
القاهرة - عقد جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مباحثات في القاهرة اليوم الأربعاء، ركزت على آليات تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتطورات الإقليمية الراهنة.
وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تبعها موسعة عقدت في قصر الاتحادية، وحضرها كبار المسؤولين في البلدين، اعتزازهما بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه علاقات التعاون، وحرصهما على النهوض بها في المجالات كافة.
وتم خلال المباحثات، عرض المشروعات التنموية الجديدة في مصر، ومن ضمنها العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تم الاتفاق على بحث مجالات التعاون في البنية التحتية والمشاريع المشتركة.
وجرى خلال المباحثات، التي تأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور المستمر بين البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية، التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وبما يحقق الأمن والاستقرار لشعوبها.
وشدد جلالة الملك، بهذا الخصوص، على الدور المحوري والمهم الذي تقوم به مصر في خدمة القضايا العربية، ومساعيها الدؤوبة لتعزيز التعاون العربي.
واتفق الزعيمان، خلال المباحثات، على ضرورة مواصلة العمل لتوحيد الصف العربي وتنسيق المواقف، وأهمية الدور الذي يقوم به الأردن، كرئيس للقمة العربية، في تعزيز التعاون العربي المشترك، لتجاوز التحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.
كما جدد الزعيمان التأكيد على أهمية تحريك عملية السلام، وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تضمن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وتم في هذا الإطار، التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس، وعدم المساس به، لما سيكون له من انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها، حيث شدد جلالته على أن الأردن سيستمر، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، وبما يحافظ على هويتها وعروبتها.
مباحثات الزعيمين تناولت أيضا آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في العراق وليبيا واليمن.
وعلى صعيد التصدي للإرهاب، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود إقليميا ودوليا لمحاربته ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يستهدف أمن واستقرار العالم أجمع.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الثابتة، والدور المهم الذي يقوم به جلالة الملك لخدمة القضايا العربية، ومساعيه المستمرة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأقام الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لجلالة الملك والوفد المرافق، حضرها عدد من كبار المسؤولين المصريين.
وحضر المباحثات رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني في القاهرة.
فيما حضرها عن الجانب المصري رئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، ورئيس المخابرات العامة، والسفير المصري في عمان، والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية.
وكانت جرت لجلالة الملك لدى وصوله قصر الاتحادية في القاهرة، مراسم استقبال رسمية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، فيما عزفت الموسيقى السلامين الملكي الأردني والجمهوري المصري، وتفقد جلالته والرئيس المصري حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما.-(بترا)

برلين - وكالات - قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الإثنين 15 مايو/أيار 2017، إن حكومتها ستنقل جنودها إلى دولة ثانية إذا لم تمنح أنقرة إذناً لنواب من لجنة الدفاع البرلمانية لزيارة الطاقم الذي يخدم حالياً في إطار قوات حلف شمال الأطلسي بقاعدة جوية تركية.وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي، أنه من الضروري أن يتمكن النواب من زيارة أكثر من 250 جندياً يخدمون في قاعدة إنجرليك الجوية بتركيا، حيث يشاركون في مهمة للحلف تستهدف قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بسوريا.
وقالت: "سنستمر في التحاور مع تركيا، ولكن بموازاة ذلك علينا البحث عن وسائل أخرى للوفاء بالتزاماتنا".وأضافت: "هذا يتضمن البحث عن بدائل لإنجرليك وأحد البدائل المطروحة هو الأردن".وكانت السلطات التركية قد رفضت في وقت سابقٍ الإثنين طلباً تقدَّم به نواب في البرلمان الألماني لزيارة قاعدة إنجيرليك الجوية بولاية أضنة جنوب تركيا.
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية أن الطلب، الذي تقدم به نواب ألمان لزيارة القاعدة المذكورة، ليس ملائماً في هذه المرحلة.
وكانت حالة من الجدل قد أثيرت حول مشاركة بعض طائرات تلك القاعدة في محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو الماضي، إذ أظهرت تحقيقات النيابة العامة في ولاية أضنة التركية أن المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة زوّدوا المقاتلات التي استخدموها بالوقود "جوا" بطائرات انطلقت من قاعدة إنجرليك الجوية بالولاية.

عمان- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أهمية وقف إطلاق النار في الجنوب السوري.
وشدد خلال اتصالين هاتفيين مع نظيريه وزيري الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، والروسي سيرجي لافروف أن الأردن لا يريد منظمات إرهابية ولا ميليشيات مذهبية على حدوده الشمالية التي تضمن قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية أمنها
وجرى خلال الاتصالين أمس بحث العلاقات الثنائية بين الاردن وبلديهما والمستجدات الإقليمية.
كما جرى استعراض الجهود المبذولة لتحقيق وقف لإطلاق النار في سورية وللتوصل إلى حل سلمي للأزمة وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يلبي طموحات الشعب السوري ويخلص سورية من آفة الاٍرهاب التي تشكل عدوا مشتركا.
واستعرض الصفدي وتيلرسون آفاق إنهاء الجمود في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، مثمنا بإسم المملكة مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤكدة التزامه العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني اسرائيلي.
وبحث الوزيران أيضا آليات تطوير العلاقات المتميزة التي تربط البلدين في جميع المجالات واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق.
وفي اتصاله مع لافروف استعرض الصفدي الجهود المبذولة لوقف القتال على جميع الأراضي السورية كخطوة أساسية نحو حل سياسي يقبل به الشعب السوري الشقيق وينهي الأزمة في سورية.
واستعرض الوزيران مخرجات محادثات "أستانا" التي يشارك فيها الأردن بصفة مراقب بدعوة من روسيا، وتبادلا الأراء حول مناطق التهدئة التي طرحتها محادثات أستانا.
وأكد الصفدي ان وقف القتال أولوية يجب العمل على تحقيقها بشكل فوري.
وكان الصفدي قد التقى لافروف في موسكو في التاسع والعشرين من الشهر الماضي حيث بحث معه الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في مساعي حل الأزمة سلميا.
كما أكد أن الأردن يدعم حلا يحفظ وحدة سورية الترابية وتماسكها واستقلالية قرارها ويلبي طموحات الشعب السوري. -(بترا)
المفرق- أكد مصدر حكومي أن القوات المسلحة الأردنية في يقظة تامة وقادرة على حماية حدود المملكة بشكل كامل.وقال المصدر في تصريح لـ"الغد" إن من يقترب من حدود المملكة "سيكون مصيره القتل والفناء".
يأتي ذلك تعقيبا، على إسقاط طائرات سلاح الجو الملكي الأردني من نوع اف 16، مساء الاربعاء، لطائرة استطلاع مسيرة اقتربت من أجواء المملكة في الحدود الشمالية، شمال غرب المفرق.
وقال مصدر عسكري مسؤول إنه تم تطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها، بسبب استمرار الطائرة من الاقتراب من الحدود، مما استدعى التعامل معها وإسقاطها.
وبين أن كوادر سلاح الجو الملكي قامت بجمع حطام الطائرة، والأجهزة التي كانت تحملها، ونقلها إلى قيادة سلاح الجو لفحصها والتعامل معها فنيا.(بترا)


باريس- انتخب الوسطي ايمانويل ماكرون أمس الأحد رئيسا لفرنسا بحصوله على 66,10% من الأصوات مقابل 33,90% لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن بحسب النتائج النهائية التي أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الاثنين.
وبلغت نسبة الامتناع عن التصويت 25,44% من الناخبين المسجلين، وهو رقم قياسي. ومن المرتقب تنظيم حفل انتقال السلطات بين الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند والرئيس المنتخب في نهاية الاسبوع المقبل.-(أ ف ب)
باريس - توقع عالم الفيزياء النظرية البريطاني الشهير، ستيفن هوكينغ، موعدا جديدا لنهاية العالم، أو ما أسماه "يوم القيامة" بالنسبة لكوكب الأرض، مشيرا إلى أن هناك حلا وحيدا للبشرية للاستمرار بالحياة بعد هذا الموعد.
وكان هوكينغ قال في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إن الحياة ستنتهي على كوكب الأرض خلال ألف عام، ولكنه عاد ليقلص الفترة المحتملة لحدوث ذلك إلى مدة 100 عام فقط.
وجاءت توقعات هوكينغ خلال برنامج علمي بعنوان "بعثة الأرض الجديدة"، تبثه لاحقا قناة بي بي سي ضمن موسم برامج "عالم الغد العلمي".
ويعتمد العالم الفيزيائي الشهير في نظرياته العلمية على كمبيوتر ذكي خاص بالنظريات الفيزيائية.
ويقترح هوكينغ حلا وحيدا للخروج من هذا المأزق، وللحفاظ على حياة البشرية، وهو البحث خلال المئة عام القادمة عن حياة خارج كوكب الأرض.
ونقلت (بي بي سي) عن هوكينغ قوله: "مع التغيرات المناخية، والضربات المتوقعة للأرض من كويكبات فضائية، وانتشار الأوبئة، فإن كوكبنا يصبح غير مستقر بشكل مطرد".
وأضاف تقرير (بي بي سي) أن هوكينغ حث الخبير الهندسي دانيال جورج وتلميذه السابق كريستوف جالفارد للبحث في كيفية وصول البشر إلى النجوم، والانتقال للعيش على كواكب أخرى غير كوكب الأرض.
يذكر أن هوكينغ يعاني من مرض عصبي سبب له إعاقة حركية، قبل أن يتطور المرض ليصبح عاجزا عن الكلام، حيث اضطر بعد ذلك لاستخدام كمبيوتر منتج للصوت ليتحدث ويتواصل مع الآخرين من خلاله.
وخلال الأشهر الماضية، بدأ هاوكينغ يتحدث بوضوح حول حاجة البشرية للبحث عن "كوكب ب"، كبديل للحياة على الكرة الأرضية. فيما كان يدعو في الماضي لاستعمار القمر أو المريخ كحل مناسب للحفاظ على استمرار الحياة البشرية.

واشنطن - إذا طالعت مذكرات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فلن يلفت انتباهك على الأرجح اسم شيلا ميوشي ياخر التي يرد ذكرها عرضاً ضمن أسماء فتيات عرفهن أوباما قبل أن يلتقي بزوجته الحالية ميشيل.
لكن كتاباً جديدا يشير إلى أن ياخر - المنحدرة من أصولٍ هولندية ويابانية - اضطلعت بدورٍ كبير خلال السنوات التي شهدت تكون شخصية أول رئيس أسود البشرة للولايات المتحدة.
فبحسب الكتاب الذي يحمل اسم «النجم الصاعد»، تقدم أوباما مرتين للزواج من هذه الفتاة - التي أصبحت الآن أستاذة جامعية في ولاية أوهايو الأميركية ومسؤولة عن برنامجٍ لدراسات شرق آسيا هناك- ولكنه قوبل بالرفض من قبل أسرتها.
وينقل المؤلف دافيد جيه.غارو عن ياخر قولها إنها ظلت تلتقي مع الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة لمدة عامٍ كامل بعد بدئه مواعدة زوجته الحالية.
ويشير الكتاب إلى أن علاقة الحب بين أوباما وهذه السيدة توطدت خلال منتصف ثمانينات القرن الماضي، عندما كانا يعيشان في مدينة شيكاغو. ووصل تقاربهما إلى حد زيارة أوباما الشاب لمنزل أسرتها في شتاء 1986 لطلب يدها للمرة الأولى، وهو ما قابله والداها بالرفض بدعوى أن ابنتهما (23 عاماً وقتذاك) لا تزال صغيرةً في السن.
بعد ذلك، مرت العلاقة بين الحبيبين بفترة فتور، عزتها ياخر إلى تصاعد طموحات أوباما بشكل مفاجئ وسريع، إلى حد أنه بدأ منذ تلك الفترة في وضع هدف الوصول إلى البيت الأبيض نصب عينيّه.
وقالت هذه السيدة إن أوباما بدأ بحلول عام 1987 في اعتبار أنه من الضروري عليه أن يصبح «أميركياً أفريقياً» بشكل كامل حتى يتسنى له تحقيق حلمه الرئاسي، وهو ما يتطلب التخلي عن التفكير في الاقتران بزوجة بيضاء البشرة مثلها.
على الرغم من ذلك، تقدم أوباما لعائلتها بعرضٍ آخر للزواج ولكنه رُفض أيضاً. وبحسب صحيفة «دَيلي مَيل» البريطانية، لم يعقب الرئيس الأميركي السابق بعد على هذه التصريحات.

نويبع - قالت وزارة البيئة المصرية إنها تسابق الزمن لإنقاذ سمكة ضخمة نادرة عالمياً من نوع الشمس (Mola mola) بساحل البحر الأحمر، تم نهش أحد زعانفها الباطنية عن طريق أحد الكائنات البحرية المفترسة.
وأضافت الوزارة، في بيان، الخميس 4 مايو/أيار 2017، أن إدارة "محميات سيناء (شمال شرق) تلقت بلاغاً، الإثنين الماضي، من القائمين على إحدى القرى السياحية بمدينة نويبع (جنوب سيناء)، يفيد بوجود سمكة كبيرة الحجم على الشاطئ على قيد الحياة ولا تستطيع الحركة بشكل طبيعي، فتم تكليف لجنة فنية طارئة بمتابعتها".
وأوضحت أن "اللجنة تعرفت على نوع السمكة وهو الشمس (Mola mola)، وأخذت القياسات اللازمة كافة، حيث بلغ طول الجسم 2.10م ووزنها التقديري نحو 300 كغم".
وتبين من المعاينة في الموقع "وجود بتر كامل للزعنفة البطانية، وهي إحدى الزعانف الرئيسية المتحكمة في حركة السمكة؛ ما أصابها بحالة عدم اتزان وأصبحت غير قادرة على السباحة بشكل طبيعي، وأدى إلى دفعها للشاطئ؛ بسبب التيارات المائية".
ولفت البيان إلى أن الوزارة نسقت مع القوات البحرية المصرية، عبر توفير سفينة متخصصة وعليها حوض مائي كبير لانتشال السمكة من موقعها الحالي، أمام شاطئ القرية السياحية بنويبع لنقلها إلى أكواريوم الغردقة الذي يبعد أكثر من 9 ساعات عن موقعها الحالي.
وتابع البيان: "المكان الجديد عبارة عن مركز متخصص في علوم البحار، به حوض مائي كبير لإجراء الفحوصات الطبية ومعالجة آثار نهش الزعنفة، وأخذ القياسات اللازمة لتصميم زعنفة صناعة بديلة باستخدام أحدث التقنيات العلمية، وسيتم تركيبها بمسامير خاصة ثم وضع السمكة تحت الملاحظة في أثناء فترة النقاهة؛ للتأكد من تماثلها للشفاء".
وأشارت الوزارة إلى أن "الفريق قام بتوفير الإسعافات الأولية اللازمة كافة، ودراسة الفرص المتاحة لإبقائها على قيد الحياة، كما تم تخصيص مكان داخل المياه الضحلة بساحل خليج العقبة للسمكة، وذلك باستخدام الشباك والمواد الطبيعية لإبقائها على قيد الحياة في بيئة مناسبة".
وتصنف السمكة بأنها "سمكة أعماق وقد وصل أقصى عمق، تم رصدها فيه، إلى حوالي 600 متر تحت سطح الماء، مما يجعل من محاولات إنقاذها عملاً فريدًا من نوعه على مستوى العالم نظرًا لإجراء عملية الإنقاذ بالقرب من السطح وهو ما يعنى اختلاف الضغط عن المعتاد في بيئتها الطبيعية مما يصعب عملية الإنقاذ".
وتعتبر سمكة الشمس من أثقل الأسماك العظمية على مستوى العالم، وتتغذى على قناديل البحر والأخطبوط، وتلعب دورًا هامًا في الحفاظ على التوازن البيئي، ويندر مشاهدتها في المياه الضحلة نظرًا لكونها من أسماك الأعماق، ومن غير الطبيعي خروجها للشواطئ، وفق البيان.

المزيد من المقالات...
- كويكبٌ ضخم يقترب جداً من الأرض
- برلين حذرة إزاء نتائج إستفتاء تركيا والمعارضة تصفه بـ"يوم أسود"
- كوريا الشمالية تتوعد أميركا وتؤكد استعدادها لحرب نووية
- "أم القنابل" الأميركية قتلت 90 من داعش أفغانستان
- الفاخوري: مؤتمر بروكسل يقر 39.7 مليار دولار لدول جوار سورية
- قمة أردنية أميركية تبحث أزمات المنطقة ومكافحة الإرهاب
- خلاف في مجلس الأمن حول قرار بشأن هجوم خان شيخون
- ارتفاع عدد قتلى تفجير سان بطرسبرغ وتحذير من هجوم آخر
- الملك وخادم الحرمين يؤكدان أهمية توحيد الصف العربي
- الملك يترأس غدا ‘‘قمة عمان‘‘ بمشاركة 16 زعيما
الصفحة 87 من 100

