كليك"، بما يعزز من سهولة شحن الألعاب وشراء العملات الافتراضية وبطاقات الهدايا، ويوفر تجربة دفع سلسة وسريعة وآمنة تتماشى مع أحدث حلول المدفوعات الرقمية.

أما الاتفاقية الثانية، فتتيح للبنك الأردني الكويتي التواجد داخل لعبة "عوض ملك التوصيل 2" من خلال دمج اسمه وشعاره ضمن عناصر ومباني اللعبة، بما يوفر تجربة تفاعلية مبتكرة تتيح التواصل مع المستخدمين بأسلوب رقمي معاصر ينسجم مع طبيعة الجيل الرقمي.

ويعكس هذا التعاون توجه البنك نحو توسيع حضوره في البيئات الرقمية الحديثة، ليس فقط عبر حلول الدفع، بل أيضاً من خلال الاندماج في المنصات التفاعلية التي تستقطب شريحة واسعة من الشباب في الأردن والمنطقة، بما يعزز من انتشار خدماته ويواكب تطور أنماط الاستهلاك الرقمي.

وقال داود عيسى: "إن توقيع اتفاقيتي التعاون مع شركة طماطم يمثل خطوة إضافية في مسار التحول الرقمي الذي يتبناه البنك، سواء من خلال توسيع إتاحة خدمة JKBPay عبر نظام كليك على منصة طماطم بلس، أو من خلال التواجد داخل لعبة عوض ملك التوصيل 2، بما يفتح آفاقاً جديدة للتفاعل مع المستخدمين في البيئات الرقمية الحديثة."

وأضاف أن البنك يواصل تنفيذ المبادرات الكفيلة بتحقيق أهادفه الاستراتيجية في مجال الخدمات الرقمية، من خلال الاستثمار في تطوير بنيته التحتية الرقمية، وتوسيع شراكاته مع المنصات الإلكترونية والألعاب الرقمية التي تستهدف فئة الشباب، بهدف تقديم حلول دفع مبتكرة، وتعزيز حضوره ضمن التجارب الرقمية اليومية، بما يدعم نمو الاقتصاد الرقمي ويعزز الشمول المالي في السوق الأردني.

من جهته، أكد حسام حمو: "إن إتاحة خدمة JKBPay عبر كليك تشكل إضافة نوعية لخيارات الدفع المتوفرة على منصة طماطم بلس، وتمنح المستخدمين تجربة دفع أكثر سهولة وسرعة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى رضا العملاء وكفاءة العمليات".

وأشار إلى أن "التعاون مع البنك الأردني الكويتي يأتي ضمن استراتيجية طماطم في توفير حلول دفع رقمية موثوقة ومتطورة تواكب تطلعات مشتركي المنصة، وبما يدعم نمو التجارة الإلكترونية، وعمليات التحوّل الرقمي في السوق الأردني".

 

شو في نيوز  - لالتزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..  حصلت شركة زين الأردن على شهادة الأيزو (ISO 45001) -المعيار الدولي لنظام إدارة الصحة والسلامة المهنية (OHSMS)- التي تُمنح للمؤسسات والشركات التي تُعنى بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية وتعزّز ثقافة السلامة في مختلف العمليات التشغيلية. وتعكس هذه الشهادة التزام شركة زين بتطبيق أفضل المواصفات الدولية وأعلى معايير الكفاءة في هذا المجال، والتطوير المتواصل لأنظمة السلامة والصحة المهنية في مباني الشركة ومعارضها، وذلك لتعزيز بيئة العمل الآمنة والمُستدامة وضمان سلامة الموظفين والزوار والمتعاملين والامتثال للوائح المحلية والعالمية. وتُعدّ هذه الشهادة خطوة متقدمة تُضاف إلى مسيرة وإنجازت شركة زين الحافلة كونها تدمج مفاهيم السلامة والصحة المهنية ضمن عملياتها اليومية، بما يُسهم في تحقيق بيئة عمل مسؤولة ومستدامة تضع موظفيها على سلًم أولوياتها. ونالت الشركة هذه الشهادة بعد اجتيازها عمليات التدقيق الشاملة، والتي تضمنّت مراجعة السياسات والإجراءات والأنظمة المعتمدة، وتقييماً متكاملاً لممارسات الصحة والسلامة المهنية، حيث شملت عمليات التقييم عدّة مراحل؛ كتحليل الفجوات ومراجعة نظام السلامة الحالي، والتوثيق وإعداد إرشادات السلامة العامة، ومرحلة التدريب التي تضمّنت نشر النظام وتدريب الموظفين عليه، ومرحلة التدقيق الداخلي لمراجعة الأداء لتصحيح الأخطاء، إضافةً إلى مرحلة التدقيق النهائي. يُذكر بأن شركة زين كانت قد حصلت مؤخراً على شهادة المباني الخضراء (EDGE) التي منحتها مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي وبالتعاون مع ((GBCI، لتصبح بذلك أول شركة اتصالات في المملكة تنال هذا الاعتماد الدولي المرموق، مؤكدة بذلك التزامها بتطبيق أعلى المعايير العالمية في كفاءة استخدام الطاقة والمياه والمواد، وتبنّي ممارسات تشغيلية مسؤولة تُسهم في الحد من الأثر البيئي وتعزّز الاستدامة المؤسسية.

 

 

شو في نيوز - رئيس غرفتي تجارة الاردن وعمّان خليل الحاج توفيق، خلال لقائه السفيرة الأردنية لدى جمهورية كينيا رولان سمارة، بمقر غرفة تجارة عمان، إطارا جديدا للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الأردن وكينيا، يقوم على تشخيص نقاط القوة والميزات التنافسية لدى الجانبين، وبحث آليات توظيفها في بناء شراكات أكثر فاعلية واستدامة، ضمن رؤية وخطة عمل جديدة للتعامل مع الأسواق الإفريقية اعتبارا من عام 2026.

وتناول اللقاء الذي حضره النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمان نبيل الخطيب، الانتقال من الطروحات العامة إلى خطوات عملية مرحلية، تبدأ بعقد اجتماع عن بُعد يضم السفارة الأردنية في نيروبي وغرفة تجارة عمّان، لبحث الخطوات التنفيذية المقبلة ووضع برنامج عمل واضح لمتابعة مخرجات اللقاء.

حسب بيان صادر عن الغرفة اليوم الأربعاء، جرى الاتفاق على عقد لقاء افتراضي بين غرفة تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية في كينيا، لبحث توقيع اتفاقية تعاون تتضمن إنشاء مجلس أعمال أردني–كيني مشترك، إلى جانب عقد لقاء افتراضي بين غرفة تجارة عمّان ونظيرتها في نيروبي، تمهيدا لتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.

وأكد الحاج توفيق ان هذه الخطوات تهدف إلى توفير إطار مؤسسي دائم للتعاون، يشمل تنظيم زيارات متبادلة لرجال الأعمال والوفود التجارية، وعقد منتديات اقتصادية متخصصة، وإقامة معارض مشتركة، إضافة إلى تنظيم بعثات تجارية استكشافية للأسواق، بما يسهم في تحويل الفرص المتاحة إلى مشاريع واستثمارات ملموسة تخدم مصالح القطاع الخاص في البلدين.

ولفت إلى انه سيتم منح ملف العلاقات الاقتصادية مع افريقيا بشكل عام وكينيا بشكل خاص اولوية للعام القادم، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين الأردن وكينيا، ومعالجة التحديات التي تعيق حركة التبادل، مؤكدا أهمية الاستفادة من موقع كينيا الاستراتيجي كبوابة لأسواق شرق إفريقيا، في ظل توفر فرص استثمارية واعدة في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، إلى جانب أهمية التعريف بالبيئة الاستثمارية في المملكة وتبادل المعلومات السوقية المحدثة وتشجيع إقامة مشاريع استثمارية مشتركة.

من جانبها، أشادت السفيرة سمارة بدور غرف التجارة في دعم العلاقات الاقتصادية وبناء جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين، مؤكدة أن السفارة ستعمل على تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية من خلال تسهيل لقاءات الأعمال، وتوفير المعلومات الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز التشبيك بين رجال الأعمال الأردنيين والكينيين.

اكدت  سمارة أهمية وجود ملحق تجاري في السفارة لما له من دور فاعل في تعزيز التواصل المباشر مع القطاع الخاص، وتسهيل متابعة الملفات التجارية والاستثمارية، والمساهمة في رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين.

بدوره، أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة عمّان نبيل الخطيب أن السياحة الدينية والعلاجية تُعد من القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني، لما يتمتع به الأردن من مقومات ومكانة متميزة في هذا المجال، داعيا إلى تعزيز الربط الجوي المباشر بين الأردن وكينيا لما له من دور محوري في تنشيط حركة السياحة، وتسهيل تنقل الزوار ورجال الأعمال، ودعم نمو التبادل التجاري بين البلدين.

يُشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين الأردن وكينيا بلغ نحو 32 مليون دينار أردني خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.

شو في نيوز - أعلن البنك الأردني الكويتي عن تعاون استراتيجي مع شركة ماستركارد العالمية في مجال حلول المدفوعات الرقمية، في خطوة تهدف إلى تطوير حلول الدفع الرقمية وتعزيز منظومة المدفوعات الإلكترونية في المملكة الأردنية الهاشمية.

بموجب هذا التعاون، سيواصل البنك الأردني الكويتي تقديم مجموعة متكاملة من حلول ماستركارد المبتكرة، تشمل بطاقات الخصم المباشر، وبطاقات الدفع المسبق، ومحفظة Eli الرقمية، بما يسهم في تحسين تجربة العملاء من خلال خيارات دفع أسرع وأسهل وأكثر أماناً. كما سيسهم التعاون في توسيع نطاق إصدار بطاقات الائتمان، بما يمنح العملاء مرونة مالية أعلى ويعزز الشمول المالي في السوق الأردني، ويسهم في دفع عجلة الابتكار في منظومة المدفوعات الوطنية.

وفي تعليقه على هذا التعاون، أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي السيد هيثم البطيخي، أن البنك الأردني الكويتي وماستركارد يشتركان في رؤية موحدة لمستقبل العمل المصرفي في الأردن، التي تقوم على تبني الابتكار وأحدث التقنيات المالية. ويعكس هذا التعاون الاستراتيجي التزامنا المستمر بتقديم حلول مصرفية رقمية متطورة وآمنة، مع وضع تجربة العميل في صميم أولوياتنا. ومن خلال هذا التعاون، نسعى إلى توفير خيارات دفع سلسة وآمنة تسهم في تحسين حياة الأفراد اليومية وتواكب التسارع العالمي في التحول الرقمي.”

من جانبه، قال السيد آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد: “يُعد توسيع نطاق حلول الدفع الرقمية في المنطقة حجر الأساس لاستراتيجيتنا في ماستركارد. إن تعزيز تعاوننا مع مؤسسة مالية رائدة مثل البنك الأردني الكويتي سيسهم بدور محوري في تحفيز الابتكار وتطوير منظومة المدفوعات في الأردن.”

ويأتي هذا التعاون تأكيداً على متانة العلاقة بين المؤسستين ومبنياً على سجل حافل من النجاحات المشتركة، شهد إطلاق عدد من المنتجات والخدمات الرقمية المبتكرة التي تلبي تطلعات العملاء وتواكب التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي في الأردن. وفي هذه المرحلة الجديدة من التعاون، يركّز الجانبان على توسيع استخدام حلول الدفع الرقمية المتقدمة في السوق الأردني، الأمر الذي من شأنه تمكين العملاء من الاستفادة من وسائل دفع تتميز بالسرعة والأمان في معاملاتهم اليومية.

عمان - أعلنت مجموعة زين أنها دخلت في شراكة استراتيجية مع المنتدى الدولي لأعمال الإعاقة كأول شركة اتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنضم إلى هذا المنتدى العالمي، الذي يستهدف بناء عالم شامل للأشخاص ذوي الإعاقة تكون فيه إمكانية الوصول متاحة للجميع.

وكشفت زين أن هذه الشراكة الدولية تتزامن مع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة - 3 ديسمبر من كل عام-  وتتزامن مع إطلاقها لسلسلة جديدة من المبادرات الموجهة لاشتمال الجميع، وتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل، مبينة أنها تستهدف من هذه المبادرات إحداث تحولات حقيقية في طريقة عملها لضمان أن تكون مفاهيم الاشتمال والدمج جزءاً أساسياً من قراراتها التشغيلية والاستراتيجية، بما في ذلك التوظيف والتطوير والمشتريات.

وبينت زين الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن إطلاق هذه المبادرات يعزز من تحقيق أهداف استراتيجيتها "WE ABLE 2030"  التي أطلقتها لتوفير بيئة عمل "شاملة ومنصفة للجميع" عبر مجموعة من السياسات والبرامج الواضحة، منها ضمان حماية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة عمل تزيل العوائق وتوفر تكافؤ الفرص وتُسهل الوصول للجميع.

الجدير بالذكر أن منتدى الأعمال للإعاقة - الذي يضم أكثر من 600 مؤسسة دولية – يعد من المؤسسات الرائدة في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاعات الأعمال، حيث يسعى إلى تمكين فرص العمل والمنتجات والخدمات بشكل عادل، ويعمل المنتدى بالشراكة مع الشركات والحكومة والأفراد ذوي الإعاقة لإزالة الحواجز، حيث يستهدف مساعدة الشركات على أن تكون "ذكية في مجال الإعاقة" من خلال تقديم حلول عملية واستراتيجية لتوظيفهم والاحتفاظ بهم وتقديم منتجات وخدمات شاملة. كما يقوم المنتدى بالتأثير على صانعي السياسات بناءً على تجارب الأعمال والأشخاص ذوي الإعاقة كموظفين ومستهلكين.

ويساعد هذا المنتدى مجتمعات الأعمال في تقديم المشورة والدعم، مناصرة السياسات، تطوير الحلول، أدوات التقييم الذاتي، وتغيير ممارسات الأعمال، إذ يشجع على إحداث تغييرات إيجابية في ممارسات المنتجات والخدمات والسياسات التجارية التي تفيد كلا من قطاعات الأعمال والأشخاص ذوي الإعاقة.

وبينت المجموعة أن هذه الشراكة الدولية ستساعد في تطوير مبادراتها الخاصة بدمج معايير الإتاحة في ممارسات المشتريات والتوريد ويعزز حضور زين كشريك مؤسسي في الجهود العالمية الرامية إلى بناء بيئات عمل شاملة، إذ تقود زين الجهود لتوظيف ودمج موظفين من ذوي الإعاقة، وتطوير سياسات تعزز الإنصاف، وبرامج تدريب على أسس اشتمال الجميع.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي "تتقدم مجموعة زين بخطى حاسمة لتحويل رؤيتها  WE ABLE 2030 إلى نموذج عملي يُجسد تكافؤ الفرص الحقيقي، ويساعد على تمكين الأفراد ذوي الإعاقة من المساهمة الفاعلة في بيئات العمل والمجتمعات الرقمية."

وأوضح الخرافي قائلا "تعيد زين صياغة آلياتها في التوظيف والتطوير المهني والمشتريات والمبادرات المجتمعية، ليصبح مبدأ الوصول الشامل ودمج ذوي الإعاقة في قلب قراراتها، حيث نجحت المجموعة في تحويل الاشتمال من شعار إلى واقع ملموس يُعزز الابتكار والاستدامة، إذ تسعى من خلال مبادراتها وشراكاتها الدولية إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي (تواصل دائم – حياة أجمل)".

الجدير بالذكر أن المبادرات التي طرحتها زين بالتزامن مع اليوم الدولي لذوي الإعاقة تستهدف إدماج معايير إمكانية الوصول في قطاع المشتريات، حيث تقوم إدارات المشتريات في مجموعة زين بدمج مبادئ الإتاحة الشاملة ضمن منظومة تقييم واعتماد المورّدين، بما يضمن أن تصمم المنتجات والخدمات والحلول التي تقدمها الشركة بطريقة تراعي احتياجات جميع المستخدمين دون استثناء، بما يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة، سعياً نحو بناء منظومة ابتكار أكثر إنصافاً واتساعاً للجميع.

وكشفت المجموعة أنها فتحت باب التسجيل لاستقبال دفعة جديدة من برنامج 2026 GROW للخريجين من ذوي الإعاقة، وقامت بإطلاق مبادرة لتعزيز خطط تطوير المهني، لتمكين الموظفين من ذوي الإعاقة، والتعرف على تطلعاتهم المهنية واحتياجاتهم التنموية والمهارات، حيث تُحوَّل هذه المخرجات إلى خطط تطوير فردية مصمَّمة بعناية تتماشى مع منظومة الكفاءات المؤسسية وأهداف العمل، بما يضمن لهم فرصاً واضحة ومدعومة للنمو الوظيفي واكتساب الخبرات القيادية وتحقيق استدامة التطور.

وأفادت المجموعة أنها نفذت عددا من ورشة التوعية حول ثقافة التعامل مع ذوي الإعاقة، والتي قادها موظفون من ذوي الإعاقة عبر كافة عملياتها، بينما ساهم متطوعو زين عبر منصة Be My Eyes في إجراء عدد كبير من المكالمات الناجحة خلال العام الأخير.

وتستهدف مجوعة زين في مبادراتها خلق بيئة عمل شاملة وسهلة الوصول لذوي الإعاقة، من خلال تصميم الدورات التدريبية، وإعادة تصميم عمليات التوظيف، بهدف ضمان اشتمالية كاملة في نقاط الاتصال، كما نشرت بياناً خاصاً بالتسهيلات المعقولة عبر مواقعها الإلكترونية التوظيفية لإزالة الحواجز أمام ذوي الإعاقة.

تدعو زين الخريجين من ذوي الإعاقة للتسجيل في برنامج GROW عبر الرابط https://zain.com/en/grow 

 

شو في نيوز - تحت رعاية سمو الأمير عمر بن فيصل، رئيس الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، اختتمت شركة زين الأردن وعبر مركزها للرياضات الإلكترونية (Zain eSports Jo  ) وبالتعاون مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، بطولة الجامعات للرياضات الإلكترونية، بمشاركة  1200 لاعب ولاعبة مثلوا 10 جامعات حكومية وخاصة من مختلف أنحاء المملكة.

وتندرج هذه البطولة ضمن رؤية واستراتيجية شركة زين الأردن الرامية إلى تنويع اقتصاد المملكة والمساهمة في خلق فُرص عمل ورفع مساهمة القِطاع الواعد في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا ووجهة بارزة على خارطة الرياضات الإلكترونية عربياً وإقليمياً، إذ تسعى شركة زين الأردن ومن خلال مركزها للرياضات الإلكترونية Zain eSports Jo)) إلى تعزيز الصناعات الإبداعية وتوسيع نِطاق عقد واستضافة البطولات في هذا المجال بما يُسهم بتوسيع المجال أمام المواهب الأردنية الشابة لتسليط الضوء عليها وإبرازها في كافة المجالات محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأُقيمت التصفيات النهائية في مقر الاتحاد في قُبة الألعاب الإلكترونية (The ARC)  بمجمع الملك الحُسين للأعمال، حيث توّج سمو الأمير عمر بن فيصل الفائزات والفائزين في منافسات لعبة  (EA SPORTS FC 26)   بعد خوضهم مراحل تأهيلية شهدت مُنافسات قوية في 10 جامعات وصولاً إلى اليوم الختامي الذي ضم 20 لاعبة ولاعباً.

وحصلت ليديا العفيشات من جامعة عمّان الأهلية على المركز الأول عن فئة الإناث، كما حصلت روند أبو حسنة  من جامعة العلوم التطبيقية على المركز الثاني، فيما حلّت جنى آل سيف من جامعة البترا بالمركز الثالث، وعن فئة الذكور حصل راكان قبيوي من الجامعة الألمانية الأردنية على المركز الأول، وحصل على المركز الثاني معتصم الحاج من جامعة العلوم التطبيقية، فيما حصل حمزة الصرايرة من الجامعة الأردنية على المركز الثالث.

وحظيت البطولات التي ينظّمها ويشارك بها  مركز زين للرياضات الإلكترونية وعبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي كافة بمشاهدات من قِبل الشباب وهواة الألعاب الإلكترونية تخطّت الـ 12 مليون مشاهدة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة موقع  زين الإلكتروني: www.jo.zain.com، ويمكنكم الاطلاع على كافة العروض والخدمات من خلال زيارة متجر زين الإلكتروني (eshop.jo.zain.com).

 زين اي سبورتس للجامعات - وكالة عكاظ الاخبارية