موسكو - أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأحد 10 أبريل/نيسان، أن روسيا في مساعيها لتسوية الأزمة السورية تنطلق من مصالحها قبل كل شيء.
وفي تصريح صحفي أشارت زاخاروفا إلى أن مسألة التسوية في سوريا هي "مسألة ذات أهمية مبدئية بالنسبة لروسيا، لأن محاولات تحويل هذا البلد إلى بؤرة للإرهاب تعتبر ضربة، بما في ذلك ضربة ضدنا".
وذكرت زاخاروفا أن نزع الألغام من مدينة تدمر السورية تعطيه روسيا هو الآخر أهمية بالغة، "وذلك ليس فحسب بسبب وجود آثار فيها، بل لأنه جزء من عملية إعادة الحياة في سوريا إلى طبيعتها".
وأضافت أن هناك تطورات إقليمية ودولية مرتبطة بالأزمة السورية، تعتبر روسيا معالجتها هي الأخرى من مصالحها القومية، إلى جانب اهتمامها بمكافحة الإرهاب الدولي.
زاخاروفا: لسنا معزولين!
وأعلنت زاخاروفا أن روسيا تبقى دولة رائدة في حل أكثر القضايا الدولية حدة، على الرغم من محاولات لعزلها على الساحة العالمية، قائلة: "بالطبع لسنا معزولين وهو أمر بديهي، فنحن نتعامل سواء مع شركائنا الذين لم يقفوا ضدنا من قبل، أو مع الذين أعلنوا أننا أصبحنا في عزلة".
وذكرت أنه على الرغم من حدوث تراجع ملحوظ في علاقات روسيا مع الدول الغربية، إلا أن موسكو هي التي ترأست، إلى جانب واشنطن، مجموعة دعم سوريا، ويعقد المجتمع الدولي عليها آمالا في نجاح عملية السلام في هذا البلد، الأمر الذي يدل على فعالية سياسة موسكو الخارجية.
وتابعت قائلة إن موسكو تسعى للتعاون مع دول أخرى، "بشرط أن يتم على أساس المساواة واحترام المصالح المتبادلة ومبادئ سيادة الدول، وطبعا بشرط احترام مصالحنا القومية".
الكلام عن عودة "حرب باردة" كلام خاطئ
وذكرت زاخاروفا أنه من الخطأ وصف العلاقات الراهنة بين روسيا والولايات المتحدة بأنها عودة "حرب باردة"، علما أن الحديث لا يدور عن صراع بين نظامين دوليين مختلفين، فهناك قيم مشتركة بين البلدين مثل الحرية والديمقراطية واقتصاد السوق، لكن ثمة خلافات بين موسكو وواشنطن حول عدد من القضايا.
واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الهدف الحقيقي من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على روسيا هو إضعاف الدول الأوروبية، علما أن "الرصاصات الموجهة إلى روسيا ترتد على أوروبا وتضربها".
المصدر: وكالات روسية
بنما- نشرت وسائل الإعلام مؤخرا تسريبات لبيانات شركة "موساك فونسيكا" التي تقدم خدمات قانونية في الملاذات الضريبية الأمنة، أطلق عليها وثائق بنما، فما هذه الوثائق؟ وما هي "موساك فونسيكا"؟
أطلق مصطلح "وثائق بنما" على مجموعة من الوثائق قيل إنها تعود لشركة "موساك فونسيكا" البنمية والتي سربت إلى العلن. واعتبرت وسائل الإعلام هذه التسريبات الأكبر في العالم، فهي تتضمن ما يربو على 11.5 مليون وثيقة، تظهر قيام عدد من نجوم السياسة والفن والرياضة بإيداع أموالهم في ملاذات مصرفية آمنة عبر شركة "موساك فونسيكا".
والملاذ الضريبي أو ما يسمى بالجنة الضرائبية هو تعبير يطلق على المناطق التي تفرض ضرائب منخفضة، أو لا تفرض أي ضرائب على الإطلاق. وتتمتع الدول التي تضم هذه المناطق بقوانين صارمة لتحافظ على سرية حسابات عملائها الأجانب فتساعدهم بذلك على التهرب من دفع الضرائب في بلادهم الأصلية.
و"موساك فونسيكا" هي شركة قانونية يقع مقرها في بنما، تعمل في مجال الخدمات القانونية منذ نحو 40 عاما، وتتضمن الخدمات التي تقدمها إدراج الشركات وتسجيلها في دول ونطاقات قضائية أجنبية مثل جزر فيرجن البريطانية.
ويتقاضى المكتب رسوما سنوية مقابل إدارة مكاتب هذه الشركات الأجنبية ما وراء البحار، كما يقدم خدمات أخرى منها إدارة الثروات.
ولدى شركة "موساك فونسيكا"، التي تحمل الجنسية البنمية، فروع في جميع أنحاء العالم. ويضم الموقع الإلكتروني للشركة شبكة عالمية يعمل بها 600 شخص في 42 دولة.
وتنشط "موساك فونسيكا" في البلدان التي تفرض ضرائب منخفضة للغاية مثل سويسرا، وقبرص، وفيرجن أيلاندز البريطانية، والبلدان التابعة للتاج البريطاني، مثل جيرنسي وجيرسي وجزيرة مان.
وتجدر الإشارة إلى أن التعامل مع "موساك فونسيكا" أو نظيراتها من الشركات الأخرى، لا يعني بالضرورة وجود مخالفات قانونية، ولكن هناك مخاوف لدى الدول الغربية من إمكانية استخدام البعض لها لتهريب أموال وإخفائها، وغير ذلك من الممارسات غير الشرعية.
المصدر: وكالات

عمان- صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن قوات حرس الحدود أحبطت أمس الأربعاء، محاولة تسلل لشخص، حاول إجتياز الحدود من الأراضي الأردنية باتجاه إحدى الدول المجاورة بقصد التسلل.
وأضاف المصدر أنه تم تطبيق قواعد الإشتباك ما أدى إلى إلقاء القبض عليه وتحويله إلى الجهات المختصة.-(بترا)

عمان - بترا - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله امس رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، على أن مواجهة الأردن وتركيا لتحديات متشابهة، خصوصا في ظل تداعيات الأزمة السورية على البلدين، يعزز أهمية إدامة التنسيق والتشاور بينهما، وبما يحمي مصالحهما المشتركة، ويحفظ أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشعوبها.
وحول خطر الإرهاب وعصاباته على أمن الشرق الأوسط والعالم، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود المبذولة لمواجهة ودحر هذا الخطر، وضمن نهج شمولي وتنسيق دائم بين مختلف الأطراف الاقليمية والدولية.
بدوره، نقل أوغلو تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لجلالة الملك، وتقديره لمستوى العلاقات والتنسيق الذي يجمع البلدين.
كما بحث جلالة الملك ، خلال استقباله امس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، سبل تعزيز قدرات الأردن في مواجهة الأعباء المتزايدة لأزمة اللجوء السوري.
وجدد جلالته، خلال اللقاء الذي حضرته جلالة الملكة رانيا العبدالله بحث دور هاتين المؤسستين الأمميتين في دعم الدول التي تعاني من تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، تطلع الأردن لتكثيف هيئات المجتمع الدولي ومؤسساته الاقتصادية والإنسانية لجهودها للتخفيف من التحديات التي تواجهها مختلف القطاعات الوطنية، خصوصا الاقتصادية والخدماتية، جراء استضافة ما يقارب 3ر1 مليون سوري في المملكة.

تدمر -أكد المرصد السوري أن الجيش السوري استعاد الأحد السيطرة الكاملة على مدينة تدمر بعد أن انسحب عناصر تنظيم "داعش" الذين كانوا يستولون على المدينة الأثرية بوسط سوريا، إلى مناطق السخنة والطيبة والكوم.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (27 آذار/ مارس 2016) بأن الجيش السوري تمكن من السيطرة على مدينة تدمر التاريخية بالكامل، وذلك بعد معارك استمرت ثلاثة أسابيع.
وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) قد سيطر على المدينة الواقعة بريف حمص الشرقي في أيار/ مايو من العام الماضي. وأوضح المرصد في بيان له أن أصوات إطلاق نار لا تزال تُسمع في الحي الشرقي للمدينة. وكانت الاشتباكات قد اشتدت الليلة الماضية، وترافقت مع قصف مكثف من قبل الطائرات الحربية والمروحية الروسية والسورية بالإضافة لقصف مدفعي وصاروخي عنيف.
وأضاف المرصد أن عناصر داعش انسحبوا إلى السخنة والطيبة والكوم وحقل الهيل. وأسفرت معارك تدمر، وفقاً للمرصد، عن مقتل ما لا يقل عن 400 من تنظيم "داعش"، وما لا يقل 180 عنصراً من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها.
كما أكد مصدر عسكري سوري لوكالة فرانس برس أن "الجيش السوري والقوات الرديفة تسيطر على كامل مدينة تدمر بما في ذلك المدينة الأثرية والسكنية"، مضيفاً أن الجهاديين انسحبوا من المدينة "بعد معارك عنيفة طيلة الليلة" الفائتة.
وأوضح المصدر أن "وحدات الهندسة في الجيش تعمل على تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة داخل المدينة الأثرية" التي تحتوي على كنوز دمر هذا التنظيم المتطرف جزءا منها.
(د ب أ، آ ف ب)

بروكسل- ذكرت محطة (في.ار.تي) الإذاعية البلجيكية أن 13 شخصا قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح خطيرة في تفجيرين في بروكسل اليوم الثلاثاء.
وتحدثت مصادر إعلامية بلجيكية عن سقوط ضحايا من جراء تفجيرين، أحدهما انتحاري، في صالة المغادرة بالمطار، في حين أظهرت لقطات تلفزيونية تصاعد الدخان من موقع الهجوم.
وعقب التفجيرين، قال التلفزيون البلجيكي إن تفجيرا ضرب محطة مالبيك للمترو قرب مؤسسات الاتحاد الأوروبي وسط بروكسل، وسط معلومات عن سقوط جرحى.
وعمدت السلطات إلى تعليق رحلات القطارات وإيقاف حركة الإقلاع والهبوط بالمطار، حسب التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن تفجيري المطار وقعا قرب مكتب خطوط طيران أميركان إيرلاينز.
وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان، رفع درجة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى في جميع أنحاء البلاد، بعد التفجيرين في المطار الذي يخدم مطار بروكسل أكثر من 23 مليون راكب سنويا.
وقال شهود إنهم سمعوا دوي إطلاق رصاص قبل انفجاري المطار، الذين وقعا بعد أربعة أيام من اعتقال الشرطة البلجيكية لصلاح عبدالسلام، وهو أحد المشتبه بهم في هجمات ضربت العاصمة الفرنسية.-(وكالات)
وكان عبّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، عن إدانة الأردن الشديدة للتفجيرات التي وقعت في بروكسل اليوم.
وقال جودة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في عمان، إن الأردن يدين أي أعمال إرهابية إجرامية، مؤكدا أن موقف الأردن معروف دائما بإدانة الإرهاب.
وأشار إلى أن المسلمين هم أكثر ضحايا الإرهاب، لكن لا أحد محمي من هذا الاستهداف الإرهابي.
وقال "إننا نتضامن مع أصدائنا في بلجيكا بهذه الساعات الصعبة".

هافانا- بدأ الرئيس باراك أوباما أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي مباشر لمهامه إلى كوبا منذ ثورتها في 1959 وأشاد عقب وصوله بـ "الفرصة التاريخية" لانهاء عداوة موروثة من أيام الحرب الباردة.
إلتقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بموظفي السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية هافانا كما قام بجولة سيرا على الاقدام في مدينة هافانا القديمة في أعقاب وصوله مساء يوم الأحد إلى كوبا في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، تضع حدا لعقود من العداء بين البلدين.
وهبطت الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" على مدرج المطار في الساعة 0418 من مساء الاحد بالتوقيت المحلي (2018 بتوقيت غرينتش)، وقبل خروجه من الطائرة، بعث أوباما برسالة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". وكتب أوباما على تويتر "كيو بولا كوبا؟" (كيف حالك يا كوبا؟). وتابع "هبطت للتو هنا، اتطلع إلى لقاء وسماع الشعب الكوبي مباشرة".
وانتقل أوباما والسيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما وابنتيهما ساشا وميلا وأم زوجته ماريان روبينسون من المطار إلى المدينة، حيث ألقى خطبة أمام موظفي السفارة. وقال أوباما "أن يكون لدينا سفارة للولايات المتحدة يعني أننا قادرين بصورة أكثر فعالية على تعزيز قيمنا ومصالحنا وأن نفهم بصورة أكثر فعالية" مخاوف الشعب الكوبي، مضيفا أن هذه الزيارة "مجرد خطوة أولى" في علاقة جديدة مع كوبا. وبسبب الطقس الممطر ألقى أوباما كلمته أمام الدبلوماسيين الأميركيين في فندق ميليا هافانا بدلا من مقر السفارة.
وكان الرئيس كالفين كوليدج الرئيس الأميريكي الوحيد الذي زار كوبا اثناء توليه الرئاسة في عام 1928 وسافر إليها على متن سفينة حربية.
وقال الرئيس الأميركي "هذه زيارة تاريخية وفرصة تاريخية.. في عام 1928، جاء الرئيس كوليدج على متن سفينة حربية، واستغرق منه الأمر ثلاثة أيام للوصول الى هنا. واستغرق مني الأمر ثلاث ساعات فقط ".
مختارات
وبدأ العداء المستمر بين الجارتين أميركا وكوبا منذ عقود يتبدد بعدما اتفق أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو في كانون أول/ديسمبر عام 2014 على إنهاء حالة الجمود في العلاقات التي يعود تاريخها إلى فجر الحرب الباردة.
وأعيدت العلاقات الدبلوماسية في تموز/يوليو الماضي، وبدأت العوائق الأخرى أمام التعاون تتراجع. وخففت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي بعض القيود المفروضة على السفر إلى كوبا، بما في ذلك السماح للمواطنين الأميركيين بزيارة كوبا كما خففت القيود على الخدمات المصرفية.
وأعيد تشغيل الخدمة البريدية المباشرة مؤخرا، مما يلغي الحاجة لإرسال الرسائل والطرود عبر دول ثالثة.
( د ب أ، ا ف ب)

عمان- يلتقي جلالة الملك عبدالله الثاني امين عام الأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم سي، الأحد المقبل في عمان، وذلك خلال زيارة للمسؤولين الدوليين للمنطقة، تشمل كلا من لبنان وتونس الى جانب الأردن.
وتأتي زيارة المسؤولين الدوليين للمنطقة تحضيرا لعقد اجتماع رفيع المستوى بشأن تقاسم المسؤولية العالمية للاجئين السوريين، والمنوي عقده في جنيف يوم 30 اذار "مارس" الحالي.
ووفق بيان صدر امس عن الأمم المتحدة، وحصلت "الغد" على نسخة منه، فان المسؤولين الاثنين سيلتقيان في الأردن بعدد من المسؤولين الحكوميين. كما سيزوران مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وسيشاركان سويا في ما اسماه البيان "حوارا مفتوحا مع الشباب الأردني".
اما في لبنان، والتي سيبدأ المسؤولان فيها زيارتهما للمنطقة، يوم الخميس المقبل، فسيلتقيان مسؤولين لبنانيين، ويزوران مجتمعات مضيفة للاجئين سوريين وفلسطينيين.
يذكر أن الأردن يستضيف حوالي مليون وربع المليون لاجئ سوري، نصفهم تقريبا مسجلين رسميا لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
يشار إلى أن أمين عام الأمم المتحدة سينهي جولته من تونس، متوجها الى جنيف لافتتاح المؤتمر الأول من نوعه، حول تقاسم مسؤولية اللاجئين السوريين، ودور المجتمع الدولي في تحمل هذه الأعباء والمشاركة بها مع الدول المضيفة.
انقره - وقع انفجار قوي هز قلب العاصمة التركية أنقرة، وخلف عشرات القتلى والجرحى. وتفيد تقارير إخبارية إلى أن الانفجار نتج عن سيارة مفخخة.قال مسؤول أمني كبير إن انفجارا هز العاصمة التركية أنقرة اليوم الأحد (13 مارس/ آذار) وأسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل وإصابة 75 آخرين، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن إن تورك" عن محافظ أنقرة. وقال مسؤولون إن صوت إطلاق رصاص سُمع بعد الانفجار في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الإسعاف إلى المكان.
وقال شاهد من رويترز إن الدخان شوهد يتصاعد من منطقة الانفجار من على بعد 2.5 كيلومتر. ووقع الانفجار على مقربة من متنزه غوفن المجاور لمركز رئيسي لوسائل المواصلات. وذكرت صحيفة "صباح" التركية على موقعها الالكتروني أنه ترددت تقارير تفيد بأن سيارة مفخخة انفجرت قرب موقف للحافلات في قلب أنقرة.
وهذا الانفجار هو الثالث الذي تعرضت له أنقرة منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ويذكر أن عناصر تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" استهدفت تجمعا من أجل السلام قرب محطة للمترو في أنقرة أسفر عن مقتل 103 أشخاص في تشرين الأول /أكتوبر الماضي. وبعد أربعة أشهر، استهدف تفجير انتحاري بسيارة مفخخة حافلات عسكرية في أنقرة يوم 17شباط/فبراير الماضي ما أسفر عن مقتل مالايقل عن 29 شخصا وإصابة 81 آخرين.
(أ ف ب، د ب أ، رويترز)

دمشق- اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق السبت ان الرئيس السوري بشار الاسد "خط احمر وهو ملك للشعب السوري".
وقال المعلم "نحن لن نحاور احدا يتحدث عن مقام الرئاسة وبشار الاسد خط احمر وهو ملك للشعب السوري، واذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى جنيف".
إلى ذلك أكد المعلم انه "لا يحق" لموفد الامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا التحدث عن انتخابات رئاسية في سورية.
وقال "النقطة التي اريد ان اتوقف عندها ما قاله دي ميستورا عن انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 18 شهرا"، مشيرا الى ان "الانتخابات البرلمانية هو نص موجود في وثائق فيينا، اما الرئاسة فلا يحق له ولا لغيره كائنا من كان ان يتحدث عن انتخابات رئاسية (...) فهي حق حصري للشعب السوري".(أ ف ب)

المزيد من المقالات...
- "الانذار الاخير" مظاهرات تجتاح بيروت
- الملك يحضر العرض العسكري لـ «رعد الشمال»
- أمطار غزيرة تُحَول شوارع دبي وأبو ظبي إلى أنهار
- بان كي مون: ميركل الصوت الأخلاقي الحقيقي في العالم
- الملك: لا مكان للإرهابيين بيننا
- 30 ألف مقاتل يستعدون لتحرير الموصل
- موسكو: سوريا قد تصبح دولة اتحادية شريطة الحفاظ على وحدتها
- الاصلاحيون على وشك الفوز بالانتخابات البرلمانية في إيران
- سورية: وقف إطلاق النار صامد لليوم الثاني رغم الخروقات
- وقف إطلاق النار في سوريا صامد في ظل وجود استثناءات
الصفحة 98 من 100