Off Canvas sidebar is empty

حريات نيوز - التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة

شاركت كلية التكنولوجيا الزراعية في جامعة عمان الاهلية في ورشة عمل نظّمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع في الحديقة النباتية الملكية، بعنوان 'البحث العلمي لتعزيز الاستدامة'، وذلك تحت رعاية سمو الأميرة بسمة بنت علي ومثّل الكلية في هذه الورشة نائب عميد الكلية الدكتور مراد المعايطة، حيث أكد الدكتور المعايطة أن مثل هذه اللقاءات العلمية تسهم بشكل فاعل في رسم ملامح خريطة البحث العلمي، وتعزز دور الابتكار والإبداع في الوصول إلى حلول عملية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في القطاع الزراعي موضحاً أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجال البحث العلمي، والعمل على تحويل مخرجاته من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، بما يعزز دور الباحثين في قيادة القطاع الزراعي نحو تحقيق الأمن الغذائي المستدام.

 

طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه

في إنجاز رياضي مشرّف يعكس تميز طلبة “جامعة عمان الأهلية” على الساحة الدولية، توّج لاعب المنتخب الوطني للكاراتيه الطالب في كلية الهندسة محمد الجعفري بالميدالية الذهبية في بطولة الدوري الممتاز للكاراتيه التي أقيمت في مدينة ليشان بجمهورية الصين الشعبية، بعد أداء قوي ومتميز أكد جاهزيته العالية وقدرته على المنافسة في كبرى المحافل العالمية

كما واصل الطلبة تألقهم، حيث أحرز الطالب في كلية العلوم التربوية عبد الله حماد الميدالية البرونزية في البطولة ذاتها، في إنجاز يعكس روح الإصرار والتميز التي يتمتع بها طلبة الجامعة، ويؤكد حضورهم اللافت ضمن صفوف المنتخب الوطني.

ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لـ “جامعة عمان الأهلية”، التي تواصل دعمها للطلبة الموهوبين في مختلف المجالات، لا سيما الرياضية، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتمكينهم من تحقيق إنجازات نوعية على المستويين الإقليمي والدولي.

ويؤكد هذا التفوق المكانة المتقدمة التي يحتلها طلبة الجامعة في المحافل الرياضية العالمية، ويجسد الصورة المشرفة للشباب الأردني القادرعلى رفع راية الوطن عاليًا في مختلف الميادين.

حريات نيوز = يفتح انهيار جولة المفاوضات الأميركية الإيرانية التي استضافتها باكستان الباب أمام تداعيات عسكرية، مع توجه الأنظار إلى انعكاسات هذا التعثر على المشهد الميداني، في ظل استعدادات إسرائيلية متسارعة لاحتمال عودة المواجهة مع طهران، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها ضد حزب الله في جنوب لبنان، بما يعكس ترابط المسار الدبلوماسي بالتطورات العسكرية.

رفع الجاهزية العسكرية

في هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يواصل رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لإمكانية استئناف المواجهة مع إيران خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أصدر توجيهات برفع حالة التأهب، مع الاستعداد لسيناريو عودة القتال مع طهران في المدى القريب.

كما شملت التعليمات إبقاء مختلف المنظومات العسكرية في حالة جهوزية عالية، إلى جانب تقليص أزمنة الاستجابة والعمل على معالجة الثغرات العملياتية.

بالتوازي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان قاموا بجولة تفقدية للقوات في جنوب لبنان، في خطوة تعكس استمرار التركيز على الجبهة الشمالية بالتوازي مع الاستعدادات المرتبطة بإيران.

تحديث بنك الأهداف

وعلى المستوى الاستخباراتي، تعمل شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" على تسريع تحديث بنك الأهداف المرتبط بإيران، مع تركيز خاص على الأهداف العسكرية، ولا سيما منصات إطلاق الصواريخ، إلى جانب البنى التحتية الداعمة.

المفاوضات تنتهي دون اتفاق

في المقابل، أعلنت طهران وواشنطن، صباح الأحد، انتهاء جولة المحادثات من دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير الماضي مع الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق، في حين لم تتضح بعد إمكانية استئناف المفاوضات خلال فترة الهدنة التي تمتد أسبوعين، والتي أُعلن عنها فجر الأربعاء الماضي.

خسائر الحرب ورد طهران

وخلفت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، إضافة إلى دمار واسع في منشآت عسكرية ومدنية.

وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، كما نفذت هجمات استهدفت، وفق ما أعلنت، قواعد ومصالح أميركية في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.

حريات نيوز  – أعلن بنك القاهرة عمّان عن إطلاق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "وفّر عالثقيل"، والتي تبدأ اعتبارًا من 1 نيسان وتستمر حتى 31 كانون الأول، مستهدفة جميع شرائح العملاء من الجدد والقائمين، بما يشمل عملاء بنك القاهرة عمّان وعلامتَيه التجاريتَين LINC وSignature، وذلك لحسابات التوفير بالدينار الأردني.

ويقدّم البرنامج باقة مميزة من الجوائز الممتدة على مدار العام، تتنوع بين جوائز أسبوعية وشهرية وربع سنوية ونصف سنوية، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى في نهاية العام. وجاء هيكل الجوائز على النحو التالي:

الجوائز الرئيسية للبرنامج :

جوائز أسبوعية بقيمة 9,999 دينار.

جوائز شهرية كبرى في أشهر حزيران وأيلول وكانون الأول، وتشمل:

oجوائز نقدية بقيمة 50,000 دينار.

oثلاث سيارات Jetour G700 موديل 2026.

الجائزة الكبرى في نهاية العام: جائزة نقدية بقيمة 100,000 دينار لرابح واحد.

برنامج خاص بالنساء :

يقدّم البنك ضمن الحملة برنامجًا مخصصًا للنساء يتضمن:

جائزة أسبوعية بقيمة 999 دينار.

جائزة شهرية عبارة عن أسوارة ألماس.

 

وتأتي هذه الحملة تجسيدًا لحرص بنك القاهرة عمّان على مكافأة عملائه المميزين، ومنحهم قيمة مضافة من خلال سلسلة من الجوائز التي تعزز تجربتهم المصرفية وتدعم تحقيق أهدافهم المالية.

 

للاطلاع على تفاصيل الحملة يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : www.cab.jo

حريات  نيوز-  أعلنت شركة أريز لحلول الذكاء الاصطناعي عن توسعها إلى السوق المصري، لتعزيز مكانتها كشريك استراتيجي للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كجزء من رؤيتها العالمية ونموها المستمر.

يرتكز هذا التوسع على خبرة الشركة في تقديم حلول ذكاء اصطناعي متقدمة تدعم المؤسسات في تحسين الأتمتة، وتعزيز تجربة العملاء، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات. تمثل مصر سوقًا استراتيجيًا يتميز بتسارع التحول الرقمي، البيئة التجارية الواسعة والكفاءات التقنية العالية.

وقال أحمد عبيدات، الرئيس التنفيذي للشركة:

“تعد جمهورية مصر العربية الخطوة الطبيعية ضمن توسعنا الإقليمي والعالمي. نرى فرصة واضحة لدعم الشركات بحلول ذكاء اصطناعي عملية تركز على تحقيق نتائج فعلية للأعمال.”

وكجزء من دخولها إلى السوق المصري، ستركز أريز لحلول الذكاء الاصطناعي على بناء شراكات محلية مستدامة لدعم المؤسسات في مختلف القطاعات الرئيسية.

ويعكس هذا التوسع الطموح لشركة أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن مسارها الأوسع نحو التوسع على المستوى العالمي.

نبذة عن أريز لحلول الذكاء الاصطناعي

شركة أردنية تقدم حلولًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد المؤسسات على تحسين الكفاءة، وتعزيز تجربة العملاء، واتخاذ قرارات قائمة على البيانات الدقيقة. تهدف الشركة إلى تمكين المؤسسات من خلال وكلاء ذكاء اصطناعي أذكياء قادرين على التفكير والتنفيذ وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

حريات نيوز - أطلقت شركة أورنج الأردن، جائزة "ملهمة التغيير" للسنة الخامسة بدعم من كابيتال بنك، وبالشراكة مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج".

وقالت الشركة في بيان اليوم الاثنين، إن الجائزة تأتي بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، حيث تواصل الشركة التزامها بتمكين رائدات الأعمال في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكدت المدير التنفيذي لوحدة الاتصال المؤسسي والاتصال الداخلي والاستدامة في الشركة، المهندسة رنا الدبابنة، أن مبادرة جائزة "ملهمة التغيير"، التي أطلقت لأول مرة في عام 2022، تأتي امتدادا لجهود الشركة في تمكين المرأة من خلال تزويدهن بمنصة إيجابية لتسليط الضوء على مشاريعهن الريادية وابتكاراتهن في المجال الرقمي، بما يسهم في إلهام السيدات الطموحات وتعزيز الفرص التنافسية للمشاريع التي تقودها النساء في المملكة.

بدورها، أكدت رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في "كابيتال بنك"، تولين بارطو، اعتزاز البنك بدعم جائزة ملهمة التغيير في نسختها الخامسة، باعتبارها منصة تسلط الضوء على قصص النجاح النسائية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

من جهتها، قالت رئيسة وحدة تمكين المرأة في جمعية إنتاج، زين عصفور، إن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لإبراز قصص النجاح النسائية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ولتسليط الضوء على النماذج الريادية التي تسهم في إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.

وأضافت أن العالم الرقمي يشهد اليوم تسارعا غير مسبوق مدفوعا بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات الناشئة، ما يجعل تمكين المرأة في هذا القطاع أولوية استراتيجية لضمان شمولية النمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأشارت الشركة إلى أنه يمكن للمهتمات في المسابقة التسجيل عبر الرابط: (https://forms.gle/YTmxvSGJ3wvXr1hE9)، والذي سيكون متاحا حتى 31 آذار الحالي.

وتشترط معايير المسابقة أن تكون المتقدمة مؤسسة أو شريكة مؤسسة في الشركة بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة، أو أن تشغل منصب الرئيسة التنفيذية أو أحد المناصب القيادية في شركة ناشئة نشطة.

وتتضمن الشروط أن لا تقل نسبة تمثيل المرأة في فريق الشركة الناشئة عن 25 بالمئة، وأن تكون الشركة مسجلة في الأردن، ولها أثر إيجابي على المجتمع والبيئة، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إضافة إلى أن تكون شركة رقمية ابتكارية وقادرة على المنافسة ولديها فرص للنمو والاستمرارية.

--(بترا)

حريات  نيوز - بحث وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاحد، في مقر الوزارة، مع رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، سبل التنسيق والتعاون المشترك لإطلاق برنامج المنح الدراسية والتدريبية الممولة من الحكومة الإيطالية، والمخصص لتأهيل وتدريب الشباب الأردني في عدد من القطاعات المهنية المتخصصة.

ويأتي اللقاء في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية التعاون التي وقعتها غرفة تجارة الأردن مع الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة على هامش منتدى الأعمال الأردني–الإيطالي الذي عُقد في عمّان خلال شباط الماضي، والتي تهدف إلى فتح مسارات تدريب وتعليم مهني متقدم للشباب الأردني، من خلال برامج تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي داخل المصانع والشركات الأوروبية.

وأكد الدكتور محافظة أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مشيراً إلى حرص الوزارة على دعم المبادرات النوعية التي توفر فرص تدريب وتأهيل للشباب الأردني في مجالات تخصصية حديثة، وتمكنهم من اكتساب الخبرات العملية وفق المعايير الأوروبية.

وأضاف أن الوزارة مستعدة للتعاون والتنسيق مع غرفة تجارة الأردن والجهات المعنية لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه، بما يعزز فرص تشغيل الشباب الأردني ويرفد الاقتصاد الوطني بكفاءات مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في الأسواق الإقليمية والدولية.

من جهته، أكد الحاج توفيق أن اللقاء يأتي في إطار ترجمة اتفاقية التعاون مع الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة إلى خطوات تنفيذية عملية، مشيراً إلى أن البرنامج يستهدف الخريجين الأردنيين حتى سن 35 عاماً، ويوفر منحاً دراسية كاملة تشمل الرسوم الدراسية وتذاكر السفر والتأشيرة والسكن إضافة إلى مخصص شهري للطلبة.

وأوضح أن البرنامج يركز في مرحلته الأولى على تخصص تصميم الأزياء وصناعة وتصميم الذهب والألماس، وستشمل المراحل القادمة تخصصات اخرى مثل اللوجستيات والصناعات الغذائية والتصميم الجرافيكي وصيانة السيارات واي تخصص يحتاجه السوق الأردني ، مبيناً أن مدة البرنامج تمتد لعام كامل يجمع بين الدراسة النظرية المكثفة والتدريب العملي داخل المصانع والشركات الأوروبية حيث يحصل الطالب على شهادة معتمدة في كل دول الاتحاد الأوروبي. .

وأشار الحاج توفيق إلى أن الخطوة المقبلة ستتمثل في التنسيق مع إدارة البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المختصة، لوضع آلية عمل واضحة وخطة تنفيذية لإطلاق البرنامج، بما يشمل الإعلان عن المنحة واستقبال الطلبات وفرز المتقدمين وفق المعايير المعتمدة، وصولاً إلى اختيار المستفيدين واستكمال إجراءات التحاقهم بالبرنامج بالتعاون مع الجانب الإيطالي، وبما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والمهنية المرجوة

حريات نيوز - حققت جامعة عمّان الأهلية/كلية إدارة الضيافة والسياحة إنجازًا دوليًا جديدًا يُضاف إلى سجلها الأكاديمي، بعد أن حصدت المركز الثاني عالميًا في أولمبياد الطهاة الشباب الذي أُقيم في الهند، من خلال مشاركة الطالب آدم عودةالله الحديدي ممثلًا عن المملكة الأردنية الهاشمية في واحدة من أبرز المسابقات العالمية لفنون الطهي.

وجاءت المشاركة ضمن فئة  Final Plate Trophy، في منافسات شهدت حضور أكثر من ممثلي (60) دولة من مختلف أنحاء العالم، ما أضفى على الحدث طابعًا تنافسيًا رفيع المستوى، وجعل الوصول إلى الأدوار النهائية إنجازًا بحد ذاته. 

وتمكن الطالب الحديدي من التأهل إلى التصفيات النهائية بعد أداء احترافي متميز عكس مهارات عالية في تقنيات الطهي، وإدارة الوقت، والعرض الفني للأطباق، والالتزام الدقيق بالمعايير الدولية المعتمدة، ليظفر في ختام المنافسات بالمركز الثاني، رافعًا اسم الأردن عاليًا على منصة عالمية.

وجاء هذا الإنجاز ثمرة إعداد أكاديمي متكامل وتدريب مكثف بإشراف المدرب الشيف بلال ورده، الذي لعب دورًا محوريًا في تأهيل الطالب وصقل مهاراته وفق أعلى المعايير المهنية العالمية. وتقديرًا لجهوده، توّج الشيف بلال ورده بلقب أفضل مدرب في الأولمبياد، في تأكيد واضح على كفاءة الإشراف والتدريب العملي الذي تقدمه كلية الضيافة والسياحة في الجامعة.

ولم يقتصر الحضور الأردني على التميز التقني فحسب، بل برزت الهوية المطبخية الوطنية من خلال تقديم أطباق أردنية أصيلة بروح عصرية، عكست عمق التراث وتنوع المكونات المحلية وجودة المنتج الأردني، ما أسهم في التعريف بالمطبخ الأردني كجزء أصيل من الهوية الثقافية الوطنية وتعزيز مكانته على خارطة فنون الطهي العالمية.

وعلى هامش فعاليات الأولمبياد، وقّعت الجامعة اتفاقية تعاون أكاديمي مع:

 International Institute of Hotel Management (IIHM)

 تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تبادل الطلبة والخبرات، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتطوير التعليم الفندقي والسياحي وفق أفضل الممارسات الدولية. 

وتؤكد هذه الخطوة التزام جامعة عمّان الأهلية بتوسيع شراكاتها العالمية، وربط مخرجات التعليم بالتجربة الدولية المباشرة، بما يفتح آفاقًا أرحب أمام طلبتها في الأسواق الإقليمية والدولية.

كييف - وكالات - في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، وصلت إلى موسكو رسالة تحذير أمريكية رفيعة المستوى حملها مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقتويليام بيرنز.  لم يعقد بيرنز لقاء مباشرا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل أجريا مكالمة عبر خط آمن، عكست طبيعة اللحظة وحساسيتها.

ووفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فقد عرض بيرنز تقدير واشنطن حول استعداد موسكو لشن عملية عسكرية شاملة على أوكرانيا، محذراً من تداعيات اقتصادية وسياسية قاسية، غير أن بوتين قدّم رواية مغايرة، مفادها أن روسيا تتحرك في مواجهة نظام دولي أحادي القطب يهدد أمنها القومي.

عاد بيرنز إلى واشنطن مقتنعاً بأن القرار الروسي قد اتُّخذ، وأبلغ الرئيس السابق جو بايدن بأن الحرب وشيكة. وبعدها بأقل من 4أشهر، بدأت العمليات العسكرية بالفعل.

مثّلت تلك اللحظة ذروة ما اعتبره مسؤولون غربيون نجاحاً استخباراتياً لافتاً لكل من وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) وجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (إم آي6)، فقد نجحت المؤسستان في قراءة النوايا الروسية قبل التنفيذ بوقت كافٍي.

غير أن القصة لم تكن مجرد انتصار تحليلي؛ بل كشفت أيضاً حدود القدرة على إقناع الحلفاء، وتعقيدات التقدير السياسي والنفسي في لحظات التحول الكبرى.

وتُشير مراجعات استخباراتية لاحقة إلى أن قرار العملية العسكرية ربما تبلور في النصف الأول من عام 2020، بالتوازي مع تعديلات دستورية عززت بقاء بوتين في السلطة، وأحداث إقليمية اعتبرها الكرملين مؤشرات على اختلال التوازن مع الغرب.

 

وفي ربيع 2021 بدأت أولى موجات الحشود العسكرية على الحدود الأوكرانية، ثم تراجعت مؤقتاً عقب قمة جنيف بين بايدن وبوتين. لكن الرئيس الروسي نشر في الصيف مقالاً ينكر فيه وجود أمة أوكرانية مستقلة، قبل أن تعود الحشود بزخم أكبر في الخريف.

 

حينها خلصت واشنطن ولندن إلى أن الأمر يتجاوز الضغط السياسي في دونباس، ليصل إلى هدف أوسع يتمثل في إسقاط كييف.

لم يستند هذا الاستنتاج إلى «مصدر ذهبي» واحد، بل إلى تجميع منهجي لمؤشرات متعددة: صور أقمار صناعية لتحركات واسعة النطاق، واعتراضات اتصالات عسكرية كشفت استعدادات لوجستية غير معتادة، ومعلومات عن إعداد قوائم اعتقال لشخصيات أوكرانية، وتصورات سياسية لمرحلة ما بعد السيطرة على العاصمة.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول 2021، بات السيناريو شبه مكتمل في تقديرات واشنطن ولندن: هجوم متعدد المحاور، ومحاولة إنزال جوي في مطار هوستوميل قرب كييف، ومسعى لتغيير النظام.

غير أن هذه القناعة لم تلقَ إجماعاً أوروبياً. فذكريات إخفاقات الاستخبارات الغربية في العراق عام 2003 جعلت عواصم عدة تتعامل بحذر مع التحذيرات الأمريكية.

كما أن افتراض «عقلانية بوتين» دفع كثيرين إلى استبعاد خيار العملية العسكرية الشاملة باعتباره مخاطرة استراتيجية جسيمة لا تنسجم مع المصالح الروسية.

ورأت بعض الأجهزة أن الحشود العسكرية قد تكون ورقة ضغط تفاوضية لا أكثر.. وحتى في دول شرقي أوروبا، ساد اعتقاد بأن القوات الروسية المنتشرة في بيلاروسيا تفتقر إلى الجاهزية لاحتلال العاصمة الأوكرانية.

وفي كييف، كان موقف الرئيس فولوديمير زيلينسكي شديد التعقيد؛ فالإقرار العلني بغزو وشيك كان قد يطلق موجة ذعر اقتصادي ويعجل بانهيار مالي قبل بدء القتال.

 

لذلك سعى زيلينسكي إلى تهدئة الرأي العام، رغم التحذيرات المتزايدة.. وداخل أوكرانيا، ظهرت تباينات في تقدير التوقيت والإجراءات، إذ طالب بعض القادة العسكريين بإعلان الأحكام العرفية مبكراً، فيما خشيت القيادة السياسية كلفة هذه الخطوة على الاستقرار الداخلي.

 

وفي 23 فبراير/شباط 2022، كانت واشنطن ولندن شبه متأكدتين من أن الهجوم سيبدأ خلال ساعات. فأُخليت بعثات دبلوماسية، ودُمّرت أجهزة حساسة. ومع فجر الرابع والعشرين من الشهر نفسه، انطلقت الضربات الصاروخية وأعلن بوتين بدء «عملية عسكرية خاصة».

وخلافاً لتوقعات واسعة بسقوط سريع للعاصمة، قرر زيلينسكي البقاء في كييف، في خطوة أسهمت في ترسيخ صورة الصمود الأوكراني وإفشال سيناريو الانهيار السريع.

هكذا تكشف القصة مفارقة واضحة: أصابت واشنطن ولندن في تقدير وقوع الحرب، لكنها أخطأتا، شأنهما شأن كثيرين، في توقع نتائجها الأولى.

 

فقد افترضت عواصم غربية أن كييف ستسقط خلال أيام، وأن الحكومة ستغادر إلى المنفى، وأن المقاومة ستتحول إلى تمرد طويل، إلا أن إخفاقات ميدانية روسية مبكرة، وصلابة الموقف الأوكراني، بدّلت المسار وأدخلت الحرب في مرحلة استنزاف طويلة.

 

بعد سنوات على اندلاع الحرب، باتت الخلاصة في أوساط استخباراتية أوروبية أن المشكلة لم تكن في نقص المعلومات، بل في طريقة قراءتها، فقد بدأت العملية العسكرية خياراً «غير منطقي»، وبالتالي جرى استبعاده في بعض التقديرات.

واليوم، يُعاد تقييم منهجيات التحليل لتفادي إسقاط الافتراضات المسبقة على سلوك خصم مستعد لتحمّل كلفة عالية لتحقيق أهدافه. وقد أعادت تلك الحرب رسم معادلات الأمن الأوروبي، وذكّرت أجهزة الاستخبارات بأن استبعاد السيناريو الأخطر لأنه يبدو مستبعداً قد يكون أثمن الأخطاء كلفة.

عمان  - أعلن البنك الأردني الكويتي عن رعايته الرسمية لمعرض الشركة الدولية لتجسير الخدمات الأكاديمية – بريدج التاسع والثلاثين للعام 2026، والذي يُعد من أبرز وأكبر المنصات التعليمية في المملكة، حيث أُقيمت فعالياته على مدار يومي 11 و12 شباط 2026 في فندق إنتركونتيننتال عمّان.

ويهدف المعرض إلى توفير منصة تعليمية شاملة تستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمدارس، لمساعدتهم في اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مدروسة تلبي تطلعاتهم المستقبلية، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة لأولياء الأمور والطلبة للحصول على المعلومة الدقيقة بشكل مباشر من مندوبي الجامعات العالمية المشاركين في هذه الفعالية، والتعرّف على أوضاع سوق العمل، والتخصصات الراكدة، والتخصصات المستقبلية المطلوبة، وكل ما يتعلق بمسارات العمل وتخصصات المستقبل.

وشارك في المعرض نخبة من الجامعات العالمية المرموقة، إلى جانب عدد من مؤسسات التعليم العالي الأردنية، بالإضافة إلى رعاية مجموعة من الشركاء الوطنيين والمؤسسات المعنية بتمكين الشباب، مما رسخ مكانته كحدث دولي رائد يجمع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

وتأتي هذه الرعاية في إطار ترسيخ جسور التواصل بين البنك والمجتمع المحلي، من خلال التواجد في الفعاليات التي تمس احتياجات العائلات والطلبة، وتأكيداً على دوره الريادي كمؤسسة مالية وطنية تضع دعم قطاع التعليم وتمكين القيادات الشابة على رأس أولوياتها الاستراتيجية، وتعزيزاً لحضوره كشريك وطني فاعل في دعم المسيرة التعليمية وتطوير قدرات الشباب الأردني.

شو في نيوز - قدّمت أورنج الأردن رعايتها لفعالية TEDxKings Academy بصفتها شريك الاتصالات الحصري، والتي أُقيمت في المدرسة الأردنية كينغز أكاديمي بمشاركة نحو 150 شخصاً من الطلبة والمهتمين وصنّاع الأفكار، وذلك في إطار حرص الشركة على دعم المبادرات الفكرية التي تحفّز الإبداع وتنشر ثقافة الحوار والمعرفة.

وجاءت الفعالية تحت شعار “Think Again”، حيث شكّلت منصة تفاعلية لاستعراض أفكار ملهمة في مجالات متعددة من خلال مجموعة من المتحدثين الذين شاركوا تجاربهم ورؤاهم بهدف تحفيز التفكير النقدي وفتح آفاق جديدة أمام الحضور.

وأكدت أورنج الأردن أن دعمها لفعالية TEDxKings Academy يعكس حرصها المستمر على أن تكون شريكاً فاعلاً في المبادرات التي ينظمها الطلبة وتحتضن الأفكار الجديدة وتشجّع الحوار البنّاء، انطلاقاً من دورها كمزوّد رقمي مسؤول يسعى إلى تمكين المجتمع وتعزيز فرص التطور المعرفي.

وتأتي هذه الرعاية ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها أورنج الأردن دعماً لقطاع التعليم والشباب، وبما ينسجم مع استراتيجيتها الهادفة إلى الاستثمار في العقول الشابة وبناء مستقبل رقمي قائم على الابتكار والمعرفة.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo