Off Canvas sidebar is empty

حريات نيوز - أكدت نقابة الأطباء وجمعية المستشفيات الخاصة، الثلاثاء، على أن مهنة الطب في السوق المحلي مشبعة، وسوق العمل لا يستوعب المزيد من الخريجين، مشددتين على أهمية تعزيز التنسيق والتشاركية بين مختلف مكونات القطاع الصحي، لمواجهة التحديات المرتبطة بارتفاع أعداد خريجي كليات الطب ومحدودية فرص التدريب والتشغيل.

وقال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، الثلاثاء، إن هنالك بطالة بين الأطباء في الأردن مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص، وأعداد الدارسين خارج الأردن أيضا.

وأكد في حديثه عن مواجهة أزمة حقيقية تتعلق ببطالة خريجي الطب. ولفت إلى أن سوق العمل لا يستوعب العدد الحالي من الأطباء.

وأوضح أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا منهم قرابة 3 آلاف متوفين، و3 آلاف خارج الأردن، إضافة إلى نحو 4,500 طبيب متقاعد.

وأوضح أن عدد الخريجين سنويًا يتراوح بين4-5 آلاف طبيب، في حين لا يستوعب نظام الإقامة سوى نحو 1,040 طبيبًا، مما يخلق فجوة كبيرة بين أعداد الخريجين وفرص التدريب والتوظيف.

وأشار إلى أن نحو 4,454 طبيبًا تخرجوا خلال العام الماضي، بينهم 3,441 من الجامعات الأردنية و1,013 من خارجها، مؤكدًا أن سوق العمل المحلي لا يستطيع استيعاب هذه الأعداد.

وكان الخشاشنة أوضح خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، أن قرابة 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إلى جانب قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج.

وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، مما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، مؤكدا رفض نقابة الأطباء برامج الإقامة غير مدفوعة الأجر.

كما أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة  فوزي الحموري ضرورة تحديد أعداد المقبولين في تخصص الطب ورفع معدل التوجيهي المطلوب لدراسة الطب داخل الأردن وخارجه، في ظل تزايد أعداد الخريجين وصعوبة إيجاد فرص عمل لهم.

وقال الحموري، إن هناك إقبالا كبيرا من الطلبة على دراسة تخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة، مما أدى إلى حالة من الإشباع، وهناك عدد محدود من الاختصاص والعمل، مشددا على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق.

وأضاف أنه لم تعد حاجة الأردن وحدها مشبعة، بل إن دول الخليج أيضا أصبحت تشهد أعدادا كبيرة من الخريجين، مما يجعل من الصعب إيجاد فرص عمل للأطباء ما لم يتخصصوا في مجالات نادرة ومطلوبة.

وبين الحموري أن عدد الأطباء الذين يتدربون في القطاع الخاص يتجاوز ألف طبيب مقيم، واصفا الرقم بالكبير نسبيا، خاصة بعد التسهيلات التي قدمها المجلس الطبي الأردني في إجراءات الاعتراف بالمستشفيات نتيجة ارتفاع أعداد الأطباء.

وأشار إلى وجود شروط يضعها كل من المجلس الطبي الأردني والمجلس الطبي العربي، لافتا النظر إلى أنه تم تخفيض الحد الأدنى لعدد الأسرة من 200 إلى 150، كما سمح بإقامة شراكات بين مستشفيات كبيرة وأخرى صغيرة لتنفيذ برامج تدريب مشتركة.

 

وأوضح أن الاعتراف بالمستشفى الخاص كجهة تعليمية يتطلب توفر شروط محددة، من بينها ألا يقل عدد الأسرة عن 150 سريرا، إضافة إلى اشتراط وجود خبرة في التخصص لا تقل عن 10 سنوات قبل السماح ببدء برامج التدريب وقبول الطلبة.

ولفت الحموري إلى أن عدد المستشفيات الخاصة المعترف بها لأغراض الاختصاص ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى 17 مستشفى من أصل 69 مستشفى خاصا.

عمان 13 نيسان (بترا)- يكون الطقس اليوم الاثنين، مشمسا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية يطرأ يوم غدٍ الثلاثاء، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيًا معتدلًا في أغلب المناطق، ودافئًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

كما ويطرأ يومي الأربعاء والخميس، ارتفاع آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس ربيعيا دافئا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً مثيرة للغبار لاسيما في مناطق البادية.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 19- 10 درجات مئوية، وفي غرب عمان 17- 8 ، وفي المرتفعات الشمالية 15- 7 ، وفي مرتفعات الشراة 16- 6 ، وفي مناطق البادية 23- 11 ، وفي مناطق السهول 20- 11، وفي الأغوار الشمالية 27- 14 ، وفي الأغوار الجنوبية 31 - 18، وفي البحر الميت 30 - 17 ، وفي خليج العقبة 31- 18 درجة مئوية.

م. أبو هديب: الأداء المالي لشركة البوتاس العربية يمهد لمرحلة توسع جديدة في صناعة البوتاس الأردني

د. النسور: النتائج المالية المتحققة والأداء التشغيلي والتسويقي تعكس خططا مدروسة تعتمد على رفع العوائد النوعية

حريات نيوز – أعلنت شركة البوتاس العربية نتائجها المالية الموحدة للعام 2025، مسجلة نمواً في الإيرادات والربح من عمليات البوتاس، مدعوماً بأرقام قياسية في الإنتاج والعمليات التشغيلية.

وبحسب البيانات المالية للشركة، ارتفعت صافي الإيرادات الموحدة من بيع مادة البوتاس والمواد الأخرى خلال عام 2025 بنسبة 11% لتصل إلى (726) مليون دينار مقارنة مع (651) مليون دينار في العام 2024. 

وبلغ صافي ربح المجموعة الموحد بعد احتساب ضريبة الدخل ورسوم التعدين والأثر المالي للبنود ذات الطبيعة غير المتكررة نحو (173) مليون دينار، فيما بلغ صافي ربح المجموعة المعدل، باستثناء أثر البنود غير المتكررة، نحو (210) مليون دينار.

وأظهرت البيانات أيضاً، ارتفاعاً في هامش الربح في العام 2025 بنسبة 25% ليصل إلى نحو (345) مليون دينار، مقارنة مع (275) مليون دينار في عام 2024.

وفي تعقيبه على النتائج، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، أن الأداء المالي المتحقق خلال عام 2025 يجسد المرونة الاستراتيجية التي تتمتع بها الشركة في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن متانة المركز المالي وصلابة القاعدة الرأسمالية مكّنت الشركة من تحقيق نمو مستدام في الإيرادات، مما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية وقدرة الإدارة على مواجهة التحديات العالمية، لضمان تحقيق عوائد مستقرة وطويلة الأمد لمساهمي الشركة.

وأضاف المهندس أبو هديب، أن "البوتاس العربية" وشركاتها التابعة والحليفة واصلت دورها المحوري في رفد النظام المصرفي في المملكة بالعملات الأجنبية، حيث ارتفعت واردات العملات الأجنبية خلال عام 2025 بنسبة 8% لتصل إلى قرابة (1.4) مليار دولار، إلى جانب المساهمة المباشرة في دعم خزينة الدولة من خلال ضريبة الدخل ورسوم التعدين وتوزيعات الأرباح.

وبيّن المهندس أبو هديب أن الشركة سجلت نمواً في حصتها من أرباح استثماراتها في الشركات الحليفة والمشاريع المشتركة بنسبة 13% لتصل إلى (34) مليون دينار في العام 2025، ما يعكس نجاح استراتيجية التنويع وتعزيز العوائد من الاستثمارات التكاملية.

وأشار المهندس أبو هديب، إلى أن مساهمات الشركة في برامج المسؤولية المجتمعية تجاوزت خلال السنوات (2020- 2025) ما مجموعه (73) مليون دينار، كما تم في العام 2025 تخصيص (30) مليون دينار سيتم إنفاقها على 3 سنوات لدعم قطاعي التعليم والصحة ضمن مشروع متكامل يسهم في دعم الجهود الوطنية للارتقاء بهذين القطاعين الحيويين، إلى جانب دعم مبادرات تنموية متنوعة في المجتمعات المحلية.

كما ثمن المهندس أبو هديب الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير البيئة الاستثمارية وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز دور قطاع التعدين المحلي كأحد محركات النمو الاقتصادي.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الشركة سجلت خلال عام 2025 رقماً قياسياً في إنتاج مادة البوتاس بلغ (2.9) مليون طن، كما ارتفعت كميات بيع البوتاس بنسبة 4% لتصل إلى حوالي (2.88) مليون طن، ما يعكس كفاءة التشغيل ومرونة إدارة سلاسل التوريد وقدرة الشركة على التموضع الاستراتيجي في الأسواق العالمية.

وأضاف الدكتور النسور، أن ارتفاع هامش الربح بنسبة 25% ليبلغ مع نهاية العام الماضي نحو (345) مليون دينار، جاء نتيجة تحسن الكفاءة الإنتاجية، وضبط الكلف وتوجيه المبيعات نحو الأسواق ذات العائد المرتفع، رغم استمرار التقلبات في الأسواق العالمية.

وأشار الدكتور النسور إلى أن عام 2025 شهد توقيع اتفاقيات توريد استراتيجية طويلة الأمد مع شركات عالمية رائدة، من بينها شركة يارا (Yara) النرويجية وشركة تيسينديرلو (Tessenderlo) البلجيكية، بما يعزز حضور الشركة في الأسواق الأوروبية ويدعم نمو الطلب طويل الأمد على منتجاتها. كما أكد الدكتور النسور أن الشركة مستمرة بتزويد أسواقها الهامة في الصين والهند وجنوب شرق آسيا، إلى جانب تزويد عملائها في الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وأكد الدكتور النسور، أن الشركة تواصل تنفيذ خططها الاستثمارية الممتدة حتى عام 2034 بكلفة تقديرية تصل إلى (3.4) مليار دولار، والتي تركز على التوسع في الطاقة الإنتاجية، وتعزيز الصناعات المشتقة ذات القيمة المضافة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه.

وأضاف الدكتور النسور أن خطط الشركة تستهدف إحداث نقلة نوعية في هيكل أعمال الشركة، عبر توسيع قاعدة منتجاتها وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، بما يعزز قدرتها التنافسية إقليمياً ودولياً، من خلال التوسع في إنتاج أصناف جديدة عالية الجودة، وتعزيز الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، وتطوير مشاريع استراتيجية في مجالات الأسمدة والكيماويات المشتقة.

عمان 24 آذار (بترا)- حذرت مديرية الأمن العام من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد الأربعاء، حيث يتوقع هطول الأمطار بدءا من المناطق الجنوبية، بما فيها مدينة العقبة، لتمتد لاحقا وتشمل مختلف مناطق المملكة، وقد تكون غزيرة أحيانا، ويصاحبها الرعد وتساقط حبات البرد، وذلك بحسب النشرات الجوية الصادرة عن الجهات المختصة.

ودعت المديرية المواطنين إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، واتباع السلوك السليم، وضرورة الابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول والمناطق المنخفضة، بما فيها مناطق العقبة والبحر الميت، وعدم المجازفة بقطع التجمعات المائية، سواء سيرا على الأقدام أو باستخدام المركبات.

وشددت على أهمية القيادة بحذر على الطرق التي قد تشهد هطولات مطرية، وأخذ الحيطة والحذر نتيجة تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية، وبسبب الغبار في مناطق البادية.

وحذرت من شدة سرعة الرياح والهبات القوية المرافقة لها، مؤكدة ضرورة تثبيت الأجسام القابلة للتطاير.

ودعت كذلك إلى الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة بمختلف أنواعها، وعدم تزويدها بالوقود وهي مشتعلة، وإطفائها قبل النوم، وضرورة توفير التهوية المناسبة داخل المنازل بشكل مستمر، محذرة من استخدام مواقد الحطب لما قد تسببه من حالات اختناق.

وأكدت المديرية جاهزية كوادرها كافة للتعامل مع مختلف الحوادث، داعية إلى الاتصال على رقم الطوارئ الموحد (911) عند الحاجة.

عمان 21 آذار (بترا)- يطرأ اليوم السبت، انخفاض قليل على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة وغائمة جزئيًا، وتهطل الأمطار بين الحين والآخر في شمال المملكة تمتد تدريجياً لتشمل باقي المناطق بما فيها مدينة العقبة ومنطقة البحر الميت، ويتوقع أن تكون الهطولات غزيرة أحياناً، خاصة في شمال ووسط المملكة يصحبها الرعد وهطول البرد، مما قد يؤدي إلى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها منطقة البحر الميت.

وبتوقع أن تكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية نشطة السرعة قد يصحبها هبات قوية أحياناً قد تصل سرعتها إلى ( 60 كم/ ساعة) في بعض المناطق، خاصة مناطق البادية الشرقية والجنوبية والشرقية مما يؤدي إلى إثارة الغبار في تلك المناطق.

وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها، من خطر تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة بما فيها منطقة البحر الميت، ومن خطر شدة سرعة الرياح والهبات القوية المرافقة لها، خاصة في مناطق البادية الشرقية والجنوبية الشرقية، ومن خطر حدوث العواصف الرعدية وهطول البرد، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب والغيوم الملامسة لسطح الأرض في المرتفعات الجبلية العالية وأجزاء من البادية والسهول، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا.

كما ويطرأ يوم غدٍ الأحد، انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة وغائمة جزئيًا في أغلب المناطق، وتهطل الأمطار بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الشرقية قد يصحبها الرعد أحياناً، كما يتوقع أن تشهد مدينة العقبة في ساعات الصباح الباكر زخات من المطر، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

ويوم الاثنين، يطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، وتكون الأجواء باردة وغائمة جزئيًا، خاصة في شمال ووسط المملكة، وهناك احتمال لهطول زخات خفيفة من المطر خاصة في الأجزاء الغربية من المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.

وتبقى الأجواء الثلاثاء باردة وغائمة جزئيًا إلى غائمة، خاصة في شمال ووسط المملكة، وهناك احتمال لهطول زخات خفيفة من المطر في ساعات ما بعد الظهر في أجزاء من شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 15- 6 درجة مئوية، وفي غرب عمان 13- 4، وفي المرتفعات الشمالية 10- 3، وفي مرتفعات الشراة 11- 2، وفي مناطق البادية 16- 6، وفي مناطق السهول 14- 7، وفي الأغوار الشمالية 23- 12 ، وفي الأغوار الجنوبية 26 - 14 ، وفي البحر الميت 25- 12، وفي خليج العقبة 24- 13 درجة مئوية.

--(بترا)a

حريات نيوز - قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن قوة أمنية من إدارة مكافحة المخدرات نفذت صباح اليوم الأربعاء، مداهمة أمنية على أحد المطلوبين الخطرين بقضايا المخدرات في مناطق شرق العاصمة، حيث بادر فور وصول القوة بإطلاق النار باتجاهها بشكل مباشر مما أدى إلى استشهاد كل من: الملازم أول مراد مسعود المواجدة، والرقيب خلدون أحمد الرقب، والعريف صبحي محمد دويكات، وإصابة ضابط صف آخر رابع أسعف للمستشفى وهو قيد العلاج.

وأكد الناطق الإعلامي أن القوة تمكنت من التعامل بالمثل مع ذلك المطلوب لحين السيطرة وإلقاء القبض عليه وضبط بحوزته ثلاثة أسلحة نارية إضافة إلى كمية من الحبوب المخدرة و ثلاثة كفوف حشيش وكمية من مادة الكرستال والمارجوانا المخدرة .

وأكدت مديرية الأمن العام أنها وإذ تنعى شهداء الوطن الثلاثة لتدعو لهم بالمغفرة والرحمة ولذويهم وزملائهم بالصبر والسلوان وحسن العزاء، وللمصاب بالشفاء العاجل، لتؤكد بأنها ماضية في أداء واجبها لحفظ الأمن والنظام العام وملاحقة كل من يحاول المساس به ومحاولة نشر تلك السموم والاتجار بها وترويجها بين أبناء هذا المجتمع، باذلة من أجل ذلك الغالي والنفيس وإنا لله وإنا اليه لراجعون.

--(بترا)

حريات نيوز - أطلقت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات وجمعية المستشفيات الخاصة، المنصة المعدة لغايات الربط الإلكتروني في الدائرة المتخصص للربط الآلي مع المستشفيات الخاصة.

وقالت الجمعية، في بيان اليوم الثلاثاء، إن الإطلاق جاء بعد سلسلة من الاجتماعات التي عُقدت في جمعية المستشفيات الخاصة وفي دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، بحضور مجلس إدارة الجمعية ومدير عام الضريبة، وكذلك اللقاءات المتعددة التي عقدتها اللجنة الفنية المشتركة والمكونة من ممثلي الدائرة والجمعية وعدد من المستشفيات الخاصة، وبعد الانتهاء من

وعقد لقاء جمع أمس الاثنين، رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري مع مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الدكتور حسام أبو علي، وشهد اللقاء الإعلان عن انتهاء عمليات ربط المستشفى التخصصي مع دائرة ضريبة الدخل كأول مستشفى في القطاع الخاص بهذا النظام الجديد، ضمن خطة الدائرة لربط جميع المستشفيات والمراكز الطبية تباعاً خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الحموري أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الجمعية ودائرة ضريبة الدخل في تعزيز الشفافية والمصداقية وتكرس العدالة الضريبية بشكل يضمن سلاسة إجراءات الإقرارات الضريبية للمستشفيات، مشيرا إلى أن نظام الربط الآلي سوف يقلل الأعباء التي كانت تتحملها كوادر المستشفيات الخاصة في تزويد الدائرة بالبيانات الضريبية الشهرية، وثمن الحموري جهود اللجان المشتركة التي عملت على إتمام هذا النظام.

وأشار الحموري إلى الأهمية الاستراتيجية للنظام في وضع حد للتقديرات الجزافية التي كانت تشكل عبئاً على القطاع، موضحاً أن عملية الربط الإلكتروني ستوفر جميع المعلومات الضريبية اللازمة بشكل منظم وفوري، مما سيسهم في تسهيل وتسريع إجراءات حصول المستشفيات على براءة الذمة من الدائرة والتي أصبحت ضرورة لإتمام الكثير من الإجراءات التي تحتاجها المستشفيات بشكل يومي.

من جانبه، أكد الدكتور أبو علي أن هذا النظام سيقضي على حالة الاجتهاد والاختلاف في التقديرات بين مدققي الدائرة والدوائر المالية في المستشفيات ويوفر آلية سهلة ودقيقة لتبادل المعلومات الضريبية مع المستشفيات والأطباء، ويحد من الاجتهاد والاختلاف بين مدققي الدائرة والدوائر المالية في المستشفيات وكذلك مع الأطباء، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على بيئة الأعمال ويحقق الاستقرار المنشود للقطاع الصحي، وعبر عن تقديره لجهود جمعية المستشفيات الخاصة ممثلة برئيسها الدكتور فوزي الحموري ومجلس ادارتها على إنجاح هذا المشروع.

ودعت جمعية المستشفيات الخاصة كافة المستشفيات إلى المبادرة للربط على هذا النظام من خلال الدخول إلى الرابط الإلكتروني المخصص لذلك (https://es.istd.gov.jo/hform/home.php).

--(بترا)

حريات نيوز - قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، معن النسور، الخميس، إن الأردن يحتل المرتبة الثامنة عالميًا من حيث الموارد البوتاسية.

وأضاف النسور أن الشركة تدرك أن المنطقة تمر بظروف استثنائية، ولذلك كان من الضروري العمل على التخطيط المبكر لضمان استمرار الإنتاج وإيصال المادة السمادية لجميع العملاء حول العالم

وأكد أن الشركة مستمرة في العملية الإنتاجية كما هو مخطط لها منذ البداية، ويتم شحن البوتاس إلى ميناء العقبة، ومن هناك تُنقل عبر البواخر إلى مختلف الدول المستوردة للبوتاس الأردني.

وأشار النسور إلى أن الأردن يمتلك الموارد الفوسفاتية والبوتاسية معًا، وهو ما يميزها عن عدد قليل من الدول الأخرى التي تتوفر فيها هاتان المادتان.

وفيما يخص حجم الطلب خلال الظروف الإقليمية الحالية، أشار إلى وجود اتفاقيات قائمة، بالإضافة إلى طلب إضافي على الأسمدة والمواد الكيميائية بمستوى مماثل للوتيرة المعتادة، مؤكدًا أن الشركة تعمل على مدار الساعة لتصنيع المادة وإيصالها إلى المستهلك النهائي.

ولفت النسور إلى أن أبرز التحديات في ظل الظروف الجيوسياسية تكمن في النقل والشحن البحري، بالإضافة إلى التأمين وتوفير البواخر القادمة من البحر الأحمر إلى مدينة العقبة، مؤكدا أن الشركة حتى الآن لا تواجه مشكلات كبيرة في هذا المجال.

وبيّن أن شركة البوتاس كانت تعتمد على مضيق هرمز لتصدير المواد البوتاسية إلى بعض الشركات التي تستخدمها في إنتاج الأسمدة، موضحًا أنه تم الانتقال حاليًا إلى شحن هذه المواد عبر الطرق البرية. 

الى ذلك أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن الطلب العالمي على البوتاس الأردني ما يزال يحافظ على وتيرته المعتادة رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن الشركة تمكنت من الحفاظ على استمرارية عمليات الإنتاج والتصدير وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، بما يضمن تلبية احتياجات الأسواق العالمية من الأسمدة والمواد الكيماوية المشتقة منها.

وأوضح  الدكتور النسور، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة المملكة، أن الأردن يحتل المرتبة الثامنة عالمياً من حيث تصدير المواد البوتاسية، ما يمنحه موقعاً مهماً في منظومة الإمدادات العالمية لمدخلات الإنتاج الزراعي، ولا سيما في ظل الدور الحيوي الذي تلعبه الأسمدة في دعم الأمن الغذائي العالمي واستدامة الإنتاج الزراعي.

وأشار الدكتور النسور، إلى أن شركة البوتاس العربية عملت منذ وقت مبكر على التخطيط الاستباقي لضمان استمرارية العمليات الإنتاجية وسلاسة سلاسل التوريد، حيث يتم نقل المنتج إلى مدينة العقبة ومن ثم شحنه عبر البواخر إلى مختلف الأسواق الدولية، مؤكداً أن البوتاس الأردني يتمتع بسمعة متميزة من حيث الجودة والمواصفات، الأمر الذي يعزز حضوره في الأسواق العالمية ويُبقي الطلب عليه عند مستويات مستقرة.

وبيّن الدكتور النسور أن قطاع التعدين في الأردن، وفي مقدمته إنتاج البوتاس والفوسفات، يشكل أحد الأعمدة الرئيسة للاقتصاد الوطني، في ظل ما تتمتع به المنتجات الأردنية من موثوقية عالية في الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن الشركة تنتج كذلك مجموعة من المواد الكيماوية الاستراتيجية ذات القيمة المضافة، من أبرزها مادة البرومين ومشتقاتها التي تدخل في عدد من الصناعات الحيوية.

وأكد الدكتور النسور، أن الشركة تواصل تصدير منتجاتها إلى الأسواق في مختلف القارات، مشيراً إلى أن الطلب على الأسمدة والمواد الكيماوية المرتبطة بها ما يزال قوياً، في وقت تعمل فيه الشركة على مدار الساعة لضمان استمرارية الإنتاج وتلبية احتياجات العملاء حول العالم.

ولفت الدكتور النسور إلى أن التحديات الجيوسياسية الراهنة انعكست على قطاع النقل والشحن البحري عالمياً،  بما في ذلك ارتفاع كلف التأمين وتوفير البواخر العابرة للبحر الأحمر، إلا أن الشركة تمكنت، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، من التعامل مع هذه التحديات والحفاظ على انسيابية عمليات التصدير دون تأثيرات جوهرية على إمداداتها للأسواق.

وأوضح الدكتور النسور أن شركة البوتاس العربية تبيع وتشحن منتجاتها الى مختلف المناطق في العالم مثل أسيا وأستراليا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وشمال أفريقيا، مؤكداً أن الشركة نجحت في الحفاظ على انتظام عمليات الشحن إلى كل هذه المناطق رغم التحديات التي يشهدها قطاع النقل البحري اقليمياً.

وفيما يتعلق بخطط التوسع المستقبلية، أشار الدكتور النسور إلى أن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز الطاقة الإنتاجية وترسيخ مكانة الشركة في الأسواق العالمية، موضحاً أن من أبرز هذه المشاريع مشروع التوسعة الجنوبية الذي سيُمكّن الشركة خلال السنوات الأربع المقبلة من زيادة إنتاجها بنحو 750 ألف طن سنوياً ليقترب إجمالي إنتاجها من 4 ملايين طن سنوياً من البوتاس الأردني.

وبيّن الدكتور النسور، أن كلفة هذا المشروع تبلغ نحو 1.1 مليار دولار أمريكي، ويتم تمويله من قبل شركة البوتاس العربية في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للشركة عالمياً وتوسيع حضورها في أسواق الأسمدة الدولية.

وأضاف الدكتور النسور،  أن الشركة تعمل كذلك على تنفيذ مشروع توسعة لمصانع البرومين بالشراكة مع شركة ألبامارل الأمريكية، بهدف مضاعفة الإنتاج خلال السنوات الأربع المقبلة، بما يعزز موقع المملكة الأردنية الهاشمية كأحد أبرز المنتجين والمصدرين لهذه المادة على مستوى العالم.

وأكد الدكتور النسور أن جميع المشاريع التي تنفذها الشركة تسير وفق البرامج الزمنية المحددة، حيث تصل المعدات والتجهيزات عبر موانئ العقبة، في إطار رؤية استراتيجية تركز على توسيع الاستثمارات وتعزيز الإنتاج وترسيخ مساهمة الشركة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الأردن في سلاسل الإمداد العالمية لمدخلات الإنتاج الزراعي.

عمان 25 شباط (بترا)- أقامت مديرية الأمن العام خيماً رمضانية في مراكز حدود المدورة والعمري وجابر، ضمن مبادرة إفطار الصائمين من المسافرين عبر المعابر الحدودية.

ومنذ اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، باشرت إدارة الإقامة والحدود بتقديم وجبات إفطار خفيفة، وتوزيع المياه والتمور على المسافرين أثناء عبورهم عبر المراكز الحدودية الثلاثة، بما يسهم في التخفيف عنهم وتمكينهم من أداء فريضة الصيام براحة وطمأنينة خلال تنقلهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج مجتمعية وإنسانية تنفذها مديرية الأمن العام خلال الشهر الفضيل، تأكيداً على دورها الوطني والمجتمعي في تعزيز قيم التكافل والتراحم، وحرصها الدائم على توفير بيئة آمنة ومريحة للمواطنين والمقيمين والمسافرين.

حريات نيوز - سجلت شركة مناجم الفوسفات الأردنية خلال عام 2025 أداءً ماليًا قياسيًا يعكس قوة استراتيجيتها الاستثمارية وكفاءة إدارتها التشغيلية، مؤكدة مكانتها الرائدة في قطاع التعدين والصناعات التحويلية محليًا ودوليًا.

وحققت الشركة 25.4% من إجمالي أرباح الشركات والبنوك المدرجة في بورصة عمّان، بمقدار صافي أرباح بعد الضريبة بلغ 601.286 مليون دينار من مجموع أرباح الشركات المدرجة على البورصة  والذي بلغ 2366.8 مليون دينار، ما يعد رقما قياسيا يبرز حجم التأثير الاقتصادي للشركة في السوق المالي الأردني ويضعها في طليعة الأداء المالي لهذا العام.

ويعزى هذا الإنجاز إلى استراتيجية متوازنة تنتهجها الشركة  وتقوم على رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الصناعات التحويلية، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات، وتطوير المصانع، وتحسين جودة الإنتاج، وتوسيع قاعدة العملاء، وبناء شراكات استراتيجية محلية وإقليمية ودولية.

ويجسد هذا الأداء نموذجًا يحتذى به في النجاح المؤسسي والاستدامة الاستثمارية، ويؤكد الدور المحوري للشركة في دعم الاقتصاد الوطني عبر تعزيز الصادرات، وخلق فرص عمل، وتنمية قطاع التعدين والصناعات التحويلية، بما يسهم في رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وتعزيز تنافسية الأردن اقتصاديًا على المستوى العالمي.