
دبي - شووفي نيوز - أعلن منظمو معرض الصوتيات والمرئيات "برولايت آند ساوند" في ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط عن إقامة منتدى إبداع الفعاليات والتطوير الترفيهي والذي يناقش أهم الموضوعات الخاصة بعالم الفعاليات والأحداث ويجذب أبرز خبراء الصناعة.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط نموا سريعا في مكانتها كوجهة مفضلة عالميا للسياحة التجارية والترفيهية، كما تعد تتطور كمنطقة رئيسية لاستضافة أهم الفعاليات والأحداث الترفيهية، الحياتية، الرياضية وكل الفعاليات المرتبطة بالتجارة. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم صناعة الترفيه والتسلية في المنطقة بحلول عام 2021، مدفوعا بمعدلات نمو اقتصادي قوية، ارتفاع مستويات الدخل، نمو السياحة المحلية والدولية، إلى جانب ارتفاع الطلب على المعالم الترفيهية وعناصر الجذب متعددة الثقافات.
تستضيف المنطقة عددا الأحداث الكبرى مثل معرض إكسبو 2020، وبطولة كأس العالم لكرة القدم، وسباق الجائزة الكبرى وسباقات الفورمولا واحد، وذلك فليس من المستغرب أن يوجه منظمو الحدث والمخططين والمصممون ومصنعو المعدات العالميون أنظارهم إلى هذه المنطقة المثيرة.
كما تحتضن منطقة الشرق الأوسط مجموعة سريعة النمو من الأحداث الحية ومناطق الجذب السياحي مثل الحفلات الموسيقية، العروض الحية، المسرح، الاستوديوهات، السينما، المتنزهات والحدائق المائية وما إلى ذلك، ولذلك أصبح من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى لكل المالكين، المشغلين ودور الإنتاج الحاليين والجدد تطوير الأعمال التجارية الفعالة، جذب الضيوف، النماذج التسويقية والتشغيلية التي تمكنهم من تحقيق ميزة تنافسية.
وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي لشركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط، المنظمة لمعرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات "برولايت آند ساوند": "في ظل نمو الشرق الأوسط حتى أصبح مركزا رئيسيا للأحداث، الترفيه والسياحة يتزايد الطلب على الأحداث والمعدات والمنظمين العالميين. ومن أجل تلبية هذا المطلب، نعرض منتدى إبداع الفعاليات والتطوير الترفيهي على هامش المعرض، بهدف التركيز على الاتجاهات والتطورات الحالية في هذا المجال، حيث تم تصميم المنتدى ليكون بمثابة لوحة سبر ومنصة معرفة هامة لمحترفي هذا القطاع الإقليمي".
وأضاف باولس: "سيغطي البرنامج الشامل للمنتدى الجوانب الأساسية لعمل أحداث عالمية الطراز واسعة النطاق، يمكنها جذب الزوار وإضافة بريق إلى الوجهة أو تقوم بدور منصة لعرض ثقافة المنطقة وأسلوب حياتها".
يضم منتدى الفعاليات، التقنية والتطوير الترفيهي أبرز المعنيين من الحكومة، صناعة الأحداث، والترفيه، الإبداع، صناعة الترفيه والسياحة لمناقشة اتجاهات واستراتيجيات هذه الصناعة، واستكشاف تحديات تنظيم أحداث عالمية الطراز، ومعالم سياحية أيقونية إلى جانب شراكات الصناعة التي تحفز القطاعي السياحي والنجاح طويل المدى.
ويبدأ مؤتمر اليومين بحلقة نقاش مع هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة للتنمية السياحية، وسعادة سيف سعيد غباش، المدير العام لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعصام كاظم، الرئيس التنفيذي لدائرة دبي للسياحة والتسويق التجاري.
وسوف يناقش مدراء السياحة الإماراتيين الثلاثة العوامل المؤثرة في تشكيل المشاريع الثقافية من منظور حكومي. وقال عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لدائرة دبي للسياحة والتسويق التجاري: "تعتبر الثقافة والترفيه حجر الزاوية في المشهد السياحي بدبي ، وقد شهد عام 2016 وحده إطلاق مجموعة كاملة من المعالم الجديدة مثل آي ام جي عالم من المغامرات، أوبرا دبي، دبي باركس آند ريزورتس، بما في ذلك ليغولاند دبي، والتي ساهمت جميعها بشكل كبير في تعزيز جاذبية المدينة بشكل عام.
وأضاف: "إن إطلاق متحف ساروق الحديد الأثري في عام 2016، ثم افتتاح متحف الاتحاد في بداية هذا العام، أضاف كذلك إلى معالم المدينة الثقافية المهمة، مما يمكن الزوار من معرفة المزيد عن دبي والتاريخ الفريد للمنطقة.
"على مر السنين، رسخت دبي لنفسها سمعة قوية كونها مركزا ترفيهيا وثقافيا رائدا في المنطقة، وتواصل المدينة جذب أفضل المواهب في العالم. على سبيل المثال، العرض في مسرح "لا بيرل" الذي تم إطلاقه مؤخرا هو رؤية للعبقرية المسرحية "فرانكو دراغون"، الذي اشتهر بعمله مع "سيرك دو سوليل" وعروضه "لا ريف" التي نفذت مبيعاتها في لاس فيغاس.
"هذه الإضافات الثقافية والترفيهية الجديدة مهمة لأنها تكشف أحد جوانب الإمارة الرائعة، وتضيف بعدا جديدا إلى عروض الترفيه والتسلية في الشرق الأوسط التي قد لا يتوقعها الكثيرون".
وأضاف: "تأسر الحلول السمعية والبصرية دورا حاسما في إحياء هذه المعالم الجاذبة، وعمل تجارب مثيرة حقا للزوار. كما تضيف المقطوعات الموسيقى التصويرية الرائعة على خلفية نافورة دبي الراقصة الساحرة والمؤثرات البصرية التي تثري الأداء العام، تأسر قلوب المقيمين والسياح على حد سواء. وتواصل دبي تطوير الابتكار في هذا المجال، فضلا عن إعداد تطورات أكثر إثارة، حيث تتطلع المدينة إلى تحقيق المزيد من التقدم في مجال التكنولوجيا السمعية والبصرية".
وفي معرض حديثه عن أهمية المشاريع الثقافية في مجال الترويج السياحي، قال هيثم مطر: "السياحة الثقافية تكمن في تفاعل المسافرين مع العادات والتقاليد والمأكولات المحلية التي تعد فريدة في تلك الوجهة".
"من استكشاف المواقع التاريخية التي لعبوا دورا رئيسيا في تطويرها، إلى تناول وجبات منزلية شهية والتفاعل مع المجتمعات المحلية، والسياحة الثقافية هو حول اكتساب تجربة شخصية وفريدة حقا لا يمكنك الحصول على أي مكان آخر".
"عند حضور الفعاليات الترويجية والأحداث العالمية، نقدم لجمهورنا فكرة عن ما يميز إمارة رأس الخيمة عن بقية المنطقة. وتمتد ثقافة الإمارة وضيافتها الأصيلة إلى ما هو أبعد من فنادقنا، حيث يمكن للزوار زيارة مزارع التمر التقليدية وتعلم كيفية حصاد العسل في الجبال.
وأضاف مطر: "من خلال الفعاليات المختلفة التي ننظمها في رأس الخيمة، يتم تضمين الأنشطة الثقافية حيثما أمكن، سواء كانت رقصة قَبَلية تقليدية أو محطات طهي لأكلات محلية شهية. وبالإضافة إلى ذلك، تتميز الإمارة بمجموعة من المواقع الأثرية والمناظر الطبيعية الخلابة، من الشواطئ الرملية الذهبية والكثبان الرملية المذهلة إلى حزام أخضر من أشجار النخيل وجبل جيس، أعلى قمة في الإمارات".
كما يتضمن معرض الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات برنامج تدريب تصديق دانتي Dante. يوفر برنامج التصديق وسيلة سهلة لمصممي النظام والمهندسين وغيرهم في هذه الصناعة لمعرفة المزيد عن نظام الشبكات الإعلامية الرقمية دانتي Dante، فضلا عن التدريب المتعمق وتعزيز الخبرات. يقوم البرنامج بتوضيح كفاءة دانتي Dante الخاصة بك إلى أرباب العمل والعملاء المحتملين. برنامج التصديق حاليا به مستويان، ولكن مستقبلا، الهدف هو إضافة مستويات إضافية، وتخصصات حسب أدوار الصناعة.
كما يضمن المعرض عودة فعالية Stage On! وهي منطقة العرض التجريبي الحي التي توفر للزوار نظرة عن كثب واستشعار أحدث المعدات السمعية البصرية لأبرز العلامات التجارية. ويعد الشرق الأوسط للصوتيات والمرئيات العضو الخامس في شبكة معارض "برولايت آند ساوند" حول العالم، والتي تجلب أحدث التقنيات والخدمات لصناعات الترفيه والإبداع

موسكو- اتجهت الشركة الروسية التي تحمل اسم متخرع السلاح الناري الأكثر انتشاراً في العالم "كلاشينكوف" أخيراً إلى دخول عالم جديد من الصناعة بالكشف عن طراز جديد كلياً من الدراجات التي تعول على نطاق الطاقة الكهربائية النظيفة الصديقة للبيئة.
وأوضحت مصادر الشركة الروسية، أن دراجتها التي تحمل اسم "IZH" تعمل بالطاقة الكهربائية يمكنها أن تقطع مسافة 150 كيلومتراً معتمدة على ما تنتجه بطاريتها من طاقة قبل أن يعاد شحنها.
وتعول الدراجة على محرك كهربائي ينتج قوة 20.1 حصاناً، يتم نقلها إلى العجلة الخلفية عبر أسلوب تقليدي معتمد في الدراجات النارية.
مواد ذات علاقة

أبوظبي- نشرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" على يوتيوب أول مقطع فيديو يظهر لقطات لأسرع طائرة في العالم، "SR-71".وذكرت تقارير إعلامية أن الطائرة "SR-71" تبقى هي أسرع طائرة في العالم، مشيرة إلى أنه جرى تصنيعها عام 1960.وتظهر اللقطات التي نشرها مركز أبحاث الطيران التابع لوكالة ناسا قوة وسرعة وبراعة "SR-71" أثناء تحليقها.وكانت شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية تكلفت عام 1950 بوضع تصميم مبدئي للطائرة التي تصل سرعتها إلى 2200 ميل في الساعة (حوالي 5100 كيلومتر في الساعة).وما يميز هذه الطائرة هو أنها تستطيع الحفاظ على سرعتها القصوى لأكثر من الساعة وبدون توقف، كما أنها قادرة على الارتفاع لحوالي 26000 متر.( سكاي نيوز عربية)

- دبي - عقب سلسلة من الصور التشويقية والإعلانات المختلفة السابقة، أماطت فولكس واغن أخيراً اللثام عن مولودها الجديد "T-Roc" الشقيق الأصغر في عائلة طرز الكروس أوفر والـ "SUV" التي تنتمي للشركة الألمانية، لتنضم "T-Roc" إلى كل من "تيغوان" و"طوارق" و"تيرامونت" في عائلة باتت ترضي جميع شرائح هذه الفئة من المركبات التي تشهد أقبالاً واسعاً في الأسواق العالمية.
فعلى الرغم من أن "فولكس واغن" كانت من أولى الشركات التي دشنت فئة الـ "SUV" عام 2002 عبر طرازها الشهير "طوارق"، إلا أن الشركة لم تتخذ خطوات جدية على صعيد التوسع ضمن هذه الفئة من السيارات حتى العام 2007 حين كشفت عن سيارتها "تيغوان"، قبل أن تتخذ الشركة خطوات متسارعة بالكشف نهاية العام الجاري عن "تيرامونت" الكبيرة الحجم ذات المقصورة التي تتسع إلى سبعة ركاب، وأخرها إماطة اللثام عن المولود الأحدث "T-Roc".
من الناحية التصميمية، جاءت "T-Roc" مثيرة للإعجاب، مع تفاصيل تجمع بين الأناقة الكلاسيكية لمركبات "فولكس واغن" ممثلة بالخطوط المستقيمة، وبين روح الشباب الشريحة التي تهدف مخاطبتها الشركة الألمانية في سيارتها الجديدة، وذلك من خلال شبكة تهوية كبيرة الحجم، ومصابيح نهارية تعمل بتقنية "LED" مبتكرة الشكل، فضلاً عن سقف مطلي بلون مغاير لجسم الهيكل.
ويمتد اللون الخارجي بلمسة مميزة إلى المقصورة الداخلية، إذ يسيطر على مساحة جيدة من لوحة القيادة، في توجه سبق وأن شاهدناه مع طرز أخرى في مركبات "فولكس واغن" من أبرزها الجيل الأحدث من طراز "بولو".
وتستحوذ شاشة وسطية على الجزء الأكبر من لوحة القيادة، فيما اعتمدت "فولكس واغن" على شاشة أخرى مكان لوحة العدادات الأمر الذي بات شائعاً في كثير من طرازاتها.
ميكانيكياً، قدمت "فولكس واغن" لشريحة عملائها خيارات عديدة من المحركات المعززة بشواحن الهواء، وذلك مع ثلاثة خيارات من المحركات العاملة على وقود البنزين، ومثلها على وقود الديزل، بسعات تتراوح بين اللتر و2.5 لتراً، تغطي نطاق قوة يتراوح بين 115 و190 حصاناً.
وتتصل باقة المحركات إلى خيارين من نواقل الحركة التي قدمتها "فولكس واغن" لسيارتها، بدءاً من علبة تروس يدوية سداسية السرعات، وصولاً لخيار علبة التروس الأوتوماتيكية "DSG " سباعية النسب، على تنتقل الحركة قياسياً للعجلات الأمامية أو الرباعية عند الطلب.
ووفقاً لمصادر "فولكس واغن" فإن موعد طرح "T-Roc" في صالات العرض سيبدأ في نوفمبر المقبل بسعر مبدئي من 23.6 ألف دولار (86.6 ألف درهم).

dubi– Hyundai has offered an early glimpse of its next-generation fuel cell vehicle, ahead of the hydrogen-powered SUV’s official launch early next year. The near-production-ready prototype embodies Hyundai’s commitment to a new era for advanced eco-friendly vehicle development, offering impressive capabilities and futuristic design.
The yet-to-be-named model will be Hyundai’s second commercially produced hydrogen model and uses the company’s fourth generation of hydrogen fuel cell technology. The vehicle, its capabilities and fuel cell technologies are an evolution of Hyundai’s global research, development and real-world evaluation programs, engineered with expertise honed through the world’s first commercial production of a fuel cell vehicle in 2013.
The new fuel cell model was developed on four key pillars that focus on fuel cell system efficiency, performance (maximum output), durability, and tank storage density.
By enhancing fuel cell performance, reducing hydrogen consumption, and optimizing key components, the vehicle’s efficiency is greatly improved compared with its predecessor, the Tucson Fuel Cell. It boasts an efficiency level of 60%, or a 9% increase from the Tucson’s 55.3%, and targets a driving range of more than 580km on a single charge based on Korean testing standards. The new model’s maximum output is enhanced by 20%, boasting an impressive 163PS of power. Enhanced components – such as MEA (membrane electrode assembly) and bipolar plates – have helped to reduce production costs.
“With exceptional efficiency, serene styling, and uncompromised performance, our next-generation fuel cell SUV is the true epitome of an eco-friendly vehicle of the future,” said Lee Ki-sang, Senior Vice President of Hyundai Group’s Eco Technology Center. “Hyundai Motor will take the lead in developing and producing green energy vehicles that would ultimately complement a near-zero emission society.”
The new FCEV inherits striking design features from the FE Concept, which was introduced at the 2017 Geneva Auto Show. The new model builds on the earlier concept’s design, taking an organic and flowing form, inspired by nature – namely water, the car’s only emission – with the clean design emphasizing its non-polluting nature. The clean and simple interior layout intuitively integrates high-tech elements in an ultramodern environment, complemented by industry leading bio-materials with eco-friendly certification.
New eco-vehicle development roadmap
The new model will spearhead Hyundai’s plans to accelerate development of low emission vehicles, in line with Hyundai Motor Group’s renewed goal of introducing 31 eco-friendly models across both the Hyundai and Kia brands to global markets by 2020.
Hyundai is committed to a multi-pronged approach to its eco-vehicle program, with a future vehicle line-up comprising a variety of powertrain options – electric, hybrid and fuel cell – to suit customers’ varied lifestyles.
Spurred on by greater global demand for fuel-efficient, eco-friendly vehicles, the roadmap sets out the brand’s goal of leading the global popularization of hybrid vehicles, expanding its lineup to SUVs and large vehicles. It includes development of 4WD and rear-wheel drive variants, building on its proprietary Transmission-Mounted Electrical Device (TMED) system.
Continuing to develop its leadership of the electric vehicle market with its current IONIQ model, the company also aims to establish a lineup ranging from small EVs to large and luxurious Genesis-brand models. Electric vehicle development will take place in multiple phases:
- Launch of EV version of the Kona compact SUV, with range of 390km in first half of 2018
- Launch of Genesis EV model in 2021
- Launch of long-range EV, with 500km range after 2021
Hyundai will also develop its first dedicated architecture for pure electric vehicles, allowing it to produce multiple models with longer driving ranges.
Hyundai will strengthen its global leadership in hydrogen fuel cell technology through research and development to boost FCEV performance and durability, while also making the technology smaller and cheaper.
Hyundai began researching fuel cell technology in 1998. The company was the world’s first automaker to introduce a mass production line for hydrogen fuel cell cars, has supplied fuel cell vehicles since 2013, and now sells them in 18 countries around the world. Through many years of development and production, Hyundai has proved that fuel cell vehicles are as competitive as internal combustion engine cars in terms of safety and reliability.
Hyundai will reveal the new hydrogen SUV early next year in Korea, while the official name will be announced in January at the 2018 CES.

هامبورغ - كشفت شركة السيارات الألمانية “مرسيدس بنز” عن سيارتها الفاخرة الجديدة “مرسيدس ــ مايباخ 6” كابروليه. السيارة الجديدة تتميز بأنها سيارة تعتمد على الكهرباء، وذات نظام ملاحة ذكي.التصميم الداخلي للسيارة مستوحى من تصميم الأزياء الراقية، وطولها 6 أمتار. محركها الكهربائي بقوة 750 حصانا، وتصل سرعتها القصوى إلى 250 كلم/ساعة

عمان – عقدت شركة زين وشركة ميس الورد، المتخصّصة في صناعة الألعاب والمحتوى الإلكتروني، دورة تدريبية في مجال الواقع الافتراضي. وأقيمت الدورة المتخصصة على مدار شهرين في مختبر الألعاب الأردني التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في مجمع الملك الحسين للأعمال، حيث سيتنافس الطلاب بعد تدريبهم على صناعة ألعاب الواقع الافتراضي وتطبيقها عملياً على أجهزة الهواتف الذكية.
وهدفت الدورة التدريبية - التي شارك فيها 35 طالباً - الى بناء قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم في مجال البرمجيات لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة المتمثلة في الواقع الإفتراضي، ودعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن ورفع مستوى الوعي بأهمية صناعة الألعاب بين الجيل الجديد ومساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وتعليمهم أسس تصميم الألعاب الإلكترونية وإنتاجها، إضافة إلى التشبيك بين الشباب الأردني المهتمين بهذا المجال والشركات العالمية.
واشتملت الدورة على ثلاث مراحل، اذ استهدفت المرحلة الاولى المبتدئين لتعريفهم بالواقع الافتراضي والتطبيق العملي على ألعاب بسيطة، وقد نتج عن هذه المرحلة 7 مشاريع . وهدفت المرحلة المتوسطة الى تعزيز القدرة البرمجية للطلاب من خلال مشاريع متطورة تمكنوا من خلالها من صناعة ألعاب تتنافس مع السوق المحلي والعالمي وقد نتج عن هذه المرحلة 3 مشاريع، فيما هدفت المرحلة الاحترافية التي ستقام قريباً الى صناعة العاب الواقع الافتراضي على اجهزة الكمبيوتر وعلى نظارات الواقع الافتراضي المتطورة وبكفاءة عالية.
وأكّد نور خريس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة " ميس الورد" – وهي الشريك التقني لمختبر الالعاب الالكترونية الاردني - على أهمية الشراكة مع شركة " زين" والتي يتمخض عنها مثل هذه المبادرات والبرامج والدورات التدريبية المتخصصة التي تناقش وتوفر التدريب للشباب في توجهات تقنية حديثة مثل الواقع الافتراضي، لنكون دائما في المقدمة في مثل هذا المجال الذي نقلنا فيه خبراتنا كشركة ألعاب الى المطورين الشباب.
وقال خريس بأن تنظيم هذه الدورة ياتي مع التطورات المتسارعة التي تشهدها تكنولوجيا الواقع الافتراضي، حيث أصبح الرهان كبيراً على هذه التكنولوجيا من قبل صانعي الألعاب الالكترونية وخاصة مع تزايد ايراداتها التي يتوقع ان تتجاوز السنوات الاربع المقبلة حاجز الـ ١٤ بليون دولار
والواقع الافتراضي (Virtual Reality) يعرف بأنه تقنية حاسوبية تتضمن محاكاة بيئة حقيقية أو ثلاثية الأبعاد تعمل على نقل الوعي الإنساني إلى تلك البيئة ليشعر بأنه يعيش فيها، وقد تسمح له أحيانا بالتفاعل معها. وأبرز الأمثلة على تقنية الواقع الافتراضي هو مشاهد الفيديو المصورة بتقنية 360 درجة التي تضع المستخدم افتراضيا في عين المكان ليختبره من كافة الزوايا وكأنه موجود هناك.

أبوظبي -ذكرت مصادر قريبة من خبراء في شركة أبل الأميركية، الأحد، أن هاتف آيفون 8 المرتقب سيعتمد ميزة الشحن اللاسلكي عبر ملحق إضافي سيباع وحده وليس ضمن حزمة الجهاز.
ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية، الأحد، عن جون جروبر، وهو خبير في شركة آبل، أن "جهاز إيفون 8 يمكن أن يعمل مع شاحن لاسلكي، ولكن يمكن أن يتطلب ملحق إضافي".
وتظهر صور مسربة على وسائل التواصل الاجتماعي أن أبل تعمل على شاحن لاسلكي قبل إطلاق آيفون 8 الشهر المقبل.
ومن المتوقع أن تعمل منصة الشحن اللاسلكي مع هاتفي آيفون أس 7، وأس 7 بلس.
وتستخدم شركة سامسونغ المنافسة ميزة الشحن اللاسلكي منذ سنوات، لكنها المرة الأولى لآيفون اعتماد هذه الميزة، التي تسمح للمستخدمين شحن هاتفهم عبر سطح حثي، دون توصيله بالسلك،
المزيد من المقالات...
- مواصفات مذهلة لهاتف نوكيا الجديد
- "أودي" تكشف عن مخطط إطلاق طرز جديدة بحلول منتصف 2018
- مواصفات الغواصات المصريه
- «شاتل» تكشف النقاب عن كمبيوتر بأبعاد صغيرة جداً مع قدرات عرض فائقة
- 8 مليارات دولار إنفاق الشرق الأوسط وإفريقيا
- «LC79».. سيارة بقطع غيار إماراتية مخصصة للمغامرات الصحراوية
- الأطفال يستطيعون معرفة تفضيلات الآخرين وتوقُّع اختياراتهم!
- ميتسوبيشي تعرض سيارة عائلية بمواصفات نادرة
- ال جي تورد بطاريات لجهاز ايفون 9
- "فيسبوك" تطور جهازا تجميعيا
الصفحة 29 من 42

